!! دولة البرابرة

Posted by Bullet | | Posted On Friday, October 14, 2011 at Friday, October 14, 2011




أول شي يسعد صباحكن/مساكن , اليوم عنا درس تاريخ و بما أنو الكل عم يكتب ليسجل هال" تاريخ" فقلت لابد أنو يشملنا هالتاريخ بلطفه ويسعني أو بيسع ناس وناس لا !؟
 قامت دولة البرابرة وتنامت منذ زمن و في وقتنا الحالي و المجيد , سميت دولة البرابرة بهذا الاسم بسبب كثرة " بربرتهم , هذرتهم , ثرثرتهم , حكيهم الفاضي ..الخ " أي أنهم لتاتون وعجانون في الحكي و يجب التنويه بأن اسمهم لا علاقة له لا من قريب و لا من بعيد بـ البربور !!
دولة البرابرة دولة تنادي بالعدالة والمساواة والنزاهة و عبادة الخالق! بيد أن أكثر ممارساتهم تكشف بأن كل هذا الكلام إنما هو لعقٌ على ألسنتهم البربارة وهم أكثر الناس ضربا لهذه المبادئ بعرض الحائط.
في دولة البرابرة لا يمتلكون الأقلام ولا الثقافة للمناقشة والرد بالدليل وإنما يمتلكون فقط أفواههم المفتوحة والتي تشتم ذا وتُكفر ذاك وهم لا يرفعون في وجه من ناقشهم بالدليل والعقل  إلا أقوى عضلة عندهم ألا وهي اللسان !
يلعب اللسان عندهم دور محوري وأساسي ويعتبرون من أكثر شعوب الأرض مراوغة في الكلام . برز دورهم وبشكل واضح في وقتنا الحالي حيث كانوا في السابق يُحرمون الكلام وانه أحد انواع البدع , فكان رجالهم صامتون ونسائهم مقطوعات اللسان ! ولكن في الوقت الحالي أنطلق لسان رجالهم وحتى نسائهم مع بقاء معاناتهن من مشكلة اللتغة في النطق وبعضهن لازلن بدون لسان!
لذلك إن تحدثوا أضلّوا رغم ايمانهم بالحديث القائل " وهل يكب الناس على و جوههم أو مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم"
لذلك هم غريبون فما إن يتحدث احدهم عن دولتهم أي " دولة البرابرة" حتى تراهم يمدّون سلاح اللسان و في بعض الأحيان تتطور الأمور عندهم فيزحفون بألسنتهم المدرعة ويشتغلون فيها بربرة من نوع آخر !
يرى البرباريون أن لهم الحق في أن تتدخل ألسنتهم وتدخل في شؤون الدول الأخرى و تدخل في أفكارهم وتدخل في توجهاتهم الدينية, وتدخل في أنفاسهم, وتدخل في نواياهم , وتدخل في ثقافات وقيم شعوب أخرى فقط لأنها ليست على دين اللت والعجن خاصتهم , وتدخل ألسنتهم وفي حالات كثيرة وموثقة في أجساد بنات الدول الأخرى وإنما ذلك لغرض الإصلاح طبعا !
المهم , دولة البرابرة تنتج كمية لا يُستهان بها من الطاقة كنتيجة لكثرة كلامهم فأصبحت الأرض تنبع بربرةً !
يستشري الفساد فيها ولكن المفارقة انك لا ترى لهم حسيسا و لا نجوى في هذا الخصوص ولإن مات فأر في الدول الأخرى تعال وشوف بربرتهم !
يحبون ان يبربر الناس عليهم بالمديح والثناء وكنتيجة لذلك ترى أنهم يتفوقون على غيرهم ويتنافسون لإعلان أطول لسان برباري , أضخم حنك مفتوح , أفخم لوحة سحلية مرصعة بالكريستال , أكبر كافي شوب لممارسة اللت والعجن !  وكل هذا طبعا تُصرف علية بربارات وملبارات ضخمة ...
كذلك ........... أو أقول لكم أنا تعبت من البربرة عنهم! أقلبو الصفحة على دولة المصامته !

في حالة إشتياق ودموع ..

Posted by Bullet | | Posted On Thursday, October 6, 2011 at Thursday, October 06, 2011



يا سيد في أيتام وأرواح محتاجتك وقلوب مشتاقتلك ..
ما طوّل الغيبة علينا يا سيد ..


أنت الملاك .. روحي فداك
يا سيدي والكون يبهره سناك
لا تنحني
لا تنثني
امضي وسيف النصر تجلبه يداك...
أنت الملاك ...
هذي القلوب
 راحت تجوب
كل الدروب
كي تلقى حبها في هواك ..
بسلاحنا
ودمائنا
وبروحنا
نفديك لا نفدي ســواك
أنت الملاك ...

!! يضيقُ بي

Posted by Bullet | | Posted On Wednesday, September 14, 2011 at Wednesday, September 14, 2011


لا زلنا نعيش في مجتمعات لا زالت – أي والله لا زالت- لا ترى من المرأة سوى ما تحت سُرتها وتحاول تغييّب عقول من بقي لديهن العقل و إقناعهن أنهن لسن سوى لذةٍ وشهوة ! فلا أبو شهادتك سينفعك و لا أم حظك سينطلق ما لم تكوني منفرجة الساقين ليدخلك الحظ والتوفيق و رضا الله !
لتأتي لك الحشود مباركة بإكمال نصف دينك (منافقون)!! وإن تثاقف الواحد منهم قال لك المرأة لا بد لها من رجل يسد فراغ في عاطفتها, في حياتها, في جسدها! ( الله يسد نفسكم وأنفاسكم)!
هم هؤلاء نفسهم الذين يؤلفون الكتب ويكتبون تخاريفهم عن الجسد وعن عملية استحمار الفراش ليًّدعوا بأنهم يمارسوا العمل الأدبي والثقافة وأنهم يريدون إبراز جمال الروح !
أي روح هذه - إلهي ياخد روحك- التي تتحدث عنها بعدما غمستها في ملذاتٍ وصور تثير التقيؤ ! لست أعرف أين الموقع الأعرابي للروح حينما نتحدث من البداية عن الجسد ومن تحت الحزام!
قرأت كتاباً تحت مسمى رواية وصدقاً لم أتمم قرأته إلاّ إلى الصفحة الرابعة عشرة وقد كانت 14 صفحة كفيلة بإصابتي بحالة إكتئاب ورعاف نفسي وإستقذار لكل من أراه !
لا زلنا نهتم بتفاصيل ذا الجسد فمن أتى خاطباً ترى عينه وعين أمه تجول و تصول على – نعم وجه خرافي الجمال- وجمال صدر ومؤخرة !!
حتى من تقابلينهن يرتخي فكهن الأسفل ذهولاً من شكل جسدك ويشهقن وينهقن لأنك لا تملكين معالم أنثوية متفجرة !! (الله يفجّر دماغكم يارب )!
ولربما يهون هذا كله لكن المصائب تشتد عندما يجبرك القدر على الجلوس مع أناس جُل حديثهم عن الزواج وكيف يضاجع الرجل زوجته, فيصيبك المرض والسل والطاعون ويضيق بك المكان وتلعنين أبو يومك الذي جمعك مُجبرة بهم!
فهم كالبهائم و أضل فما يهمم هو هذا الجسد وما يزيده إغراءاً ويتحدثون بكل قذارة حتى يشعر المرء وكأنه في غرفة نوم !
فتلك تسأل عن تفصيل تفاصيل التفاصيل وتلك تضحك , وهذه تهمس " مابتصير على جنب؟" وتقهقة من ورائها وتقول: لو أنني مكانك لأقفلت الباب ثم تشهق من امامها قائله: لا بدك الملائكة تلعني ! ( الله يلعنكم كلكم ) !!!
فما الجسد عندهم إلا عُري ستصلين به إلى رضا الله ! وأقمشة حريرية وزخات عطر ومفارش ويسألون علانية عن شكل ونوع ما ترتديه إحداهن تحت ملابسها ! ويضحكون كالمخمورات ظناً منهن أنهن خفيفات دم! (خفيفات أخلاق وبلا حيا) ! .. يا تُرى ماذا ستكون ردة فعل تلك التي تسال لو عرفت أن ما أرتديه مرسوم عليه صور ستروبري !!
لا أعلم كمية التفجع التي ستُصيبها وربما سيتوقف قلبها إما ضحكا وإما إزبهلالاً !!
قومٌ سُذج حمقى دنيئون فمن بعد تحطيمك نفسياً و موتك من جراء ما سمعتيه اكلينكياً ومن بعد ما هُشمتِ وأصابك الجدري وهبط قلبك في بنصر قدمك , تأتي إحداهن لتسألك وبكل برود : أنتِ بنووته ؟!
تمنيت أن تكون يداي منشارتان وأسناني سكاكين وعيناي تقذفان الرصاص عليها وعلى التي قالت من بعدها : " يلا بتتعلم " ! .. أتعلم ماذا؟ أتعلم وقاحتكم؟ أتعلم الوضاعة واسترخاص نفسي؟
ولللك حتى هذا التلفاز الأحمق والصحف وحتى الراديو ما إن تدوري بسمعك وبصرك حتى تشاهدي نفس قذارة ذاك الجسد , فتلعني إبليس ويختار اصبعك رقما من على جهاز التحكم عن بعد حتى يطُل لك وجه أحدهم شيخاً وعالم دين ما إن يتحدث عن هذا الموضوع حتى يقول لا يجوز للبنت الجلوس مع أبيها بمفردها وأن لا تظهر زينتها ! أي غبيٍ هذا ! وأي جحاشةٍ هذه!  و (علماء) لا يعرفون التحدث إلا بمفردات سوقية تثير الرغبة في نطحهم ويقول " وطئ , وأن يطأ زوجته.." حتى تتمنين أن يزول زجاج التلفاز الذي بينك وبينه ويمثل أمامك بلحمه وشحمه لتلكميه لكمهً تخضَر وتزرّق منها عيناه! ( قرفتوا دينا بقا) !!!
يضيق بي ذا الجسد.. يضيقُ بي ! .. وكان حسبي الروح ..!
أكرههم وأكره هذه التدوينة !

وأنا ؟؟؟

Posted by Bullet | | Posted On Friday, September 9, 2011 at Friday, September 09, 2011




سرقوا ألعابه فأتى لها من بعيد باكياً فيلتقط صدرها رأسه ..
وتلك التي هناك منهكة قد أكلها التعب فيتوسد خدها قلبه وتنام ..
أما هذه فتبكي بحرقة قلب مكسورة الخاطر فتأتي لها وتلتف ذراعاها حول رأسها وتطبع قُبله على رأسها
  " سلامة قلبك وخاطرك " ...
وهذه الجميلة التي بجانبي أغرقها الملل فتلتفت يمينا ويصبح حضنه أنيساً لها يقصُ عليها أروع الحكايا والقصص ...
أما ذاك فحيران وبعد أن ضاقت كل الأماكن من حوله , فيجلس على قدمي أمه ويلقي برأسه في منتصف صدرها , يتابع كرتونه المفضل ويأكل الفشار !
وأنا التي سرقوا ألعابي واُنهكت , مكسورة الخاطر والقلب , ألتهم الملل أنفاسي وأعانه في ذلك الحيرة ..
فمن لرأسي أنا ؟ وأين ألقي بذا الرأس الحزين أين؟
أعرني قلبك لأتوسده فلعل بنبضه أحيا وينبت لي جناحانِ !

!! بحكي عن فلسطين ... ينقلعوا

Posted by Bullet | | Posted On Thursday, August 25, 2011 at Thursday, August 25, 2011




 هناك أناس فقدوا الحياء ولم يعد يعنيهم أي شي في هذه الحياة سوى أنهم يناموا ليستيقظوا ويجنوا المال ويملئون الخزان المسمى ببطونهم التي لا تشبع - يعني مشروع خرفان- !
أنا لا أنكر على أحد بأن يقوم بمثل هذه الأمور ولكن أن تصل بهم إلى مرحلة تبلد الشعور والشتم و تتملكهم فكرة أنا ومن بعدي الطوفان فهذه مصيبة !
أن تقول لأحدهم إن فلسطين يحدث وحدث فيها كيت وكيت ولا تطلب منه سوى أن يسمع, فيطعج برميل التنك المسمى رأسه إلى الخلف ويهز بيده كمن يريد إبعاد ذبابة وقفت على انفه فهذا ما لا أطيقه ! و يتبجح بألفاظ تشتم القضية وتحاول الاستخفاف بها فو الله لذبابة تقتات على النفايات أكرم عندي منه !
عندما تتحدث عن ما يجري في فلسطين من اعتداءات وانتهاكات صارخة وعذابات شعب هو من أكثر الشعوب التي عُذبت وتآمر على قضيته مجموعة من السفلة وشهد مجازر وعمليات تهجير واجتُز لحمه وما زال صامداً ثم تأتي لتقول " ينقلعوا " ! فـ لأنت وقح قد أبدلت مكان عقلك بمؤخرتك فأصبح تفكيرك قذرٌ لا يستحق مني إلا أن أسحب عليه الماء لينتهي في البالوعات فهي أولى به !
وتلك كانت كلمة واحدة من قواميس الطاعون التي تستشري في عقول البعض فمن يهين قضية كهذه سأقول له بكل صراحة أنت عميل وابن كلب واجعل ربك الأمريكي يسقيك من خمرته التي أسكرتك حتى جعلتك تتعرى ..
بتنا في زمنٍ إن دافع الواحد منا عن أرضه اتهموه بالعمالة !! أيدافع عميل  عن أرضه ؟ أيطيق عميل جدران الزنازين؟ أيرتضي عميل هدم بيته ؟ بربكم كيف يعمل المخ والمخيخ عندكم؟؟!
ثم ليأتي احدهم متثاقف لا يعرف الخمسة من الطمسة, إنما نبت لحمه بفعل الدولار الأخضر والبرميل الأسود ويمارس تسكعه على شاشات التلفزة وأكثرهم ذوي منطق نتن , يأتي ليسخر من عمليات المقاومة ويدافع عن العدو عيني عينك ! و يشكك في مقاومة هذا ويشتم هذا ويطحن بفمه القذر أسماء شهداء أشرف منه ويمذهب هذا ! أنتظر أنت ومن على شاكلتك المريضة , أنا سأقبل بكلامك بس بشرفك أكسر عيني وعين كل اللي في المقاومة  الفلسطينية واللبنانية ومش عاجبينك وأعلن أنت مقاومتك وأقتل الجنود الصهاينة وأرجع الأسرى وحرر الأرض و إن رأينا لكم بعضا من هذه الانجازات, نذرٍ علي لأظل واقفة تحت الشمس أسبوع !
من لا تعجبه القضية و تململ منها فليطوي لسانه ويبتلعه فما أوصلنا إلى هذا المستوى إلا أنتم , أما نحن فأرضٌ قد عشقناها وآمنا بها وبقضيتها لن نتركها , وشعبٌ تكور حبه في قلوبنا وكبر سنقف دوما إلى جانبه  ...

Friday, October 14, 2011

!! دولة البرابرة

Posted by Bullet at Friday, October 14, 2011 2 comments



أول شي يسعد صباحكن/مساكن , اليوم عنا درس تاريخ و بما أنو الكل عم يكتب ليسجل هال" تاريخ" فقلت لابد أنو يشملنا هالتاريخ بلطفه ويسعني أو بيسع ناس وناس لا !؟
 قامت دولة البرابرة وتنامت منذ زمن و في وقتنا الحالي و المجيد , سميت دولة البرابرة بهذا الاسم بسبب كثرة " بربرتهم , هذرتهم , ثرثرتهم , حكيهم الفاضي ..الخ " أي أنهم لتاتون وعجانون في الحكي و يجب التنويه بأن اسمهم لا علاقة له لا من قريب و لا من بعيد بـ البربور !!
دولة البرابرة دولة تنادي بالعدالة والمساواة والنزاهة و عبادة الخالق! بيد أن أكثر ممارساتهم تكشف بأن كل هذا الكلام إنما هو لعقٌ على ألسنتهم البربارة وهم أكثر الناس ضربا لهذه المبادئ بعرض الحائط.
في دولة البرابرة لا يمتلكون الأقلام ولا الثقافة للمناقشة والرد بالدليل وإنما يمتلكون فقط أفواههم المفتوحة والتي تشتم ذا وتُكفر ذاك وهم لا يرفعون في وجه من ناقشهم بالدليل والعقل  إلا أقوى عضلة عندهم ألا وهي اللسان !
يلعب اللسان عندهم دور محوري وأساسي ويعتبرون من أكثر شعوب الأرض مراوغة في الكلام . برز دورهم وبشكل واضح في وقتنا الحالي حيث كانوا في السابق يُحرمون الكلام وانه أحد انواع البدع , فكان رجالهم صامتون ونسائهم مقطوعات اللسان ! ولكن في الوقت الحالي أنطلق لسان رجالهم وحتى نسائهم مع بقاء معاناتهن من مشكلة اللتغة في النطق وبعضهن لازلن بدون لسان!
لذلك إن تحدثوا أضلّوا رغم ايمانهم بالحديث القائل " وهل يكب الناس على و جوههم أو مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم"
لذلك هم غريبون فما إن يتحدث احدهم عن دولتهم أي " دولة البرابرة" حتى تراهم يمدّون سلاح اللسان و في بعض الأحيان تتطور الأمور عندهم فيزحفون بألسنتهم المدرعة ويشتغلون فيها بربرة من نوع آخر !
يرى البرباريون أن لهم الحق في أن تتدخل ألسنتهم وتدخل في شؤون الدول الأخرى و تدخل في أفكارهم وتدخل في توجهاتهم الدينية, وتدخل في أنفاسهم, وتدخل في نواياهم , وتدخل في ثقافات وقيم شعوب أخرى فقط لأنها ليست على دين اللت والعجن خاصتهم , وتدخل ألسنتهم وفي حالات كثيرة وموثقة في أجساد بنات الدول الأخرى وإنما ذلك لغرض الإصلاح طبعا !
المهم , دولة البرابرة تنتج كمية لا يُستهان بها من الطاقة كنتيجة لكثرة كلامهم فأصبحت الأرض تنبع بربرةً !
يستشري الفساد فيها ولكن المفارقة انك لا ترى لهم حسيسا و لا نجوى في هذا الخصوص ولإن مات فأر في الدول الأخرى تعال وشوف بربرتهم !
يحبون ان يبربر الناس عليهم بالمديح والثناء وكنتيجة لذلك ترى أنهم يتفوقون على غيرهم ويتنافسون لإعلان أطول لسان برباري , أضخم حنك مفتوح , أفخم لوحة سحلية مرصعة بالكريستال , أكبر كافي شوب لممارسة اللت والعجن !  وكل هذا طبعا تُصرف علية بربارات وملبارات ضخمة ...
كذلك ........... أو أقول لكم أنا تعبت من البربرة عنهم! أقلبو الصفحة على دولة المصامته !

Thursday, October 6, 2011

في حالة إشتياق ودموع ..

Posted by Bullet at Thursday, October 06, 2011 3 comments


يا سيد في أيتام وأرواح محتاجتك وقلوب مشتاقتلك ..
ما طوّل الغيبة علينا يا سيد ..


أنت الملاك .. روحي فداك
يا سيدي والكون يبهره سناك
لا تنحني
لا تنثني
امضي وسيف النصر تجلبه يداك...
أنت الملاك ...
هذي القلوب
 راحت تجوب
كل الدروب
كي تلقى حبها في هواك ..
بسلاحنا
ودمائنا
وبروحنا
نفديك لا نفدي ســواك
أنت الملاك ...

Wednesday, September 14, 2011

!! يضيقُ بي

Posted by Bullet at Wednesday, September 14, 2011 6 comments

لا زلنا نعيش في مجتمعات لا زالت – أي والله لا زالت- لا ترى من المرأة سوى ما تحت سُرتها وتحاول تغييّب عقول من بقي لديهن العقل و إقناعهن أنهن لسن سوى لذةٍ وشهوة ! فلا أبو شهادتك سينفعك و لا أم حظك سينطلق ما لم تكوني منفرجة الساقين ليدخلك الحظ والتوفيق و رضا الله !
لتأتي لك الحشود مباركة بإكمال نصف دينك (منافقون)!! وإن تثاقف الواحد منهم قال لك المرأة لا بد لها من رجل يسد فراغ في عاطفتها, في حياتها, في جسدها! ( الله يسد نفسكم وأنفاسكم)!
هم هؤلاء نفسهم الذين يؤلفون الكتب ويكتبون تخاريفهم عن الجسد وعن عملية استحمار الفراش ليًّدعوا بأنهم يمارسوا العمل الأدبي والثقافة وأنهم يريدون إبراز جمال الروح !
أي روح هذه - إلهي ياخد روحك- التي تتحدث عنها بعدما غمستها في ملذاتٍ وصور تثير التقيؤ ! لست أعرف أين الموقع الأعرابي للروح حينما نتحدث من البداية عن الجسد ومن تحت الحزام!
قرأت كتاباً تحت مسمى رواية وصدقاً لم أتمم قرأته إلاّ إلى الصفحة الرابعة عشرة وقد كانت 14 صفحة كفيلة بإصابتي بحالة إكتئاب ورعاف نفسي وإستقذار لكل من أراه !
لا زلنا نهتم بتفاصيل ذا الجسد فمن أتى خاطباً ترى عينه وعين أمه تجول و تصول على – نعم وجه خرافي الجمال- وجمال صدر ومؤخرة !!
حتى من تقابلينهن يرتخي فكهن الأسفل ذهولاً من شكل جسدك ويشهقن وينهقن لأنك لا تملكين معالم أنثوية متفجرة !! (الله يفجّر دماغكم يارب )!
ولربما يهون هذا كله لكن المصائب تشتد عندما يجبرك القدر على الجلوس مع أناس جُل حديثهم عن الزواج وكيف يضاجع الرجل زوجته, فيصيبك المرض والسل والطاعون ويضيق بك المكان وتلعنين أبو يومك الذي جمعك مُجبرة بهم!
فهم كالبهائم و أضل فما يهمم هو هذا الجسد وما يزيده إغراءاً ويتحدثون بكل قذارة حتى يشعر المرء وكأنه في غرفة نوم !
فتلك تسأل عن تفصيل تفاصيل التفاصيل وتلك تضحك , وهذه تهمس " مابتصير على جنب؟" وتقهقة من ورائها وتقول: لو أنني مكانك لأقفلت الباب ثم تشهق من امامها قائله: لا بدك الملائكة تلعني ! ( الله يلعنكم كلكم ) !!!
فما الجسد عندهم إلا عُري ستصلين به إلى رضا الله ! وأقمشة حريرية وزخات عطر ومفارش ويسألون علانية عن شكل ونوع ما ترتديه إحداهن تحت ملابسها ! ويضحكون كالمخمورات ظناً منهن أنهن خفيفات دم! (خفيفات أخلاق وبلا حيا) ! .. يا تُرى ماذا ستكون ردة فعل تلك التي تسال لو عرفت أن ما أرتديه مرسوم عليه صور ستروبري !!
لا أعلم كمية التفجع التي ستُصيبها وربما سيتوقف قلبها إما ضحكا وإما إزبهلالاً !!
قومٌ سُذج حمقى دنيئون فمن بعد تحطيمك نفسياً و موتك من جراء ما سمعتيه اكلينكياً ومن بعد ما هُشمتِ وأصابك الجدري وهبط قلبك في بنصر قدمك , تأتي إحداهن لتسألك وبكل برود : أنتِ بنووته ؟!
تمنيت أن تكون يداي منشارتان وأسناني سكاكين وعيناي تقذفان الرصاص عليها وعلى التي قالت من بعدها : " يلا بتتعلم " ! .. أتعلم ماذا؟ أتعلم وقاحتكم؟ أتعلم الوضاعة واسترخاص نفسي؟
ولللك حتى هذا التلفاز الأحمق والصحف وحتى الراديو ما إن تدوري بسمعك وبصرك حتى تشاهدي نفس قذارة ذاك الجسد , فتلعني إبليس ويختار اصبعك رقما من على جهاز التحكم عن بعد حتى يطُل لك وجه أحدهم شيخاً وعالم دين ما إن يتحدث عن هذا الموضوع حتى يقول لا يجوز للبنت الجلوس مع أبيها بمفردها وأن لا تظهر زينتها ! أي غبيٍ هذا ! وأي جحاشةٍ هذه!  و (علماء) لا يعرفون التحدث إلا بمفردات سوقية تثير الرغبة في نطحهم ويقول " وطئ , وأن يطأ زوجته.." حتى تتمنين أن يزول زجاج التلفاز الذي بينك وبينه ويمثل أمامك بلحمه وشحمه لتلكميه لكمهً تخضَر وتزرّق منها عيناه! ( قرفتوا دينا بقا) !!!
يضيق بي ذا الجسد.. يضيقُ بي ! .. وكان حسبي الروح ..!
أكرههم وأكره هذه التدوينة !

Friday, September 9, 2011

وأنا ؟؟؟

Posted by Bullet at Friday, September 09, 2011 5 comments



سرقوا ألعابه فأتى لها من بعيد باكياً فيلتقط صدرها رأسه ..
وتلك التي هناك منهكة قد أكلها التعب فيتوسد خدها قلبه وتنام ..
أما هذه فتبكي بحرقة قلب مكسورة الخاطر فتأتي لها وتلتف ذراعاها حول رأسها وتطبع قُبله على رأسها
  " سلامة قلبك وخاطرك " ...
وهذه الجميلة التي بجانبي أغرقها الملل فتلتفت يمينا ويصبح حضنه أنيساً لها يقصُ عليها أروع الحكايا والقصص ...
أما ذاك فحيران وبعد أن ضاقت كل الأماكن من حوله , فيجلس على قدمي أمه ويلقي برأسه في منتصف صدرها , يتابع كرتونه المفضل ويأكل الفشار !
وأنا التي سرقوا ألعابي واُنهكت , مكسورة الخاطر والقلب , ألتهم الملل أنفاسي وأعانه في ذلك الحيرة ..
فمن لرأسي أنا ؟ وأين ألقي بذا الرأس الحزين أين؟
أعرني قلبك لأتوسده فلعل بنبضه أحيا وينبت لي جناحانِ !

Thursday, August 25, 2011

!! بحكي عن فلسطين ... ينقلعوا

Posted by Bullet at Thursday, August 25, 2011 12 comments



 هناك أناس فقدوا الحياء ولم يعد يعنيهم أي شي في هذه الحياة سوى أنهم يناموا ليستيقظوا ويجنوا المال ويملئون الخزان المسمى ببطونهم التي لا تشبع - يعني مشروع خرفان- !
أنا لا أنكر على أحد بأن يقوم بمثل هذه الأمور ولكن أن تصل بهم إلى مرحلة تبلد الشعور والشتم و تتملكهم فكرة أنا ومن بعدي الطوفان فهذه مصيبة !
أن تقول لأحدهم إن فلسطين يحدث وحدث فيها كيت وكيت ولا تطلب منه سوى أن يسمع, فيطعج برميل التنك المسمى رأسه إلى الخلف ويهز بيده كمن يريد إبعاد ذبابة وقفت على انفه فهذا ما لا أطيقه ! و يتبجح بألفاظ تشتم القضية وتحاول الاستخفاف بها فو الله لذبابة تقتات على النفايات أكرم عندي منه !
عندما تتحدث عن ما يجري في فلسطين من اعتداءات وانتهاكات صارخة وعذابات شعب هو من أكثر الشعوب التي عُذبت وتآمر على قضيته مجموعة من السفلة وشهد مجازر وعمليات تهجير واجتُز لحمه وما زال صامداً ثم تأتي لتقول " ينقلعوا " ! فـ لأنت وقح قد أبدلت مكان عقلك بمؤخرتك فأصبح تفكيرك قذرٌ لا يستحق مني إلا أن أسحب عليه الماء لينتهي في البالوعات فهي أولى به !
وتلك كانت كلمة واحدة من قواميس الطاعون التي تستشري في عقول البعض فمن يهين قضية كهذه سأقول له بكل صراحة أنت عميل وابن كلب واجعل ربك الأمريكي يسقيك من خمرته التي أسكرتك حتى جعلتك تتعرى ..
بتنا في زمنٍ إن دافع الواحد منا عن أرضه اتهموه بالعمالة !! أيدافع عميل  عن أرضه ؟ أيطيق عميل جدران الزنازين؟ أيرتضي عميل هدم بيته ؟ بربكم كيف يعمل المخ والمخيخ عندكم؟؟!
ثم ليأتي احدهم متثاقف لا يعرف الخمسة من الطمسة, إنما نبت لحمه بفعل الدولار الأخضر والبرميل الأسود ويمارس تسكعه على شاشات التلفزة وأكثرهم ذوي منطق نتن , يأتي ليسخر من عمليات المقاومة ويدافع عن العدو عيني عينك ! و يشكك في مقاومة هذا ويشتم هذا ويطحن بفمه القذر أسماء شهداء أشرف منه ويمذهب هذا ! أنتظر أنت ومن على شاكلتك المريضة , أنا سأقبل بكلامك بس بشرفك أكسر عيني وعين كل اللي في المقاومة  الفلسطينية واللبنانية ومش عاجبينك وأعلن أنت مقاومتك وأقتل الجنود الصهاينة وأرجع الأسرى وحرر الأرض و إن رأينا لكم بعضا من هذه الانجازات, نذرٍ علي لأظل واقفة تحت الشمس أسبوع !
من لا تعجبه القضية و تململ منها فليطوي لسانه ويبتلعه فما أوصلنا إلى هذا المستوى إلا أنتم , أما نحن فأرضٌ قد عشقناها وآمنا بها وبقضيتها لن نتركها , وشعبٌ تكور حبه في قلوبنا وكبر سنقف دوما إلى جانبه  ...