مقمــلين !؟

Posted by Bullet | | Posted On Sunday, February 27, 2011 at Sunday, February 27, 2011


الكل يعرف معنى هذه الكلمة ومصدرها واشتقاقاتها ويعرف الحشرة التي تنتمي إليها هذه الكلمة .. وكلنا بالتأكيد قد سمعها في خطاب ذاك الأخرق القذافي ! الذي باتت أيامه معدودة .
حديثي لن يكون عنه لأني لو أستعرت كل قواميس السب والشتم فو الله لن تفي قذارته وإجرامه.
أتذكر إنني عندما دخلت إلى المدرسة وفي الأيام الأولى و بسبب احتكاكي بالطالبات وبعد أن قضيت يومي هناك , عدت إلى المنزل , يداي الصغيرتان ما انفكتا هرشاً وحكا في رأسي , و لم أكن أبالي بالأمر فقد عزت السبب إلى ذكائي المتوقد من نافوخي وأن الأفكار فيه بحاجة إلى حركة :D مر يوم ويومين إلى أن اكتشفت أمي شيئاً ما يتحرك فوق رأسي , فتحت عيناها , واستغربت فقلت لها : إن ما يتحرك هو الأفكار المتقدة من رأسي فليس عليها حظر تجوال ! وأطمئنكم يا سادة يا كرام بأنها لم تكن أفكار بل كانت .... قملة !!
تم إغراق رأسي في حوض الماء وسحقه بالصابون وتمشيطه و أمي تدعو وتقول حسبي الله عليهم , ولأن دعوات أمي لم ترى طريقها إلى السماء , عدت بعدها وبفترة وجيزة والحبايب عم يمشوا بشعري!
ولوأد هذه المسألة قاموا برش شعري بـ ( أمسكوا أعصابكم ) .. بـ " Raid "!!! ومن يومها قُطعت العلاقات بينهم وبين دماغي !
ابن أخي الصغير يبلغ من العمر ثلاث سنوات , يجلس عندنا الآن في البيت , لا يهدأ أبدا , ما بين قائم وقاعد, نازل وصاعد , آكلٍ وشارب , متذمر وضاحك . ضربته هذا المساء لكثرة حركته فقد شوش مراكز الإرسال والاستقبال في دماغي وها أنا الآن أضربه وهو جالس معي بسبب إغراقه شاشة الكمبيوتر من جراء عطسة مدوية ..!
كيف هي الرؤية عندكم الآن ؟
جيد .. منذ أسبوعين تقريباً عرفت أنه أصيب بنفس ما أُصبت به وأنا طفلة !! لكن لا بوادر على وجود سُياح عنده ! فقط هي توقعات بسبب رؤيته يحك رأسه باستمرار بعد عودته من الحلاق والبعض قال بسبب لعبه مع بعض الأطفال الذين كانوا متواجدين هناك ... يا ضيعان شعراتك يا عمتّو !
وما إن عرفت حتى عدت بتلك الأيام الخوالي , حيث يشعر الشخص بأن عقله في ثورة ومتقد دائماً وحتى وهو نائم لا تفارق يداه شعره , لا يشعر بالوحدة أبداً فصاحباتنا مسليات ويملئن وقت فراغه فيلتهي بقتلهن ! ( الله يقرفني صح؟ ههههه)!
المهم هذا الطفل الصغير الذي لا أعلم كم يبلغ طوله و لا وزنه من المفترض به أن ينام الآن , ولكنه يطلب مني أن أضع له على فلم كرتوني ليتابعه ! ولأني مشغولة الآن بكتابة هذه الخربوشة أحلته على أختي , أحلى مافي الطفولة هي البراءة , فهذا الذي وبخته وضربته منذ قليل يأتيني ضاحكاً ويلعب معي! أحسدهم حقاً على هذه الروح الرياضية التي يمتلكونها!
لحظات من فضلكم ,, يقول بأنه يريد أن ينام !! وأخيراً إجى الفرج وانفتحت أبواب الرحمة !! زغردي يأم إمام دا الولد عايز ينام !!
دقائق وأعود لكم .....
::
::
::
 أهلاً بكم من جديد , وهذا المخلوق الصغير يبلغكم السلام ! أيه نعم لم ينام ! جربت معه كل الوسائل ولم تنفع , وشوشته , قلت له حكاية ما قبل النوم , ربّت على ظهره , وضعت يدي على رأسه, احتضنته , جعلت أصابعي تتخلل شعره .. لكن لا جدوى ..
لكن أطمئنكم بأنه قد نام الآن , نام هو وأنا لازلت مستيقظه وغير مرتاحة ومنذ أن خرجت من الغرفة وإيدي-الذي كانت في شعره- عم تهرش رأسي! بس مايكون ...؟؟؟؟!!!!!!! لااااا !!!!!

Sunday, February 27, 2011

مقمــلين !؟

Posted by Bullet at Sunday, February 27, 2011 14 comments Links to this post

الكل يعرف معنى هذه الكلمة ومصدرها واشتقاقاتها ويعرف الحشرة التي تنتمي إليها هذه الكلمة .. وكلنا بالتأكيد قد سمعها في خطاب ذاك الأخرق القذافي ! الذي باتت أيامه معدودة .
حديثي لن يكون عنه لأني لو أستعرت كل قواميس السب والشتم فو الله لن تفي قذارته وإجرامه.
أتذكر إنني عندما دخلت إلى المدرسة وفي الأيام الأولى و بسبب احتكاكي بالطالبات وبعد أن قضيت يومي هناك , عدت إلى المنزل , يداي الصغيرتان ما انفكتا هرشاً وحكا في رأسي , و لم أكن أبالي بالأمر فقد عزت السبب إلى ذكائي المتوقد من نافوخي وأن الأفكار فيه بحاجة إلى حركة :D مر يوم ويومين إلى أن اكتشفت أمي شيئاً ما يتحرك فوق رأسي , فتحت عيناها , واستغربت فقلت لها : إن ما يتحرك هو الأفكار المتقدة من رأسي فليس عليها حظر تجوال ! وأطمئنكم يا سادة يا كرام بأنها لم تكن أفكار بل كانت .... قملة !!
تم إغراق رأسي في حوض الماء وسحقه بالصابون وتمشيطه و أمي تدعو وتقول حسبي الله عليهم , ولأن دعوات أمي لم ترى طريقها إلى السماء , عدت بعدها وبفترة وجيزة والحبايب عم يمشوا بشعري!
ولوأد هذه المسألة قاموا برش شعري بـ ( أمسكوا أعصابكم ) .. بـ " Raid "!!! ومن يومها قُطعت العلاقات بينهم وبين دماغي !
ابن أخي الصغير يبلغ من العمر ثلاث سنوات , يجلس عندنا الآن في البيت , لا يهدأ أبدا , ما بين قائم وقاعد, نازل وصاعد , آكلٍ وشارب , متذمر وضاحك . ضربته هذا المساء لكثرة حركته فقد شوش مراكز الإرسال والاستقبال في دماغي وها أنا الآن أضربه وهو جالس معي بسبب إغراقه شاشة الكمبيوتر من جراء عطسة مدوية ..!
كيف هي الرؤية عندكم الآن ؟
جيد .. منذ أسبوعين تقريباً عرفت أنه أصيب بنفس ما أُصبت به وأنا طفلة !! لكن لا بوادر على وجود سُياح عنده ! فقط هي توقعات بسبب رؤيته يحك رأسه باستمرار بعد عودته من الحلاق والبعض قال بسبب لعبه مع بعض الأطفال الذين كانوا متواجدين هناك ... يا ضيعان شعراتك يا عمتّو !
وما إن عرفت حتى عدت بتلك الأيام الخوالي , حيث يشعر الشخص بأن عقله في ثورة ومتقد دائماً وحتى وهو نائم لا تفارق يداه شعره , لا يشعر بالوحدة أبداً فصاحباتنا مسليات ويملئن وقت فراغه فيلتهي بقتلهن ! ( الله يقرفني صح؟ ههههه)!
المهم هذا الطفل الصغير الذي لا أعلم كم يبلغ طوله و لا وزنه من المفترض به أن ينام الآن , ولكنه يطلب مني أن أضع له على فلم كرتوني ليتابعه ! ولأني مشغولة الآن بكتابة هذه الخربوشة أحلته على أختي , أحلى مافي الطفولة هي البراءة , فهذا الذي وبخته وضربته منذ قليل يأتيني ضاحكاً ويلعب معي! أحسدهم حقاً على هذه الروح الرياضية التي يمتلكونها!
لحظات من فضلكم ,, يقول بأنه يريد أن ينام !! وأخيراً إجى الفرج وانفتحت أبواب الرحمة !! زغردي يأم إمام دا الولد عايز ينام !!
دقائق وأعود لكم .....
::
::
::
 أهلاً بكم من جديد , وهذا المخلوق الصغير يبلغكم السلام ! أيه نعم لم ينام ! جربت معه كل الوسائل ولم تنفع , وشوشته , قلت له حكاية ما قبل النوم , ربّت على ظهره , وضعت يدي على رأسه, احتضنته , جعلت أصابعي تتخلل شعره .. لكن لا جدوى ..
لكن أطمئنكم بأنه قد نام الآن , نام هو وأنا لازلت مستيقظه وغير مرتاحة ومنذ أن خرجت من الغرفة وإيدي-الذي كانت في شعره- عم تهرش رأسي! بس مايكون ...؟؟؟؟!!!!!!! لااااا !!!!!