لعبة وبعض أمنيــات

Posted by Bullet | | Posted On Tuesday, June 7, 2011 at Tuesday, June 07, 2011


هذه التدوينة كتبتها أيام الجامعة ولم انشرها ( نسيت) ! ووحدها صرخة أخونا هيثم الشيشاني في البوست اللي قبلو لما قال: " ذكرياااااات " ذكرتني فيها وبايامها وتذكرت تفاصيل كثيرة غير اللي كان مكتوب بس خليتها زي ما هيّ (: وفي أشياء تانية لح شوف واحطها هون كمان (:
ღღ

خيييي و أخيرا عطّلنا ! اليوم هو أول يوم عطلة بمناسبة الحج وعيد الأضحى المبارك . تقبل الله من الحجاج سعيهم وحجهم وكل عام وأنتم بخير جميعا سلفا .
بالأمس قضيت يوما أقل ما يقال عنه أنه رائع ! كنت بصحبة صديقاتي وعلى مدى 4 ساعات ما فارقت الضحكة والبسمة شفاهنا . أكملنا ما كان ينقصنا من محاضرات ونكهنّاها ببعض الدعوّات على من بسببهم اصيبت ايدينا بالشلل ونحن نكتب . تروّقنا , ضحِكنا , نشدنا , تزانخنا , ثم لعبنا ..
اقترحت صديقتي أن ألعب معها , فوافقت وكيف لي أن أرفض طلبها وهي قُرة عيني (: . كانت اللعبة عبارة عن أسماء لمجموعة من البلدان ونرمي قطعة ورقية شكلّناها على هيئة الكرة الصغيرة لرميها لتصل الى اسم البلد الذي ما أن تنهي الخطوط الأربعة حتى تختميها بدائرة في المنتصف لدلالة على أنك انهيتي مهمتك في هذا البلد و أنك ستكونين من زواره , لكن ان تم رمي الكرة هذة ووقفت عند الخط أو انحرفت يقوم الطرف الآخر باللعب وهكذا ...
ولأني متأكدة أنكم لم تفهموا على شرحي هذا فأنا فاشلة جدا في الشرح و اجد صعوبة في أن أجعل نفسي واضحة و أن أعبر عما أريد بشكل سهل و بأقل عدد من العبارات لكن لا فائدة لذلك هذة هي اللعبة التي كنت أتحدث عنها ...


رميت و رميت لعلي أصل وكما ترون فإن اسم " لبنان " كان مكتوب في الأعلى و كنت أريد أن أصل اليه لعل ولو بلعبة يقتحمني الأمل مرة أخرى و أمني النفس بالوصول إليه حتى ولو بلعبة!
كنت أحاول و أحاول و صديقتي تقنعني بأن أضرب الكرة بشكل أخف و أكمل الخطوط الأربعة في الدول الأخرى ولكن راسي يابس بدي أوصلها بالأول وبعدين بحاول ع الباقي ..
وما كانت تصل الكرة ومع أول خط حصلت عليه وليي شوي وكنت راح أدبك ! 
 وحاولت وإذا بي قد حصلت على الخط الثاني " الله أكبر ! الله أكبر ! "
بدأت صديقتي بمجاكرتي " ما عليه ما عليه "  وإذ بي قد سجلت الخط الثالث " أيييييه وعلى دالعونا وعلى دالعونا , بديو بالحرب حتى يمحونا , ياسيد حسن ياتاج ع الراسي , يا تاج اللولو مرصع بألماسي , اللي بيهمون بس الكراسي , وأنت للوطن إمو الحنونـا " !
والآن أصبح كل حلمي أن أرسم الخط الرابع و أختمة برسم دائرة في المنتصف إعلاناً بوصولي و أني سأكون من زواره . حاولت ولكن عبثأ أحاول !
وصلت إلى فلسطين و كانت اول بلد أكملت فيها الخطوط الأربعة .. نعم كانت لعبة لكن كان الشعور جميل و مفعم بالأمل و كانت أجمل مافي الأمر ..
بعدها كانت الأردن .. أصدقائي الأردنين كلكم إجيتو ببيالي يلا انطروني جايي (: 
 وبعدها كانت جدة فقلت في سري " به به شو بدي فيها ! " ..
 ثم كانت أرض الياسمين سوريا , كمان يا من أهوى هناك, جايي جهزوا خبز التنور و الزيت (:
المهم أنتهت اللعبة بفوز قرة عيني كما شاهدتم في الصورة – حضرتنا يلي ع اليمين .
هذة هي الحياة ربما يكون خط بسيط يعيقك و يعرقلك عن الوصول الى ما تريد لكن حتى وإن فشلت فيكفيك شرف المحاولة . لا تدفنوا امنياتكم و أحلامكم فالله لا ينسى أمانينا.
حتى إن أنت لم تصل فتعلم فنون الوصول . بدكم مثال ؟ .. تعلم فنون الرفس إن كان من يعيقك " حمار" !  وتعلم من عزرائيل فنون نزع الروح ان كان من يعيقك شي اسموا الحكومة ! و فن ذكر الله كثيرا وقلب اليد وتقبيلها وش وقفا بس تدخلوا هون !

 

أحد عشر عاماً مرَّت كأنها البـارحة

Posted by Bullet | | Posted On Wednesday, June 1, 2011 at Wednesday, June 01, 2011





غادرنا أيـار سـريعاً ,شهـر له من عبق الذكرى الكثيـر وله من الفرح والدموع و الاشتياق الكثيـر..
اشتمُّ رائحة الأرض الآن وكأن روحي تُعجن بكل ذرة هنـاك ..
الشهداء هم الحاضرون الآن في مُخيلتي , كيف لا وهم أشرف و أطهر منا جميعاً ..
وسـ أشارككم شبة قصيدة/خاطرة كتبتها , عمرها 8 سنوات !
::
وبعد تسعة أشهر من معاناتي .. وترقبٍ وانتظار إحداقِ
أتيت يا طفـلي مُحمَّر الوجنـاتِ
مثل بياض الثلج كنت وفي خديك
احتـارت قبلاتـي ..
في بداية أمري كثُرت عليك تنهداتي .. إلى ما سيؤول إليه مصيرك يـا حياتي
و عذاباتٍ مرت في خاطري بالزفـراتِ
لكن من كان يعلم انك حُسيني العلامـاتِ
وانك ثائرٌ وندائُك يا للثـاراتِ ..
حبيبي لا تلمهم لأنهم لم يعلموا .. باني قد أسميتك ( الجنـوب) ابن الأباة
اسميتك العزة والكرامة يـا أغلى ممتلكاتي ..
اسميتك الموالي لعتره الآل الهــداةِ
اسميتك يا طفلي ( الجنوب )  قطعة من أرض الكراماتِ ..


::
بالفعل وكما قيل .. أحد عشر عاماً مرت كأنها البارحة بـ أفراحها واعراسها والورود ..





وفيـديو متواضع جدا لأنشودة عن الشهادة كذلك أعشق معانيها ..
ألهمتي وقتها وكتبت هذه التدوينة سابقاً ( قلت نعم .. فابتســم !! )




 

 

 




 

أحْمِدُ الله لأنيْ فيّـكَ أنفَقتُ هيْــامّي

Posted by Bullet | | Posted On Wednesday, May 25, 2011 at Wednesday, May 25, 2011


عندما تدمع عيناي ويضرب قلبي الصغير صدري أعرف اني أشتاق رؤيتك , فكل دمعة تكورت هي لأجلك وكل نبضة قلب تُسبح باسمك .. لا يهمني إن كان عشقي لك سيدي كفرا أو جنونا فأنا أشتهي وأعشق هذا الكفر والجنون فيك !
أنا يوم عشقتك آمنت بأن عيناك موطني و وجدُك مأمني وأنفاسك حريتي ... أنا مذ عرفتك و آيات النصر ما فارقتنا والكرامة نتلوها سورة تلو سورة ..
برؤياك تخشع كل جوارحي , أنظر إلى وجهك يا ابن المصطفى فألج عالم العبادة و اليدين منك عالم آخر ,, يدٌ أغاظ الإصبع منها اعدائنا .
 و لأن اليُتم يا سيدي قد أرهق قلبي البعيد عنكم , فـ لا يشفيه إلا ثغركم الباسم ..
" طوّل الغيبة علينا السيد هالمرة" وأكررها حتى تخنقني العبرة فأدعو جميع ملائكة السماء لتحتضنه وأدعو ربي بأن يأخذ من عمري لعمره فداء ..
في كل يومٍ أرى الحاقدون وأرى الشاتمون وما زاد حقدهم ولا شتمهم في حبي له إلا يقينا ..
 ليتني كنت خيطا بعمتكم أو ترابا تحت نعالكم أو ليتني تلك الغُرة التي على جبينك فتمسحها بيديك ! نعم فما إن أراك تفعل ذلك حتى أشعر وأن السماء من جبينك قد بدت .. فيزداد ايماني وأقول " ما أنت منا بل أنت أعطيه السماء " !
ساعتان تفصلنا عن رؤيتك وأنا المشتاقة ومن ذابت روحها تنتظر طلّتك , فهل سأصبر؟
كل عام وأنت صانع النصر فينا .. كل عام والشهداء حاضرون في أفئدتنا .. كل عام ومجاهدو المقاومة جبالٌ شامخة .. كل عام وكل نصــر وأنتم المقاومـة ~


أعشق هذه الأنشودة وكلماتها حد الجنون ..

!! ياريتك ما خلـفتيني

Posted by Bullet | | Posted On Friday, May 20, 2011 at Friday, May 20, 2011







متأكدة أن قلوبكم قد رقّت عندما رأيتم هذه الملاك الصغيرة نائمة , ربما البعض عادت به الذاكرة لأيام الطفولة و ربما البعض تمنى أن يعود طفلاً هكذا حيث لا هم و لا مسؤوليات والبعض الآخر ربما تحركت فيهن مشاعر الأمومة والحنان أو حتى الرغبة بأن يكون لديهن أطفال !
وأنا متأكدة من أن أغلب الأمهات ينجبن أطفالهن ليمارسن دور الأمومة و لا مشكلة في ذلك حيث أنها غريزة أودعها الله في بنات حواء ولها من معاني النقاء والطهر الكثير ...
كثيراً ما أفكر وأنا أنظر في وجه أمي " لمَ أنجبتني ؟ " وسؤالي هذا أكرره في سِري لأني لو فتحت فمي وطرحت عليها هذا السؤال سأقابل بمجموعة من الجمل التي لن تعجبني ولن تقنعني فما نفع ممارسة الأمومة في الطفل السابع في الأسرة ! وقد تم تفريخُنا الواحد تلو الآخر , فلا هي أعطت كل طفل حقه بل و أضناه التعب من تعدد مرات الحمل ..
ما يحزنني حقاً هو عندما أواجه بكلمة " أنتو جيتو بالغلط " !! يعني جابتنا البجعة لعند باب البيت بالغلط مثلا !! فما ذنب الأطفال إن " غلط" الأبوان , أوليس من حقهم أن يتم تعويضهم – على الأقل – من جراء هذه " الغلطة " !
كثيراً ما أردد تلك الكلمة الموجودة في العنوان , و أشتهي الموت حقاً , فلا المحيط يشجع على البقاء بما أني مجرد " غلطة و زيادة عدد" و لا أيضا من حولي من البني آدميين , و لا حتى ما عشت من سنوات عمري ,
حين تضيق أنفاسك و تبكي على غبائك وتنظر إلى السماء فلا تعلم إن كان من في السماء راضٍ أم ساخط عليك وتنظر إلى نفسك فلا ترى إلا عدما و أن الحياة حولتك إلى مخلوق شرير بعدما عُد اللين وطيب الخلق فيك عبطاً .. تحاول أن تقنع نفسك بأن كل ما ذكرت مجرد خيالات و أوهام ولكن دون جدوى , و تضغط هذه الدنيا بكل ما أوتيت من شراسة على قلبك لتقنعك بأنك لست إلا خط مائل على اليمين استلقى عليه خط آخر مائل على الشمال يعني ( X ) ! فتحاول أن تصفع وجهك لكن لن يأتيك منه إلا الألم , فقط ستقول حسبي الله ونعم الوكيل و ياريتك ما خلفتيني !
أنا الطفلة التي لم تدرك بعد وحشية هذا الكون و أنا الطفلة التي تضحك ويبكيها من حولها و إن بكت , بكت لوحدها !
أنا الطفلة التي ما اكتشفت بعد قوانين الدهاء ولم تؤمن بفلسفة الكلمات المتقاطعة . وأنا الطفلة التي من يراها يحسبها ملاكاً وترى نفسها شيطانا .. أنا الطفلة التي ياريت امها ما جابتها !!
ليت والداي كانت لديهم قليل من فطنة وبعد نظر ذاك الرجل التي تقول عنه النكتة أنه قام بذبح أبناءة وهم صغاراً , فلما سُأل وباستنكار شديد : لِم؟ فقال : عصافيـر بالجنة ولا حمير في الدنيا !!!

كل عام وأنتِ يا أنا بخيـر


❀ نيســان ❀

Posted by Bullet | | Posted On Thursday, May 19, 2011 at Thursday, May 19, 2011



كنت كلما قرأت لها أو قرأت تعليقاتها أقول لها يـا |حنــونة|...
لأني كنت أرى فيها حنانا وقلبا طيبـا ...
ولا أخفيكم سرا بأنها عندما تكتب لي يا | عصفورة| .. كل عصافير الدنيا تجد في قلبي لها عشـاً !
لأنك حنونة و رائعة أحببت أن أقول لكِ اليوم في عيد ميلادك
كـل عـ~ـام وأنتِ بخيــْْْــــر  ~
وهذه ورودكِ مني لكِ هدية متواضعة جدا ...


الوردة الحمراء بتشبهك (:

Tuesday, June 7, 2011

لعبة وبعض أمنيــات

Posted by Bullet at Tuesday, June 07, 2011 16 comments

هذه التدوينة كتبتها أيام الجامعة ولم انشرها ( نسيت) ! ووحدها صرخة أخونا هيثم الشيشاني في البوست اللي قبلو لما قال: " ذكرياااااات " ذكرتني فيها وبايامها وتذكرت تفاصيل كثيرة غير اللي كان مكتوب بس خليتها زي ما هيّ (: وفي أشياء تانية لح شوف واحطها هون كمان (:
ღღ

خيييي و أخيرا عطّلنا ! اليوم هو أول يوم عطلة بمناسبة الحج وعيد الأضحى المبارك . تقبل الله من الحجاج سعيهم وحجهم وكل عام وأنتم بخير جميعا سلفا .
بالأمس قضيت يوما أقل ما يقال عنه أنه رائع ! كنت بصحبة صديقاتي وعلى مدى 4 ساعات ما فارقت الضحكة والبسمة شفاهنا . أكملنا ما كان ينقصنا من محاضرات ونكهنّاها ببعض الدعوّات على من بسببهم اصيبت ايدينا بالشلل ونحن نكتب . تروّقنا , ضحِكنا , نشدنا , تزانخنا , ثم لعبنا ..
اقترحت صديقتي أن ألعب معها , فوافقت وكيف لي أن أرفض طلبها وهي قُرة عيني (: . كانت اللعبة عبارة عن أسماء لمجموعة من البلدان ونرمي قطعة ورقية شكلّناها على هيئة الكرة الصغيرة لرميها لتصل الى اسم البلد الذي ما أن تنهي الخطوط الأربعة حتى تختميها بدائرة في المنتصف لدلالة على أنك انهيتي مهمتك في هذا البلد و أنك ستكونين من زواره , لكن ان تم رمي الكرة هذة ووقفت عند الخط أو انحرفت يقوم الطرف الآخر باللعب وهكذا ...
ولأني متأكدة أنكم لم تفهموا على شرحي هذا فأنا فاشلة جدا في الشرح و اجد صعوبة في أن أجعل نفسي واضحة و أن أعبر عما أريد بشكل سهل و بأقل عدد من العبارات لكن لا فائدة لذلك هذة هي اللعبة التي كنت أتحدث عنها ...


رميت و رميت لعلي أصل وكما ترون فإن اسم " لبنان " كان مكتوب في الأعلى و كنت أريد أن أصل اليه لعل ولو بلعبة يقتحمني الأمل مرة أخرى و أمني النفس بالوصول إليه حتى ولو بلعبة!
كنت أحاول و أحاول و صديقتي تقنعني بأن أضرب الكرة بشكل أخف و أكمل الخطوط الأربعة في الدول الأخرى ولكن راسي يابس بدي أوصلها بالأول وبعدين بحاول ع الباقي ..
وما كانت تصل الكرة ومع أول خط حصلت عليه وليي شوي وكنت راح أدبك ! 
 وحاولت وإذا بي قد حصلت على الخط الثاني " الله أكبر ! الله أكبر ! "
بدأت صديقتي بمجاكرتي " ما عليه ما عليه "  وإذ بي قد سجلت الخط الثالث " أيييييه وعلى دالعونا وعلى دالعونا , بديو بالحرب حتى يمحونا , ياسيد حسن ياتاج ع الراسي , يا تاج اللولو مرصع بألماسي , اللي بيهمون بس الكراسي , وأنت للوطن إمو الحنونـا " !
والآن أصبح كل حلمي أن أرسم الخط الرابع و أختمة برسم دائرة في المنتصف إعلاناً بوصولي و أني سأكون من زواره . حاولت ولكن عبثأ أحاول !
وصلت إلى فلسطين و كانت اول بلد أكملت فيها الخطوط الأربعة .. نعم كانت لعبة لكن كان الشعور جميل و مفعم بالأمل و كانت أجمل مافي الأمر ..
بعدها كانت الأردن .. أصدقائي الأردنين كلكم إجيتو ببيالي يلا انطروني جايي (: 
 وبعدها كانت جدة فقلت في سري " به به شو بدي فيها ! " ..
 ثم كانت أرض الياسمين سوريا , كمان يا من أهوى هناك, جايي جهزوا خبز التنور و الزيت (:
المهم أنتهت اللعبة بفوز قرة عيني كما شاهدتم في الصورة – حضرتنا يلي ع اليمين .
هذة هي الحياة ربما يكون خط بسيط يعيقك و يعرقلك عن الوصول الى ما تريد لكن حتى وإن فشلت فيكفيك شرف المحاولة . لا تدفنوا امنياتكم و أحلامكم فالله لا ينسى أمانينا.
حتى إن أنت لم تصل فتعلم فنون الوصول . بدكم مثال ؟ .. تعلم فنون الرفس إن كان من يعيقك " حمار" !  وتعلم من عزرائيل فنون نزع الروح ان كان من يعيقك شي اسموا الحكومة ! و فن ذكر الله كثيرا وقلب اليد وتقبيلها وش وقفا بس تدخلوا هون !

 

Wednesday, June 1, 2011

أحد عشر عاماً مرَّت كأنها البـارحة

Posted by Bullet at Wednesday, June 01, 2011 5 comments




غادرنا أيـار سـريعاً ,شهـر له من عبق الذكرى الكثيـر وله من الفرح والدموع و الاشتياق الكثيـر..
اشتمُّ رائحة الأرض الآن وكأن روحي تُعجن بكل ذرة هنـاك ..
الشهداء هم الحاضرون الآن في مُخيلتي , كيف لا وهم أشرف و أطهر منا جميعاً ..
وسـ أشارككم شبة قصيدة/خاطرة كتبتها , عمرها 8 سنوات !
::
وبعد تسعة أشهر من معاناتي .. وترقبٍ وانتظار إحداقِ
أتيت يا طفـلي مُحمَّر الوجنـاتِ
مثل بياض الثلج كنت وفي خديك
احتـارت قبلاتـي ..
في بداية أمري كثُرت عليك تنهداتي .. إلى ما سيؤول إليه مصيرك يـا حياتي
و عذاباتٍ مرت في خاطري بالزفـراتِ
لكن من كان يعلم انك حُسيني العلامـاتِ
وانك ثائرٌ وندائُك يا للثـاراتِ ..
حبيبي لا تلمهم لأنهم لم يعلموا .. باني قد أسميتك ( الجنـوب) ابن الأباة
اسميتك العزة والكرامة يـا أغلى ممتلكاتي ..
اسميتك الموالي لعتره الآل الهــداةِ
اسميتك يا طفلي ( الجنوب )  قطعة من أرض الكراماتِ ..


::
بالفعل وكما قيل .. أحد عشر عاماً مرت كأنها البارحة بـ أفراحها واعراسها والورود ..





وفيـديو متواضع جدا لأنشودة عن الشهادة كذلك أعشق معانيها ..
ألهمتي وقتها وكتبت هذه التدوينة سابقاً ( قلت نعم .. فابتســم !! )




 

 

 




 

Wednesday, May 25, 2011

أحْمِدُ الله لأنيْ فيّـكَ أنفَقتُ هيْــامّي

Posted by Bullet at Wednesday, May 25, 2011 3 comments

عندما تدمع عيناي ويضرب قلبي الصغير صدري أعرف اني أشتاق رؤيتك , فكل دمعة تكورت هي لأجلك وكل نبضة قلب تُسبح باسمك .. لا يهمني إن كان عشقي لك سيدي كفرا أو جنونا فأنا أشتهي وأعشق هذا الكفر والجنون فيك !
أنا يوم عشقتك آمنت بأن عيناك موطني و وجدُك مأمني وأنفاسك حريتي ... أنا مذ عرفتك و آيات النصر ما فارقتنا والكرامة نتلوها سورة تلو سورة ..
برؤياك تخشع كل جوارحي , أنظر إلى وجهك يا ابن المصطفى فألج عالم العبادة و اليدين منك عالم آخر ,, يدٌ أغاظ الإصبع منها اعدائنا .
 و لأن اليُتم يا سيدي قد أرهق قلبي البعيد عنكم , فـ لا يشفيه إلا ثغركم الباسم ..
" طوّل الغيبة علينا السيد هالمرة" وأكررها حتى تخنقني العبرة فأدعو جميع ملائكة السماء لتحتضنه وأدعو ربي بأن يأخذ من عمري لعمره فداء ..
في كل يومٍ أرى الحاقدون وأرى الشاتمون وما زاد حقدهم ولا شتمهم في حبي له إلا يقينا ..
 ليتني كنت خيطا بعمتكم أو ترابا تحت نعالكم أو ليتني تلك الغُرة التي على جبينك فتمسحها بيديك ! نعم فما إن أراك تفعل ذلك حتى أشعر وأن السماء من جبينك قد بدت .. فيزداد ايماني وأقول " ما أنت منا بل أنت أعطيه السماء " !
ساعتان تفصلنا عن رؤيتك وأنا المشتاقة ومن ذابت روحها تنتظر طلّتك , فهل سأصبر؟
كل عام وأنت صانع النصر فينا .. كل عام والشهداء حاضرون في أفئدتنا .. كل عام ومجاهدو المقاومة جبالٌ شامخة .. كل عام وكل نصــر وأنتم المقاومـة ~


أعشق هذه الأنشودة وكلماتها حد الجنون ..

Friday, May 20, 2011

!! ياريتك ما خلـفتيني

Posted by Bullet at Friday, May 20, 2011 26 comments






متأكدة أن قلوبكم قد رقّت عندما رأيتم هذه الملاك الصغيرة نائمة , ربما البعض عادت به الذاكرة لأيام الطفولة و ربما البعض تمنى أن يعود طفلاً هكذا حيث لا هم و لا مسؤوليات والبعض الآخر ربما تحركت فيهن مشاعر الأمومة والحنان أو حتى الرغبة بأن يكون لديهن أطفال !
وأنا متأكدة من أن أغلب الأمهات ينجبن أطفالهن ليمارسن دور الأمومة و لا مشكلة في ذلك حيث أنها غريزة أودعها الله في بنات حواء ولها من معاني النقاء والطهر الكثير ...
كثيراً ما أفكر وأنا أنظر في وجه أمي " لمَ أنجبتني ؟ " وسؤالي هذا أكرره في سِري لأني لو فتحت فمي وطرحت عليها هذا السؤال سأقابل بمجموعة من الجمل التي لن تعجبني ولن تقنعني فما نفع ممارسة الأمومة في الطفل السابع في الأسرة ! وقد تم تفريخُنا الواحد تلو الآخر , فلا هي أعطت كل طفل حقه بل و أضناه التعب من تعدد مرات الحمل ..
ما يحزنني حقاً هو عندما أواجه بكلمة " أنتو جيتو بالغلط " !! يعني جابتنا البجعة لعند باب البيت بالغلط مثلا !! فما ذنب الأطفال إن " غلط" الأبوان , أوليس من حقهم أن يتم تعويضهم – على الأقل – من جراء هذه " الغلطة " !
كثيراً ما أردد تلك الكلمة الموجودة في العنوان , و أشتهي الموت حقاً , فلا المحيط يشجع على البقاء بما أني مجرد " غلطة و زيادة عدد" و لا أيضا من حولي من البني آدميين , و لا حتى ما عشت من سنوات عمري ,
حين تضيق أنفاسك و تبكي على غبائك وتنظر إلى السماء فلا تعلم إن كان من في السماء راضٍ أم ساخط عليك وتنظر إلى نفسك فلا ترى إلا عدما و أن الحياة حولتك إلى مخلوق شرير بعدما عُد اللين وطيب الخلق فيك عبطاً .. تحاول أن تقنع نفسك بأن كل ما ذكرت مجرد خيالات و أوهام ولكن دون جدوى , و تضغط هذه الدنيا بكل ما أوتيت من شراسة على قلبك لتقنعك بأنك لست إلا خط مائل على اليمين استلقى عليه خط آخر مائل على الشمال يعني ( X ) ! فتحاول أن تصفع وجهك لكن لن يأتيك منه إلا الألم , فقط ستقول حسبي الله ونعم الوكيل و ياريتك ما خلفتيني !
أنا الطفلة التي لم تدرك بعد وحشية هذا الكون و أنا الطفلة التي تضحك ويبكيها من حولها و إن بكت , بكت لوحدها !
أنا الطفلة التي ما اكتشفت بعد قوانين الدهاء ولم تؤمن بفلسفة الكلمات المتقاطعة . وأنا الطفلة التي من يراها يحسبها ملاكاً وترى نفسها شيطانا .. أنا الطفلة التي ياريت امها ما جابتها !!
ليت والداي كانت لديهم قليل من فطنة وبعد نظر ذاك الرجل التي تقول عنه النكتة أنه قام بذبح أبناءة وهم صغاراً , فلما سُأل وباستنكار شديد : لِم؟ فقال : عصافيـر بالجنة ولا حمير في الدنيا !!!

كل عام وأنتِ يا أنا بخيـر


Thursday, May 19, 2011

❀ نيســان ❀

Posted by Bullet at Thursday, May 19, 2011 9 comments


كنت كلما قرأت لها أو قرأت تعليقاتها أقول لها يـا |حنــونة|...
لأني كنت أرى فيها حنانا وقلبا طيبـا ...
ولا أخفيكم سرا بأنها عندما تكتب لي يا | عصفورة| .. كل عصافير الدنيا تجد في قلبي لها عشـاً !
لأنك حنونة و رائعة أحببت أن أقول لكِ اليوم في عيد ميلادك
كـل عـ~ـام وأنتِ بخيــْْْــــر  ~
وهذه ورودكِ مني لكِ هدية متواضعة جدا ...


الوردة الحمراء بتشبهك (: