...أنا مش مقتنعة بالمقاومة

Posted by Bullet | | Posted On Monday, August 15, 2011 at Monday, August 15, 2011


نعم كما قرأتم في العنوان فأنا غير مقتنعة بالمقاومة وجدوى وجودها و وجود سلاحها , أنا لدي 5 أبناء منهم الطبيب والمهندس ومنهم من يعيش معي ومنهم من سافر للخارج لإكمال دراسته والعمل , أنا لم يُقصف بيتي و لا مرة ولم توقظني طائرات أم كامل الجاسوسة " الإم كا " و لم استيقظ يوما لأهدأ من روع أطفالي وبكائهم من جراء صوت القصف وعندما كبروا لم يهبط قلبي في انتظار أحدهم أياما وليالي لا أعرف عنه شيء ثم يأتيني الخبر بأن الصهاينة قد اعتقلوه , لم أرى في جسده خدش ولا كدمات ولا تعذيب , لم يوقفني و لا ضابط إسرائيلي عند الحاجز ليسبني ويفرّغ كل ما تحتويه سيارتي ثم يأمرني بالركوع على ركبتاي و سلاحه منتصبٌ فوق رأسي .
لم يدخل الإسرائيلي في يوم من الأيام بيتي ويحتله ولم يحوله إلى كومه من الدمار , أبدا لم أخسر يوما عملي ولم يقوم هذا الإسرائيلي بتخريب محصولي الذي أعتمد عليه ومنه قوتي ولقمة عيالي, كما انه لم يحرمني من ممارسة طقوسي الدينية يوماً .
علاوة على ذلك لم تخترق رصاصاته أجزاء جسدي ولم يقتل لي أخا أو حبيبا أو صديقاً و لا بعمري رأيت الدم قد غطى ثيابي ولم تنفجر شظاياه وألغامه في جسدي.
لذلك كله أنا لست مقتنعة بالمقاومة وأنا من الناهقين والداعين إلى سحق حزب الله و تجريده من سلاحه " لنو بدنا نعيش" !
هناك من تبحبح طيلة أيام حياته ولم يُجرح له إصبع , هناك من تعامل مع العدو في القتل والتدمير وهناك من فاحت رائحة الدناءة منهم ومن المفترض أن لا نرى لهم أثراً و لا قبراً حتى بل يجب أن يُعلقوا على أعواد المشانق وتُحرق جثثهم بدلا من جلوسهم رجل على رجل و كرافاتهم من أغلى الأنواع !
يا من تزعقون وأقرفتم دنياكم من كثرة الصراخ والعويل , أيها المساكين انتبهوا على أحبالكم الصوتية وبطين قلبكم الأيمن والأيسر واستريحوا فنحن لا نكترث لأمركم مهما علا نباحكم وأحمرت وجوهكم من كثرة الصراخ , افقعوا و موتوا بغيظكم فما يوما سمعنا أن الأقزام تطاولت على الأسياد !
أيها المساكين يا صانعي الفساد وثقافة القتل , المبتلون بإستجحاش أخلاقي والمنبطحون تطأهم أحذية البيت الأبيض ويُدعسون بالحذاء الرسمي وبالكعب العالي! أيها المبتلون بالأوهام والآمال والمُسكرات..كلكم مساكين ..
لكل من اقرفكم صوته وتروه يهرف بما لا يعرف في حق المقاومة و غير مقتنع بها :

انه ال14 من آب ذكرى الانتصار الإلهي عام 2006 , فكل عام و عشاق المقاومة ومناصريها بألف خير .. والتحية لمن تنوّر صورته مدونتي حبيب قلوبنا أبو هادي ...




تأخرت في نشر التدوينة ...

!!..و إبتعاثاه

Posted by Bullet | | Posted On Wednesday, August 10, 2011 at Wednesday, August 10, 2011


في دراسة علمية أجرتها جامعة بريطانية أكدت بأن المتفائلون والقانعين بحياتهم هم الأقل احتمالا للإصابة بأمراض القلب وهم الأكثر سعادة إذ أن التفاؤل يخفف من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.
بمعنى إذ لم تكن قنوعاً في حياتك ومتفائلا فسيصيبك النكد والاكتئاب والقلق وستعرض قلبك للمخاطر ودماغك للسكتات ولن تتمتع بحياة طويلة وسعيدة!
بمعزل الآن عن هذا الكلام فأنا نوعا ما من الأشخاص المتفائلين رغم أني لا أخلو من بعض حالات اليأس والإحباط والإنحباط التي تضربني والتي هي في الأساس خارجه عن ارادتي لأن كل ما حولي يشجعني لأن أكون من الذين بيمدّوا بوزهم ومش عاجبهم شي!
و حالة مَدّ البوز هذه تلازمني في هذه الأيام , فقد قمت بفتح موقع وزارة التعليم العالي و رأيت خبر بدء التسجيل لمن يريد الإبتعاث وإكمال الدراسة وسينتهي التسجيل في ال12 من رمضان.
وخبر مثل هذا لا بد أن يُسعدني لأني من حمير الدراسة ومن الذين يحبون دفن رؤؤسهم في كتبهم والإحاطة بكل جوانب ما يدرسونه على الرغم أنني لا أرتدي إلى الآن نظارة تعتلي جسر أنفي!
وكان من ضمن أحلامي الذابلات بأن أكمل دراستي وكنت  أحلم بالإبتعاث ( دا حلمنا طول عمرنا !) والحصول على أعلى المراتب لكن ما يُعيقني و يصيبني بالكمد والنكد هو شروط الابتعاث هنا!
فالفتاة إن أرادت الابتعاث ومواصله تعليمها فلا بد لها من مُحرم ! وإلاّ تروح تتسهل على بيتهم! وإن كان من يريد الابتعاث شاباً فا الله يسهل عليه والقلب داعيلو !
ولكن يا لسخرية القدر ويا لسخرية هذا الشرط :

*وجود المحرم للطالبة المبتعثة وسفره معها وبقاؤه معها حتى إنتهاء بعثتها, مع اشتراط أنت يكون المحرم قد بلغ الثامنة عشرة. وأن يكون لائقاً طبياً.
ما شاء الله ما شاء الله !
لنفترض بأن هناك فناة لديها الرغبة بالابتعاث ولنقل بأنها عند التخرج لن يتجاوز عمرها ال22 سنة و لايوجد عندها من حُماتها ولي إلا أخ يبلغ من العمر 18 سنة فهل يُعقل بأن يكون الولي هنا (هطل ) لتوه قد تخرج من الثانوية العامة! هل سيكون مؤتمن عليّ أكثر مني ؟ أو أننا لا نفهم في الأعداد والأعمار فال18 أكبر من ال22 ! أو أن القدرة العقلية لأبن ال18 أكبر وأقوي من ابنة ال22 ؟
المسخرة الأخرى هي أن هناك مجال للذكور المتخرجين من الثانوية للإبتعاث وإكمال الدراسة لمرحلة الباكالوريوس وهو بالتأكيد يبلغ من العمر 18 سنة ! ولا يوجد هناك شرط بوجود حتى مرافق معه ولن أقول كلمة (ولي) فهل لنا أن نعرف السبب؟
طيب الفتاة التي لا يوجد من (يتبرع) للذهاب معها سواء كان عمرة 18 أو 30 أو أكثر ماذا تفعل؟ لماذا يتوجب على الفتاة أن يكون معها ولي بينما الشاب يذهب بمفرده وبدون عوائق؟
كل هذا لأنهم يريدون حصرنا و حصر أحلامنا وإلا هل يُعقل يا أحبة بأن أرى دائما للتوظيف بأنه هناك وظيفة هي للجنسين ولكن الرجال يتطلب الحصول على الشهادة الثانوية فقط بينما النساء لابد من شهادة بكالوريوس أو أعلى ! لما هذا التفاوت ؟ الرجل شهادته الثانوية توظفه والمرأة لابد لها من بكالوريوس و لا تتوظف حتى في أغلب الحالات!
هي هذه العقلية التي تحكمنا بأن المرأة كائن شيطاني شرير و لابد لهذا الشر والإغراء من وجدود محرم أما الرجل فهو كان أبيض نقي, كان معصوم من الخطأ لذا لا مانع من الذهاب والخروج والابتعاث لوحده !
أعرف الكثير ممن يردن الابتعاث ولكن لا وجود لهذا الكائن الخرافي المسمى بـ (المحرم) ! حتى حدا بالبعض القول : طيب ما بيصير يكون المحرم معنا إمرأه فوق الأربعين !!
وللأسف حتى عندما تراودك فكرة الابتعاث ترى وجوهاً تضحك سخريةً و تود القول لك : بالمشمش ! فقط لأنكِ فتاة فأنتِ مهما حصدتِ فلن تنالي ما تطلبيه إلا بوجود رجل !
وشروط جاهلية مكنتهم من الاستخفاف حتى بتعبنا فا ابن أخي الذي يبلغ السنتين عندما تم أخذ القرار بنزع حفاظه و تعويده على الإعتماد على نفسه للذهاب الى الحمام أنتشر الخبر سريعا ولم تكد أمي أن تُعبر عن فرحتها وأطلقتها مدوية : كولولولييييييش !!! وقامت بتقبيله وحضنه والمباركة له والقول له " ايه ألحين صرت رجال " !! فقام بالدوران للسلام علينا وما كان مني إلا أن قلت له " كل عام وأنت بخير عمتي" !!! وأنا في حالة إزبهلال ! كل هذا من جراء نزع حفاظه ! وأنا التي أخذت إمتياز مع مرتبة الشرف الثانية لم أنل حتى زغرودة !
 تفكير أحمق بيزنطي فعندما تريدين الابتعاث لا بد من رجل وعند الذهاب لقضاء حاجة ما لا بد من رجل وعند المنام لا بد من رجل وعند التنفس لابد من رجل , كيف لا ونحن لا زلنا في مجتمع غبي لازالت ملابس نسائه الداخلية تباع بيد الرجل !
وفي النهاية كما في البداية سأبقى متفائلة إلى 12 رمضان وإلى مابعد 12 رمضان وإلى ما بعد ما بعد 12 رمضان !!

(: أشـيـ3ــاء

Posted by Bullet | | Posted On Tuesday, August 2, 2011 at Tuesday, August 02, 2011

أولاً : كل عام والجميع بخير والله يتقبل أعمالكم

ثانياً : كما هو معروف تكاد تنفجر شاشات التلفزة من كثرة المسلسلات التي ستُعرض في هذا الشهر الفضيل , لست من متابعات المسلسلات لإعتقادي الراسخ بأن شغلتين بيعطبوا خلايا الدماغ : المسلسلات والقعدة بالبيت !
لكن في الحقيقة هناك من المسلسلات ما يستحق المتابعة ومن ضمنها مسلسل " الغـــالبون " الذي يتم عرضه على قناة المنار الفضائية وهو أضخم عمل درامي لبناني يتحدث عن فترة الإحتلال الاسرائيلي عام 1982 حتى  التحرير عام 2000 ويعرض معاناة الشعب ودور المقاومة في دحر الاحتلال الصهيوني ذليلاً . يتم عرضه الساعة 11:00 مساءاً
أعتقد بأنه سيوضح أموراً كثيرة لذا أنصح بمتابعته (:
وكانت هذه الحلقة الأولى ...

ثالثاً : وأنا أتصفح الأنترنت على بعض مواقعي المفضلة عرفت بأن البطل سمير القنطار قد رُزق بمولودة الأول " علــــي " .. خبر حلو بصراحة وألف ألف مبروكـ أبو علي (:


!! كفاية هـزار

Posted by Bullet | | Posted On Thursday, July 28, 2011 at Thursday, July 28, 2011


حَر , حَر , حَر
فتح الجحيم بابه وسلَّط علينا النار
والأرض صارت لهب والهوا أصبح شرار
لا تلج نافع , لا مراوح , والعرق أنهار
إن كان هزارك يا جهنم كده
وحياتك يا جهنم كفاية هـــــزار !!
حسين بيكار – رسم بالكلمات

الحرارة لا تطاق الواحد بتفرفط روحو هون , كأنو عايشين بطنجرة ضغَّاط , لو بتحطوا بيض برا بيفقس والله ! أحيانا بلمس راسي بحسو خلاص ماع من الحرارة ! وهاي فرصة للي حابب يجرب جهنم يتفضل عنا يعمل بروفا ! أنا بكره شي إسمو صيف -__- "

الحسنة الوحيدة اللي في الصيف انو بيطلع " الرطب " ... أحلى شي (:

!عليكم الزقوم ثلاثاً

Posted by Bullet | | Posted On Sunday, July 24, 2011 at Sunday, July 24, 2011


Sms1 : صدقي أو لا تصدقي , بعدي أنازع على باص ! إلى الان مو محصله أحد زفت يوصلني .. وأبوي أكل كبدي من الهذرة..
ترا يستحب اللعن 100 مرة كل يوم !
Sms2: هههههههههههه ياعمري أنتِ, أصير لك باص ياقلبي ..
ويستحب التفل والبصاق مائه مرة كذلك !
Sms1 : أنا خلاص يبس ريقي من كثرة التتفيل! , بس سؤال عبيط .. شنو الفرق بين التفل والبصاق ؟!
الله يعين بس , شكلي خلاص بروح سوق الغنم بكرا وبختار واحد !! < لا تستغربي الدنيا تغير قناعات الواحد احيانا ! :D
تصبحي على خير ..
Sms2 : الفرق بين التفل والبصاق لازم أطبق قدامك ههههه
ربك يعين ..
تصبحين على وافع أفضل ..(:
*****
ومازال القرف مستمرا ! وسنبقى ( نناطح) حتى نصل أو ينكسر هذا الرأس. ويبقى السؤال الذي ( يطحن ) قلبي : لِم لا أقود سيارة؟ وأنا المعُذبة منذ أكثر من أسبوعين أشحد أبواب أصحاب الباصات لكي يتبرع احدهم لأيصالي الى دوامي والكل يرفض وتم الإتصال ب 8 من ( أصحاب الثقة) وال8 رفضوا لأننا في عطلة ولن ( يتقلقل )  ويترك لذيذ النوم من الصباح لواحدة فقط فالكل يشترط وجود مجموعة من البنات لكي ( يسترزق عدل ) ! وأسأل نفسي من أين لي بأخريات ؟ أخلقهم يعني ؟ لتصل بهم الوقاحة الى حد فظيع ويشترطون زيادة الأجرة بشكل جنوني !
لا أعرف حقيقة من يحدد أو ما لذي يحدد سعر الأجرة ! لينتهي الأمر باحدهم الذي وافق ولكن بسعر غالي فا 8 أيام فقط لإيصالي تقاضى عليها 400 ريال !! وأيام الجامعة كنا ندفع أجرة الشهر( يعني 30 يوم ) 400 ريال !!
سرقة عيني عينك! وتتملكني الان رغبة عارمة  بلكم احدهم حتى تتناثر اسنانه ! لا أعلم إلى متى سيبقى أصحاب هؤلاء النقليات يستغلون حاجتنا ويرفعون سعر الأجرة على كيف أبوهم . فهذا (المحروس) الذي وافق بعد أن جعلني أشحن هاتفي الجوال مرتين بسبب ( قرقرته ) قال لأختي التي تطوعت بالاتصال عني والاستفسار إن كان يحب أن يكسب أجرا فينا ويوصلني لأني قرفت أصواتهم وشكل أبو العنصرية والفوقية التي يتحدثون بها معنا , المهم قال لها بعد محاججة على السعر بأنها لابد أن تُقدر بأنه سيقوم بإيصال واحده فقط بالاضافة إلى المسافة والوقت حتى ظننت انه سيقوم بإيصالي إلى القمر الجديد المُستكشف حول كوكب بلوتو ( الله أكبر بس ) !
ثم تحول لها الأخ إلى ( مطوًّع) وبدأ يتحدث ويقول – هذا والجوال يصرف والرصيد يقترب من البححح- قال فضيلته انه يجب أن نختار الباص المناسب وأن لا (نستغلي) من السعر لإن هناك من الباصات ماهي إلا بيوت دعارة ! ( احلف ! معلومة جديدة يعني ؟!) يعني هذا مولانا يريد القول بعبارة أخرى أنا إنسان جيد وأخلاقي معروفه , وهو كذلك , يعني لن نختار احد حيالله لكن مع هذا كله لازالت رغبتي العارمة بلكم احدهم تتفاقم فما كان من أختي حفظها الله إلا ان قالت له : وأنتم (المحترمين) يجب أن تتعاونوا معنا وأن لا تجعلونا (نشحد) من هذا وذاك ليقوم بإيصالنا عندما تُغلق كل الطرق المؤدية إلى روما في وجوهنا البريئة!
أصحاب النقليات يستغلون حاجتنا ليقول احدهم وبكل وقاحة انه سيقوم برفع الأجرة التي تتغير بقدرة قادر دائما ليُعلل ذلك بانه يريد استكمال بناء منزله ! يعني نحن  من يجب أن نتكفل ببناء منزله من أول طوبه على أن نراه على بركة الله ( معرس) و وصولا إلى حفائظ البابمرز لأولاده !
البعض يزيد السعر ويقولها بكل جرأة أريد أن اُصلح سيارتي ! ونحن من يدفع !
كم سيتبقى من الراتب يا حضرات !! لا والأدهى بأنه كان يقول ( مولانا) بانه سيقوم بإيصالي الآن بهذا المبلغ لكن إن أصبحت موظفة فستتغير الأجرة قطعاً ! فالموظفة إنما تتعب ثم يأتي آخر الشهر لتكتشف أن نصف ما جنته ذهب في بطن أصحاب المواصلات! فاللطالبة سعر , وللمرضة سعر , وللطبيبة سعر, وللمعلمة سعر , وجهنم ( ستستعر) في بطونكم !
وأنا (المعترة) أختكم في الله من بعد تخرجي قمت بتجميع بعضا من المال من مكافأتي الجامعية التي كنت أدفع منها أجرة الباص و ثمن الكتب والملابس والتصوير وأوراق الطباعة وحبر الطابعة و الوسائل التعليمية في فترة التطبيق والأكل و الموبايل واشتراك الانترنت و والذي نفسي بيده تتملكني الآن رغبة متفجرة بأن أقلع عين احدهم ! فما شجّع هؤلاء (الدبب) على الشفط منا إلا من عينوهم علينا ولاة لأمرنا ولا أدري من عينهم فحين تضيق بي الدنيا أذهب لأترجى أبي أو أخي لإيصالي وبعد ان تُسحق كل طاقتي للإجابة على (تحقيقاتهم) السخيفة يتم الرد علي بقول ( أشوف)!
وأظل أنا كالمُعلقة انتظره لليوم التالي على أعصابي إلى أن (يشوف) ! فأخي الأوسط –زاد الله في طوله- جعلني أنتظر يومين ليقول لي الكلمة السحرية (نعم)! عندما رأيت الإعلان عن الوظيفة وأردت الذهاب وعندما تم الأمر رُميت علي أبي- زاد الله في عرضه- الذي عندما (صُفِعت) في وجهي كل أبواب الباصات الثمانية وافق على مضض بإيصالي لمدة 4 أيام والتي كنت أموت فيها (فطيسا) لأنه لا يفتح التكييف والجو هون و لا بلوس انجلوس!! ليُعلنها صارخا من بعدها ابحثي لك عن باص فلست أطيق الجلوس من الصباح وأنا قد بلغ مني التعب مبلغه , لتُجيبه عيناي البريئتان بأنه لا يوجد باص تصدق عليّ بالقبول ومن قبلوا وضعوا لي شرطا بزيادة سعر الأجرة بشكل جنوني , فما كان منه إلا أن قال لي وأنا التي (نحت) في الدارسة من الابتدائية إلى الجامعة وتفوقت وانتظرت هذه اللحظة ليقول لي: خلاص انقلعي لا تروحي!!
لتخبرني احدى صديقاتي بأنها كانت تبكي لمدة 3 أيام و (مقهورة) لأسألها عن السبب فتجيبني أنها تطلب من أخوها أن يأخذها إلى السوق لقضاء بعض الحاجيات وهو ( كالجدار) عافاكم الله ! لا تحزني يا رفيقة ففي كل بيت (جدارن)! وتريد أن تثبت (جدرانيتها) علينا بالرفض.
صدق من قال : اللي إيدو بالمّي مش متل اللي إيدو بالنار ! ولعن الله قوانيناً وعادات خشبية تبيح لهم سرقتنا علانية من دون خجل وتجعل منا عالة ( نتمنن ) حتى أقرب الناس لنا !  
من يريد البصق فالدعوة عامة !



Monday, August 15, 2011

...أنا مش مقتنعة بالمقاومة

Posted by Bullet at Monday, August 15, 2011 13 comments

نعم كما قرأتم في العنوان فأنا غير مقتنعة بالمقاومة وجدوى وجودها و وجود سلاحها , أنا لدي 5 أبناء منهم الطبيب والمهندس ومنهم من يعيش معي ومنهم من سافر للخارج لإكمال دراسته والعمل , أنا لم يُقصف بيتي و لا مرة ولم توقظني طائرات أم كامل الجاسوسة " الإم كا " و لم استيقظ يوما لأهدأ من روع أطفالي وبكائهم من جراء صوت القصف وعندما كبروا لم يهبط قلبي في انتظار أحدهم أياما وليالي لا أعرف عنه شيء ثم يأتيني الخبر بأن الصهاينة قد اعتقلوه , لم أرى في جسده خدش ولا كدمات ولا تعذيب , لم يوقفني و لا ضابط إسرائيلي عند الحاجز ليسبني ويفرّغ كل ما تحتويه سيارتي ثم يأمرني بالركوع على ركبتاي و سلاحه منتصبٌ فوق رأسي .
لم يدخل الإسرائيلي في يوم من الأيام بيتي ويحتله ولم يحوله إلى كومه من الدمار , أبدا لم أخسر يوما عملي ولم يقوم هذا الإسرائيلي بتخريب محصولي الذي أعتمد عليه ومنه قوتي ولقمة عيالي, كما انه لم يحرمني من ممارسة طقوسي الدينية يوماً .
علاوة على ذلك لم تخترق رصاصاته أجزاء جسدي ولم يقتل لي أخا أو حبيبا أو صديقاً و لا بعمري رأيت الدم قد غطى ثيابي ولم تنفجر شظاياه وألغامه في جسدي.
لذلك كله أنا لست مقتنعة بالمقاومة وأنا من الناهقين والداعين إلى سحق حزب الله و تجريده من سلاحه " لنو بدنا نعيش" !
هناك من تبحبح طيلة أيام حياته ولم يُجرح له إصبع , هناك من تعامل مع العدو في القتل والتدمير وهناك من فاحت رائحة الدناءة منهم ومن المفترض أن لا نرى لهم أثراً و لا قبراً حتى بل يجب أن يُعلقوا على أعواد المشانق وتُحرق جثثهم بدلا من جلوسهم رجل على رجل و كرافاتهم من أغلى الأنواع !
يا من تزعقون وأقرفتم دنياكم من كثرة الصراخ والعويل , أيها المساكين انتبهوا على أحبالكم الصوتية وبطين قلبكم الأيمن والأيسر واستريحوا فنحن لا نكترث لأمركم مهما علا نباحكم وأحمرت وجوهكم من كثرة الصراخ , افقعوا و موتوا بغيظكم فما يوما سمعنا أن الأقزام تطاولت على الأسياد !
أيها المساكين يا صانعي الفساد وثقافة القتل , المبتلون بإستجحاش أخلاقي والمنبطحون تطأهم أحذية البيت الأبيض ويُدعسون بالحذاء الرسمي وبالكعب العالي! أيها المبتلون بالأوهام والآمال والمُسكرات..كلكم مساكين ..
لكل من اقرفكم صوته وتروه يهرف بما لا يعرف في حق المقاومة و غير مقتنع بها :

انه ال14 من آب ذكرى الانتصار الإلهي عام 2006 , فكل عام و عشاق المقاومة ومناصريها بألف خير .. والتحية لمن تنوّر صورته مدونتي حبيب قلوبنا أبو هادي ...




تأخرت في نشر التدوينة ...

Wednesday, August 10, 2011

!!..و إبتعاثاه

Posted by Bullet at Wednesday, August 10, 2011 5 comments

في دراسة علمية أجرتها جامعة بريطانية أكدت بأن المتفائلون والقانعين بحياتهم هم الأقل احتمالا للإصابة بأمراض القلب وهم الأكثر سعادة إذ أن التفاؤل يخفف من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.
بمعنى إذ لم تكن قنوعاً في حياتك ومتفائلا فسيصيبك النكد والاكتئاب والقلق وستعرض قلبك للمخاطر ودماغك للسكتات ولن تتمتع بحياة طويلة وسعيدة!
بمعزل الآن عن هذا الكلام فأنا نوعا ما من الأشخاص المتفائلين رغم أني لا أخلو من بعض حالات اليأس والإحباط والإنحباط التي تضربني والتي هي في الأساس خارجه عن ارادتي لأن كل ما حولي يشجعني لأن أكون من الذين بيمدّوا بوزهم ومش عاجبهم شي!
و حالة مَدّ البوز هذه تلازمني في هذه الأيام , فقد قمت بفتح موقع وزارة التعليم العالي و رأيت خبر بدء التسجيل لمن يريد الإبتعاث وإكمال الدراسة وسينتهي التسجيل في ال12 من رمضان.
وخبر مثل هذا لا بد أن يُسعدني لأني من حمير الدراسة ومن الذين يحبون دفن رؤؤسهم في كتبهم والإحاطة بكل جوانب ما يدرسونه على الرغم أنني لا أرتدي إلى الآن نظارة تعتلي جسر أنفي!
وكان من ضمن أحلامي الذابلات بأن أكمل دراستي وكنت  أحلم بالإبتعاث ( دا حلمنا طول عمرنا !) والحصول على أعلى المراتب لكن ما يُعيقني و يصيبني بالكمد والنكد هو شروط الابتعاث هنا!
فالفتاة إن أرادت الابتعاث ومواصله تعليمها فلا بد لها من مُحرم ! وإلاّ تروح تتسهل على بيتهم! وإن كان من يريد الابتعاث شاباً فا الله يسهل عليه والقلب داعيلو !
ولكن يا لسخرية القدر ويا لسخرية هذا الشرط :

*وجود المحرم للطالبة المبتعثة وسفره معها وبقاؤه معها حتى إنتهاء بعثتها, مع اشتراط أنت يكون المحرم قد بلغ الثامنة عشرة. وأن يكون لائقاً طبياً.
ما شاء الله ما شاء الله !
لنفترض بأن هناك فناة لديها الرغبة بالابتعاث ولنقل بأنها عند التخرج لن يتجاوز عمرها ال22 سنة و لايوجد عندها من حُماتها ولي إلا أخ يبلغ من العمر 18 سنة فهل يُعقل بأن يكون الولي هنا (هطل ) لتوه قد تخرج من الثانوية العامة! هل سيكون مؤتمن عليّ أكثر مني ؟ أو أننا لا نفهم في الأعداد والأعمار فال18 أكبر من ال22 ! أو أن القدرة العقلية لأبن ال18 أكبر وأقوي من ابنة ال22 ؟
المسخرة الأخرى هي أن هناك مجال للذكور المتخرجين من الثانوية للإبتعاث وإكمال الدراسة لمرحلة الباكالوريوس وهو بالتأكيد يبلغ من العمر 18 سنة ! ولا يوجد هناك شرط بوجود حتى مرافق معه ولن أقول كلمة (ولي) فهل لنا أن نعرف السبب؟
طيب الفتاة التي لا يوجد من (يتبرع) للذهاب معها سواء كان عمرة 18 أو 30 أو أكثر ماذا تفعل؟ لماذا يتوجب على الفتاة أن يكون معها ولي بينما الشاب يذهب بمفرده وبدون عوائق؟
كل هذا لأنهم يريدون حصرنا و حصر أحلامنا وإلا هل يُعقل يا أحبة بأن أرى دائما للتوظيف بأنه هناك وظيفة هي للجنسين ولكن الرجال يتطلب الحصول على الشهادة الثانوية فقط بينما النساء لابد من شهادة بكالوريوس أو أعلى ! لما هذا التفاوت ؟ الرجل شهادته الثانوية توظفه والمرأة لابد لها من بكالوريوس و لا تتوظف حتى في أغلب الحالات!
هي هذه العقلية التي تحكمنا بأن المرأة كائن شيطاني شرير و لابد لهذا الشر والإغراء من وجدود محرم أما الرجل فهو كان أبيض نقي, كان معصوم من الخطأ لذا لا مانع من الذهاب والخروج والابتعاث لوحده !
أعرف الكثير ممن يردن الابتعاث ولكن لا وجود لهذا الكائن الخرافي المسمى بـ (المحرم) ! حتى حدا بالبعض القول : طيب ما بيصير يكون المحرم معنا إمرأه فوق الأربعين !!
وللأسف حتى عندما تراودك فكرة الابتعاث ترى وجوهاً تضحك سخريةً و تود القول لك : بالمشمش ! فقط لأنكِ فتاة فأنتِ مهما حصدتِ فلن تنالي ما تطلبيه إلا بوجود رجل !
وشروط جاهلية مكنتهم من الاستخفاف حتى بتعبنا فا ابن أخي الذي يبلغ السنتين عندما تم أخذ القرار بنزع حفاظه و تعويده على الإعتماد على نفسه للذهاب الى الحمام أنتشر الخبر سريعا ولم تكد أمي أن تُعبر عن فرحتها وأطلقتها مدوية : كولولولييييييش !!! وقامت بتقبيله وحضنه والمباركة له والقول له " ايه ألحين صرت رجال " !! فقام بالدوران للسلام علينا وما كان مني إلا أن قلت له " كل عام وأنت بخير عمتي" !!! وأنا في حالة إزبهلال ! كل هذا من جراء نزع حفاظه ! وأنا التي أخذت إمتياز مع مرتبة الشرف الثانية لم أنل حتى زغرودة !
 تفكير أحمق بيزنطي فعندما تريدين الابتعاث لا بد من رجل وعند الذهاب لقضاء حاجة ما لا بد من رجل وعند المنام لا بد من رجل وعند التنفس لابد من رجل , كيف لا ونحن لا زلنا في مجتمع غبي لازالت ملابس نسائه الداخلية تباع بيد الرجل !
وفي النهاية كما في البداية سأبقى متفائلة إلى 12 رمضان وإلى مابعد 12 رمضان وإلى ما بعد ما بعد 12 رمضان !!

Tuesday, August 2, 2011

(: أشـيـ3ــاء

Posted by Bullet at Tuesday, August 02, 2011 7 comments
أولاً : كل عام والجميع بخير والله يتقبل أعمالكم

ثانياً : كما هو معروف تكاد تنفجر شاشات التلفزة من كثرة المسلسلات التي ستُعرض في هذا الشهر الفضيل , لست من متابعات المسلسلات لإعتقادي الراسخ بأن شغلتين بيعطبوا خلايا الدماغ : المسلسلات والقعدة بالبيت !
لكن في الحقيقة هناك من المسلسلات ما يستحق المتابعة ومن ضمنها مسلسل " الغـــالبون " الذي يتم عرضه على قناة المنار الفضائية وهو أضخم عمل درامي لبناني يتحدث عن فترة الإحتلال الاسرائيلي عام 1982 حتى  التحرير عام 2000 ويعرض معاناة الشعب ودور المقاومة في دحر الاحتلال الصهيوني ذليلاً . يتم عرضه الساعة 11:00 مساءاً
أعتقد بأنه سيوضح أموراً كثيرة لذا أنصح بمتابعته (:
وكانت هذه الحلقة الأولى ...

ثالثاً : وأنا أتصفح الأنترنت على بعض مواقعي المفضلة عرفت بأن البطل سمير القنطار قد رُزق بمولودة الأول " علــــي " .. خبر حلو بصراحة وألف ألف مبروكـ أبو علي (:


Thursday, July 28, 2011

!! كفاية هـزار

Posted by Bullet at Thursday, July 28, 2011 11 comments

حَر , حَر , حَر
فتح الجحيم بابه وسلَّط علينا النار
والأرض صارت لهب والهوا أصبح شرار
لا تلج نافع , لا مراوح , والعرق أنهار
إن كان هزارك يا جهنم كده
وحياتك يا جهنم كفاية هـــــزار !!
حسين بيكار – رسم بالكلمات

الحرارة لا تطاق الواحد بتفرفط روحو هون , كأنو عايشين بطنجرة ضغَّاط , لو بتحطوا بيض برا بيفقس والله ! أحيانا بلمس راسي بحسو خلاص ماع من الحرارة ! وهاي فرصة للي حابب يجرب جهنم يتفضل عنا يعمل بروفا ! أنا بكره شي إسمو صيف -__- "

الحسنة الوحيدة اللي في الصيف انو بيطلع " الرطب " ... أحلى شي (:

Sunday, July 24, 2011

!عليكم الزقوم ثلاثاً

Posted by Bullet at Sunday, July 24, 2011 9 comments

Sms1 : صدقي أو لا تصدقي , بعدي أنازع على باص ! إلى الان مو محصله أحد زفت يوصلني .. وأبوي أكل كبدي من الهذرة..
ترا يستحب اللعن 100 مرة كل يوم !
Sms2: هههههههههههه ياعمري أنتِ, أصير لك باص ياقلبي ..
ويستحب التفل والبصاق مائه مرة كذلك !
Sms1 : أنا خلاص يبس ريقي من كثرة التتفيل! , بس سؤال عبيط .. شنو الفرق بين التفل والبصاق ؟!
الله يعين بس , شكلي خلاص بروح سوق الغنم بكرا وبختار واحد !! < لا تستغربي الدنيا تغير قناعات الواحد احيانا ! :D
تصبحي على خير ..
Sms2 : الفرق بين التفل والبصاق لازم أطبق قدامك ههههه
ربك يعين ..
تصبحين على وافع أفضل ..(:
*****
ومازال القرف مستمرا ! وسنبقى ( نناطح) حتى نصل أو ينكسر هذا الرأس. ويبقى السؤال الذي ( يطحن ) قلبي : لِم لا أقود سيارة؟ وأنا المعُذبة منذ أكثر من أسبوعين أشحد أبواب أصحاب الباصات لكي يتبرع احدهم لأيصالي الى دوامي والكل يرفض وتم الإتصال ب 8 من ( أصحاب الثقة) وال8 رفضوا لأننا في عطلة ولن ( يتقلقل )  ويترك لذيذ النوم من الصباح لواحدة فقط فالكل يشترط وجود مجموعة من البنات لكي ( يسترزق عدل ) ! وأسأل نفسي من أين لي بأخريات ؟ أخلقهم يعني ؟ لتصل بهم الوقاحة الى حد فظيع ويشترطون زيادة الأجرة بشكل جنوني !
لا أعرف حقيقة من يحدد أو ما لذي يحدد سعر الأجرة ! لينتهي الأمر باحدهم الذي وافق ولكن بسعر غالي فا 8 أيام فقط لإيصالي تقاضى عليها 400 ريال !! وأيام الجامعة كنا ندفع أجرة الشهر( يعني 30 يوم ) 400 ريال !!
سرقة عيني عينك! وتتملكني الان رغبة عارمة  بلكم احدهم حتى تتناثر اسنانه ! لا أعلم إلى متى سيبقى أصحاب هؤلاء النقليات يستغلون حاجتنا ويرفعون سعر الأجرة على كيف أبوهم . فهذا (المحروس) الذي وافق بعد أن جعلني أشحن هاتفي الجوال مرتين بسبب ( قرقرته ) قال لأختي التي تطوعت بالاتصال عني والاستفسار إن كان يحب أن يكسب أجرا فينا ويوصلني لأني قرفت أصواتهم وشكل أبو العنصرية والفوقية التي يتحدثون بها معنا , المهم قال لها بعد محاججة على السعر بأنها لابد أن تُقدر بأنه سيقوم بإيصال واحده فقط بالاضافة إلى المسافة والوقت حتى ظننت انه سيقوم بإيصالي إلى القمر الجديد المُستكشف حول كوكب بلوتو ( الله أكبر بس ) !
ثم تحول لها الأخ إلى ( مطوًّع) وبدأ يتحدث ويقول – هذا والجوال يصرف والرصيد يقترب من البححح- قال فضيلته انه يجب أن نختار الباص المناسب وأن لا (نستغلي) من السعر لإن هناك من الباصات ماهي إلا بيوت دعارة ! ( احلف ! معلومة جديدة يعني ؟!) يعني هذا مولانا يريد القول بعبارة أخرى أنا إنسان جيد وأخلاقي معروفه , وهو كذلك , يعني لن نختار احد حيالله لكن مع هذا كله لازالت رغبتي العارمة بلكم احدهم تتفاقم فما كان من أختي حفظها الله إلا ان قالت له : وأنتم (المحترمين) يجب أن تتعاونوا معنا وأن لا تجعلونا (نشحد) من هذا وذاك ليقوم بإيصالنا عندما تُغلق كل الطرق المؤدية إلى روما في وجوهنا البريئة!
أصحاب النقليات يستغلون حاجتنا ليقول احدهم وبكل وقاحة انه سيقوم برفع الأجرة التي تتغير بقدرة قادر دائما ليُعلل ذلك بانه يريد استكمال بناء منزله ! يعني نحن  من يجب أن نتكفل ببناء منزله من أول طوبه على أن نراه على بركة الله ( معرس) و وصولا إلى حفائظ البابمرز لأولاده !
البعض يزيد السعر ويقولها بكل جرأة أريد أن اُصلح سيارتي ! ونحن من يدفع !
كم سيتبقى من الراتب يا حضرات !! لا والأدهى بأنه كان يقول ( مولانا) بانه سيقوم بإيصالي الآن بهذا المبلغ لكن إن أصبحت موظفة فستتغير الأجرة قطعاً ! فالموظفة إنما تتعب ثم يأتي آخر الشهر لتكتشف أن نصف ما جنته ذهب في بطن أصحاب المواصلات! فاللطالبة سعر , وللمرضة سعر , وللطبيبة سعر, وللمعلمة سعر , وجهنم ( ستستعر) في بطونكم !
وأنا (المعترة) أختكم في الله من بعد تخرجي قمت بتجميع بعضا من المال من مكافأتي الجامعية التي كنت أدفع منها أجرة الباص و ثمن الكتب والملابس والتصوير وأوراق الطباعة وحبر الطابعة و الوسائل التعليمية في فترة التطبيق والأكل و الموبايل واشتراك الانترنت و والذي نفسي بيده تتملكني الآن رغبة متفجرة بأن أقلع عين احدهم ! فما شجّع هؤلاء (الدبب) على الشفط منا إلا من عينوهم علينا ولاة لأمرنا ولا أدري من عينهم فحين تضيق بي الدنيا أذهب لأترجى أبي أو أخي لإيصالي وبعد ان تُسحق كل طاقتي للإجابة على (تحقيقاتهم) السخيفة يتم الرد علي بقول ( أشوف)!
وأظل أنا كالمُعلقة انتظره لليوم التالي على أعصابي إلى أن (يشوف) ! فأخي الأوسط –زاد الله في طوله- جعلني أنتظر يومين ليقول لي الكلمة السحرية (نعم)! عندما رأيت الإعلان عن الوظيفة وأردت الذهاب وعندما تم الأمر رُميت علي أبي- زاد الله في عرضه- الذي عندما (صُفِعت) في وجهي كل أبواب الباصات الثمانية وافق على مضض بإيصالي لمدة 4 أيام والتي كنت أموت فيها (فطيسا) لأنه لا يفتح التكييف والجو هون و لا بلوس انجلوس!! ليُعلنها صارخا من بعدها ابحثي لك عن باص فلست أطيق الجلوس من الصباح وأنا قد بلغ مني التعب مبلغه , لتُجيبه عيناي البريئتان بأنه لا يوجد باص تصدق عليّ بالقبول ومن قبلوا وضعوا لي شرطا بزيادة سعر الأجرة بشكل جنوني , فما كان منه إلا أن قال لي وأنا التي (نحت) في الدارسة من الابتدائية إلى الجامعة وتفوقت وانتظرت هذه اللحظة ليقول لي: خلاص انقلعي لا تروحي!!
لتخبرني احدى صديقاتي بأنها كانت تبكي لمدة 3 أيام و (مقهورة) لأسألها عن السبب فتجيبني أنها تطلب من أخوها أن يأخذها إلى السوق لقضاء بعض الحاجيات وهو ( كالجدار) عافاكم الله ! لا تحزني يا رفيقة ففي كل بيت (جدارن)! وتريد أن تثبت (جدرانيتها) علينا بالرفض.
صدق من قال : اللي إيدو بالمّي مش متل اللي إيدو بالنار ! ولعن الله قوانيناً وعادات خشبية تبيح لهم سرقتنا علانية من دون خجل وتجعل منا عالة ( نتمنن ) حتى أقرب الناس لنا !  
من يريد البصق فالدعوة عامة !