!! والله معتَّر .. كذبت عليه فصدقنَّـي

Posted by Bullet | | Posted On Sunday, January 8, 2012 at Sunday, January 08, 2012



هارباً يقف في احدى الزوايا
عيناه بإتساع السماء وتهطلان مطـراً
فـ أناديه , ويهز رأسه بـ لا ..!
حاولت استعطافه , اغرائه , اقناعه
ولكنها كلها بائت بالفشل ...!
ولأنني لم أتحمل وقوفه
صدره يرتفع وينخفض من شدة البكاء
وأصبح أنفه أحمر ..!
ضرباته تزداد .. وشفته السفلى تتدلى زعلاً !
فأجثو على ركبتي .. وأطلب منه أن يقترب
فيرفض !!
فأعض على شفتي وأطرق رأسي ندما وتفكيرا في حل ..
فقلت له وأنا أعرف أني كنت أكذب عليه
فهو ككل الأطفال بريء !
" حسنـاً ...وحياتك معش عيدها " !
عيناه لازلتا تلمعان دمعاً , وشفته السفلى لازالت مقوسه !
فأرسل له قبلة في الهواء وأمد يدي له ..
يمشي بخطوات بطيئة
ثم يمسح أنفه بطرف كُمّه
يشهق ثم يرمي بنفسه بين يدي ليُكمل بكاءه ..!
اُقبلّـه ..
ثم ارجعه إلى صدري ... حيث مكانه !


~~~~~
انه قلبــي
يخافُ الحب ...!!!

Zip it ! .. أيها العالم

Posted by Bullet | | Posted On Wednesday, January 4, 2012 at Wednesday, January 04, 2012

ليت الصمت يلف هذا الكون الفسيح فلا أسمع لسكانه حسيسا و لا همساً أو ليتني أمتلك أكبر إبرة في هذا العالم وأطول خيط لأقطب الفتحة المسماة أفواههم !
لوك لوك لوك 99 ساعة من دون كلل أو ملل! لا عضلة ألسنتهم تتعب ولا عضلات قلوبهم ! مهما تحدثتم لن يميل قلبي لكم ولا عقلي .. استغرب من قدرة البعض في الاسترسال في الحديث لمدة طويلة على الرغم من أن الطرف المقابل يبرز تململه ولكن دون جدوى !
ما نفعي أنا من حديث أعرف أن نصفه إن لم يكن جُله من نوع صواريخ أرض- جو ! أو من تخاريف تسكن في عقول البعض عن معتقدات الآخرين ليأتي و " يروّع الآمنين" الذين أحتفط بهم في داخلي من جراء هرطقاته ! أو من جلسة كلها للحديث عن أمراض أطفالهن و حساسية الحفاظات!!  أو من حديث عن أجساد الفنانات أجلس فيه أنا والقمامة بجانبي تحسباً لأي طارئ! والذي يثير الحكة في الموضوع عندما يأتيك السؤال الغبي بعدما يتبين أنك لا تعرفين ولا واحدة من هؤلاء " القديسات" ولا عن أجسادهن شي : أنتِ تعرفي من ؟؟؟!!
أنا أعرف السيد حسن نصرالله الله يحميه ماشي ؟؟؟ وحلي عن وجه اللي خلفوني !

عالم ثرثار مجرد العيش فيه يجعلك تصاب بتوعك عقلي وصحي , إن تحدثت فأنت متفلسف و إن صمت فأنت بالنسبة لهم مصاب بحالة نفسية !
كم ستكون الكرة الأرضية أفضل لو أن البعض يغلق " بوزه " , حتما ستخف آثار التلوث وسيعم السلام لو أن البعض أيضا أغلق ما يفيض علينا من " بركات " دماغه وفكره !
الله .. تخيلوا معي لو أن نصف من يثرثرون في عالمنا بألسنتهم أو بعقولهم صمتوا !
لا أخفيكم سراً بأن جملة zip it  هذه تلازم شفتاي من وقت دخولي لفصلي الأغبر وحتى نهاية الدوام فأنا أقضي يومي مع مخلوقات ثرثارة لا تعرف كيفية إغلاق أفواهها حتى اضطررت لطباعتها وتكرارها كل يوم ! zip it, lock it, put it in your pocket !!!
ولكن يا حسرتك يا نجوى كلو من دون جدوى ! ( مين نجوى ؟) ما علينا ...
في النهاية كما في البداية .. zip it  يرحمكم الله !!

.............!!

Posted by Bullet | | Posted On Friday, December 9, 2011 at Friday, December 09, 2011




أما وأني إن أردت طيرا محلقا في السماء رمقته بطرف عيني فيهبط لي ليرى في عيناي سماه !
وإن عشقت وردة فبطرف إصبعي ألمسها وأراها تبكي لتزرع نفسها في قلبي لتزداد جمالا ! ولو مررت بذاك الجبل يهتز ويرتعد ليأخذ من كبريائي له جلالا ..
 قد كانت كل البحور ما إن تراني حتى تضع كل ما حوت بطونها أمام قدمي هيبة وانكسارا .. لو ارفع رمشي يطلب المطر  الإذن ليداعبه وإن أغمضته تعزف الريح لي حتى اُنزله ..
 وما إن أفرقع أصابعي حتى تنزل السحاب وتحملني إلى هناك .. إلى حيث أريد أن أكون ..
أنا إن وطئت قدمي أرضا تراها قد كُسيت وردا وياسمينا وما إن آخذ من هواها وأخرجه من أنفي حتى تتلون سماها بلون قوس قزح .. لو غسلت وجهي بمائها وتساقط بعضه مني تراه ينقلب نعمة وخيرا لا بل دُرا ً وذهبا ..!
سمائها وأرضها ومن عليها كلها يشهد بأنني أنا من وهبتها الجمال والجلال .. من جيدي يشع فجرها ومن غُرتي يحل ليلها .. هي أنا يا قوم ..!! مساكين أولئك الذين لم يعرفوني وحسرات على دنياهم ..
هي أنا ..
نعم هي أنا التي مذ ولدت وحتى لحظتي هذه أعترف بأنني ..... ولا شي !!



أنا كلما استذكرتُ جرحَك سيدي...أُرخي الدموعَ وعبرتي أُجريها

Posted by Bullet | | Posted On Tuesday, December 6, 2011 at Tuesday, December 06, 2011


لي في هواك حكايةٌ يرويها

قلبٌ ، بدامعة الشجا يرويها

لي دمعةٌ هيمانةٌ ، لو ثُمِنَتْ

لا الدرُّ ، لا تبرُ الدُنا يكفيها

هي دمعةٌ نوريَّةٌ ، لو لامستْ

نارَ الجحيم فإنها تُطفيها

**

أنا بيت شعر في هواك يطير بي

نحو السما ، بل من يدي يُدنيها

أنا حرفُ عشقٍ من كتابك قد ملا

روحي يقيناً ، فالهوى يَهديها

أنا شمَّةٌ من عطر قبرك ترتوي

نفسي بها ، صفواً ، فما يُظميها ؟

أنا لفتة نحو الضريح تريحني

وتُزيل همَّ النفس ، بلْ تُحييها

أنا لطمة فوق الصدور تزيد في

عزم الصدور ، فما الذي يُثنيها ؟

أنا آهة شهرَ المحرَّم ، سيدي

تحمي القلوب من الغِوى ، وتقيها

أنا نهلة من راحتيك تسير بي

نحو الجنان ، ووحشتي تُنهيها


**

وعلى ترابك سجدةٌ قدسيةٌ

أزهو بها يومَ القيامة تيها

أنا إنْ مُنِعْتُ من الوصال فمن تُرى

يشفي سَقامَ الروح ، أو يبريها
أنا إن حُرِمْتُ من الزيارة كيف لا

أقضي حياتي آسفاً ، أبكيها

أنا قصتي في الحب أني كلَّما

أُخفي الشجونَ فعبرتي تُبديها

أنا قصتي في الحب أني حائرٌ

أشدو القوافيَ أم ترى أُشجيها

أترى سأذكر بالمديح أحبتي

أم أنني من لوعتي أَرثيها

**

يا بن الرسول المصطفى خيرِ الورى

يا بن الوصيِّ ، ويا بن أمِّ أبيها

يا ابن الذين لأجلهم ربُّ السما

خلق السما ولأجلهم يطويها

ومفاتِحُ الأكوان طوعُ بنانه

والعالمون ، ومن سعى يمشيها

يا أيها النور الذي سبق الدنا

خلقاً ، وطاف مُسبحاً باريها
وملائكُ العرش المجيد تعلَّمَتْ

من هديك التحميدَ والتنزيها

يا ابن الكتاب ، وليلةِ القدر التي

قد أُنزلت كلُّ الملائك فيها

يا ابن الكساء ، ويا ابن آية إنما

يا سيداً عند الإله وجيها

**


عينُ البتول على الحسين شجيةٌ

وعيونُنا بالدمِّ لا نُرخيها ؟!

ما عاد يؤلم ضِلعَها كسرٌ وقد

رأت العقيلة تشتكي لأخيها

أأُخيَ كيف تركتنا بين العدا ؟

هذي الفواطم من ترى يحميها ؟
تركوك فوق الرمل وحدك ظامئاً

ودمُ الإمامة والهدى يرويها

منعَتْكَ عن ماء الفرات أميةٌ

أترى أبي في الحشر هل يسقيها ؟!

يا حيدرٌ سبط النبي على الثرى

وعروقَه شِمْرُ الخنا يفريها

ثاراتُ بدر قد أتت بديونها

في كربلا من هاشمٍ تقضيها

يا حيدرٌ رأس الحسين على القنا

أو ما تقوم إلى العدا تُفنيها !

نادت عقيلةُ هاشم وا حيدراً

ومن السما كان الصدى يأتيها

أبنيتي لا تجزعي فأنا الذي

يومَ الجزا صحفَ الورى أُمضيها

**

أنا كلما استذكرتُ جرحَك سيدي

أُرخي الدموعَ وعبرتي أُجريها

أنا إن ذُكِرت فكيف لي لا أشتكي

سبيَ الكرام وقتلَهم لبنيها

يا ليتني قد كنت جنبك سيدي

أحمي بناتَِ محمد ، أفديها

أنا كيف لي أهوى القتيل وقاتلاً ؟

أم كيف أعشق خائناً ونزيها ؟

أم كيف أرضى أن أراك مؤخراً ؟

وأرى المقدَّمَ فاسقاً وسفيها ؟

أبناءُ آكلة الكُبود تحكَّموا

ببني النبيِّ ، وأحْكَموا التشويها

عجباً لدنيا تستقيم وتستوي
إذا صار غاصب أمرها حاميها !
**

من القصائد الرائعة التي كلما قرأتها تسيل عيني بكاءاً لكل كلمة فيها ..
هيهات منا الذلة ..





Sunday, January 8, 2012

!! والله معتَّر .. كذبت عليه فصدقنَّـي

Posted by Bullet at Sunday, January 08, 2012 4 comments


هارباً يقف في احدى الزوايا
عيناه بإتساع السماء وتهطلان مطـراً
فـ أناديه , ويهز رأسه بـ لا ..!
حاولت استعطافه , اغرائه , اقناعه
ولكنها كلها بائت بالفشل ...!
ولأنني لم أتحمل وقوفه
صدره يرتفع وينخفض من شدة البكاء
وأصبح أنفه أحمر ..!
ضرباته تزداد .. وشفته السفلى تتدلى زعلاً !
فأجثو على ركبتي .. وأطلب منه أن يقترب
فيرفض !!
فأعض على شفتي وأطرق رأسي ندما وتفكيرا في حل ..
فقلت له وأنا أعرف أني كنت أكذب عليه
فهو ككل الأطفال بريء !
" حسنـاً ...وحياتك معش عيدها " !
عيناه لازلتا تلمعان دمعاً , وشفته السفلى لازالت مقوسه !
فأرسل له قبلة في الهواء وأمد يدي له ..
يمشي بخطوات بطيئة
ثم يمسح أنفه بطرف كُمّه
يشهق ثم يرمي بنفسه بين يدي ليُكمل بكاءه ..!
اُقبلّـه ..
ثم ارجعه إلى صدري ... حيث مكانه !


~~~~~
انه قلبــي
يخافُ الحب ...!!!

Wednesday, January 4, 2012

Zip it ! .. أيها العالم

Posted by Bullet at Wednesday, January 04, 2012 4 comments
ليت الصمت يلف هذا الكون الفسيح فلا أسمع لسكانه حسيسا و لا همساً أو ليتني أمتلك أكبر إبرة في هذا العالم وأطول خيط لأقطب الفتحة المسماة أفواههم !
لوك لوك لوك 99 ساعة من دون كلل أو ملل! لا عضلة ألسنتهم تتعب ولا عضلات قلوبهم ! مهما تحدثتم لن يميل قلبي لكم ولا عقلي .. استغرب من قدرة البعض في الاسترسال في الحديث لمدة طويلة على الرغم من أن الطرف المقابل يبرز تململه ولكن دون جدوى !
ما نفعي أنا من حديث أعرف أن نصفه إن لم يكن جُله من نوع صواريخ أرض- جو ! أو من تخاريف تسكن في عقول البعض عن معتقدات الآخرين ليأتي و " يروّع الآمنين" الذين أحتفط بهم في داخلي من جراء هرطقاته ! أو من جلسة كلها للحديث عن أمراض أطفالهن و حساسية الحفاظات!!  أو من حديث عن أجساد الفنانات أجلس فيه أنا والقمامة بجانبي تحسباً لأي طارئ! والذي يثير الحكة في الموضوع عندما يأتيك السؤال الغبي بعدما يتبين أنك لا تعرفين ولا واحدة من هؤلاء " القديسات" ولا عن أجسادهن شي : أنتِ تعرفي من ؟؟؟!!
أنا أعرف السيد حسن نصرالله الله يحميه ماشي ؟؟؟ وحلي عن وجه اللي خلفوني !

عالم ثرثار مجرد العيش فيه يجعلك تصاب بتوعك عقلي وصحي , إن تحدثت فأنت متفلسف و إن صمت فأنت بالنسبة لهم مصاب بحالة نفسية !
كم ستكون الكرة الأرضية أفضل لو أن البعض يغلق " بوزه " , حتما ستخف آثار التلوث وسيعم السلام لو أن البعض أيضا أغلق ما يفيض علينا من " بركات " دماغه وفكره !
الله .. تخيلوا معي لو أن نصف من يثرثرون في عالمنا بألسنتهم أو بعقولهم صمتوا !
لا أخفيكم سراً بأن جملة zip it  هذه تلازم شفتاي من وقت دخولي لفصلي الأغبر وحتى نهاية الدوام فأنا أقضي يومي مع مخلوقات ثرثارة لا تعرف كيفية إغلاق أفواهها حتى اضطررت لطباعتها وتكرارها كل يوم ! zip it, lock it, put it in your pocket !!!
ولكن يا حسرتك يا نجوى كلو من دون جدوى ! ( مين نجوى ؟) ما علينا ...
في النهاية كما في البداية .. zip it  يرحمكم الله !!

Friday, December 9, 2011

.............!!

Posted by Bullet at Friday, December 09, 2011 2 comments



أما وأني إن أردت طيرا محلقا في السماء رمقته بطرف عيني فيهبط لي ليرى في عيناي سماه !
وإن عشقت وردة فبطرف إصبعي ألمسها وأراها تبكي لتزرع نفسها في قلبي لتزداد جمالا ! ولو مررت بذاك الجبل يهتز ويرتعد ليأخذ من كبريائي له جلالا ..
 قد كانت كل البحور ما إن تراني حتى تضع كل ما حوت بطونها أمام قدمي هيبة وانكسارا .. لو ارفع رمشي يطلب المطر  الإذن ليداعبه وإن أغمضته تعزف الريح لي حتى اُنزله ..
 وما إن أفرقع أصابعي حتى تنزل السحاب وتحملني إلى هناك .. إلى حيث أريد أن أكون ..
أنا إن وطئت قدمي أرضا تراها قد كُسيت وردا وياسمينا وما إن آخذ من هواها وأخرجه من أنفي حتى تتلون سماها بلون قوس قزح .. لو غسلت وجهي بمائها وتساقط بعضه مني تراه ينقلب نعمة وخيرا لا بل دُرا ً وذهبا ..!
سمائها وأرضها ومن عليها كلها يشهد بأنني أنا من وهبتها الجمال والجلال .. من جيدي يشع فجرها ومن غُرتي يحل ليلها .. هي أنا يا قوم ..!! مساكين أولئك الذين لم يعرفوني وحسرات على دنياهم ..
هي أنا ..
نعم هي أنا التي مذ ولدت وحتى لحظتي هذه أعترف بأنني ..... ولا شي !!



Tuesday, December 6, 2011

أنا كلما استذكرتُ جرحَك سيدي...أُرخي الدموعَ وعبرتي أُجريها

Posted by Bullet at Tuesday, December 06, 2011 4 comments

لي في هواك حكايةٌ يرويها

قلبٌ ، بدامعة الشجا يرويها

لي دمعةٌ هيمانةٌ ، لو ثُمِنَتْ

لا الدرُّ ، لا تبرُ الدُنا يكفيها

هي دمعةٌ نوريَّةٌ ، لو لامستْ

نارَ الجحيم فإنها تُطفيها

**

أنا بيت شعر في هواك يطير بي

نحو السما ، بل من يدي يُدنيها

أنا حرفُ عشقٍ من كتابك قد ملا

روحي يقيناً ، فالهوى يَهديها

أنا شمَّةٌ من عطر قبرك ترتوي

نفسي بها ، صفواً ، فما يُظميها ؟

أنا لفتة نحو الضريح تريحني

وتُزيل همَّ النفس ، بلْ تُحييها

أنا لطمة فوق الصدور تزيد في

عزم الصدور ، فما الذي يُثنيها ؟

أنا آهة شهرَ المحرَّم ، سيدي

تحمي القلوب من الغِوى ، وتقيها

أنا نهلة من راحتيك تسير بي

نحو الجنان ، ووحشتي تُنهيها


**

وعلى ترابك سجدةٌ قدسيةٌ

أزهو بها يومَ القيامة تيها

أنا إنْ مُنِعْتُ من الوصال فمن تُرى

يشفي سَقامَ الروح ، أو يبريها
أنا إن حُرِمْتُ من الزيارة كيف لا

أقضي حياتي آسفاً ، أبكيها

أنا قصتي في الحب أني كلَّما

أُخفي الشجونَ فعبرتي تُبديها

أنا قصتي في الحب أني حائرٌ

أشدو القوافيَ أم ترى أُشجيها

أترى سأذكر بالمديح أحبتي

أم أنني من لوعتي أَرثيها

**

يا بن الرسول المصطفى خيرِ الورى

يا بن الوصيِّ ، ويا بن أمِّ أبيها

يا ابن الذين لأجلهم ربُّ السما

خلق السما ولأجلهم يطويها

ومفاتِحُ الأكوان طوعُ بنانه

والعالمون ، ومن سعى يمشيها

يا أيها النور الذي سبق الدنا

خلقاً ، وطاف مُسبحاً باريها
وملائكُ العرش المجيد تعلَّمَتْ

من هديك التحميدَ والتنزيها

يا ابن الكتاب ، وليلةِ القدر التي

قد أُنزلت كلُّ الملائك فيها

يا ابن الكساء ، ويا ابن آية إنما

يا سيداً عند الإله وجيها

**


عينُ البتول على الحسين شجيةٌ

وعيونُنا بالدمِّ لا نُرخيها ؟!

ما عاد يؤلم ضِلعَها كسرٌ وقد

رأت العقيلة تشتكي لأخيها

أأُخيَ كيف تركتنا بين العدا ؟

هذي الفواطم من ترى يحميها ؟
تركوك فوق الرمل وحدك ظامئاً

ودمُ الإمامة والهدى يرويها

منعَتْكَ عن ماء الفرات أميةٌ

أترى أبي في الحشر هل يسقيها ؟!

يا حيدرٌ سبط النبي على الثرى

وعروقَه شِمْرُ الخنا يفريها

ثاراتُ بدر قد أتت بديونها

في كربلا من هاشمٍ تقضيها

يا حيدرٌ رأس الحسين على القنا

أو ما تقوم إلى العدا تُفنيها !

نادت عقيلةُ هاشم وا حيدراً

ومن السما كان الصدى يأتيها

أبنيتي لا تجزعي فأنا الذي

يومَ الجزا صحفَ الورى أُمضيها

**

أنا كلما استذكرتُ جرحَك سيدي

أُرخي الدموعَ وعبرتي أُجريها

أنا إن ذُكِرت فكيف لي لا أشتكي

سبيَ الكرام وقتلَهم لبنيها

يا ليتني قد كنت جنبك سيدي

أحمي بناتَِ محمد ، أفديها

أنا كيف لي أهوى القتيل وقاتلاً ؟

أم كيف أعشق خائناً ونزيها ؟

أم كيف أرضى أن أراك مؤخراً ؟

وأرى المقدَّمَ فاسقاً وسفيها ؟

أبناءُ آكلة الكُبود تحكَّموا

ببني النبيِّ ، وأحْكَموا التشويها

عجباً لدنيا تستقيم وتستوي
إذا صار غاصب أمرها حاميها !
**

من القصائد الرائعة التي كلما قرأتها تسيل عيني بكاءاً لكل كلمة فيها ..
هيهات منا الذلة ..