(..........)

Posted by Bullet | | Posted On Sunday, December 23, 2012 at Sunday, December 23, 2012





 
وكل ما احتاجه لقتلك فأس و - ربما آر بي جي - و قلب يزيد!
 و لكن هيهات أن أجعل منك شهيد !

عَزيزٌ علينــا

Posted by Bullet | | Posted On Sunday, December 9, 2012 at Sunday, December 09, 2012


nonsense!

Posted by Bullet | | Posted On Wednesday, December 5, 2012 at Wednesday, December 05, 2012






I used to put ketchup when I want to eat French fries but ketchup is also taste so good when you put it on your graduation document and just try to crunch it! it's crunchable!!...okay, don’t ask me why because it's none of your business, mind yours, okay? Huh!

You know that – yes you!- I am always  thinking  to be something big, strong and massive. Can you guess what I want to be?...No? so please close my blog and get out of here. I want to be something that can move "their skulls" and make them flat, yeah, yeah! a bulldozer! Was it difficult for your mind abilities to guess that, bah!

Living with people is so hard that whenever they see you absent-minded, they just interrupt all your great plans that you were thinking of! I can't stand people who ask me " what were you thinking of?"… you really want to know? Okay, I was killing you by a pointed edge and sharp axe in my mind. I was thinking of how to be from Al-Qaida! I was thinking of assassinating John Kennedy again! But the most important thing that I was thinking of how many lizards has been died in 1988 in Tanzania!

I want to tell you something but Ill not.. do you want to know why..because I told you before mind your own business!

I always dream to have a dream but unfortunately, when I had one, I just spread butter on it and…..gulp! then next day it was in the WC. Don’t you like this?.. okay, up in the right corner there is a red button says "close" I would be glad if you do this favor and let me… oh let me tell you something. Let's get back to the ketchup. Corn is delicious if you put some ketchup on it! .. yech? Ok. What about spreading some peanut butter on it? .. I know that you just want to throw up but for me, I just want to puke my heart out!

I had read that if you want something strongly, start to believe that you will have it and you can do it!

Let me try it.. I want to sleep soooo bibity boppity boo

.

.

.

.

.

.

.

Good night!

لا أبــالي ..!

Posted by Bullet | | Posted On Saturday, December 1, 2012 at Saturday, December 01, 2012





إنه العالم يا صديقي يضيق .. يضيق بنا. كم مرة حاولت أن أكون من جماعة المتفائلين ولكن لا أمل..
هل تعلم بأني اتقيأ أحلامي الليلة , ضاع الطموح يا بهيج الطلة !
ضاع واختفى , قد تقرحت معدتي من شدة الألم و معدة سجاني ستنفجر من الضحك! لو كنت أستطيع لأرتقيت سلماً نحو السماء و تركت عالمكم .. لكنه حلم المحبطين , التائهين , المُضيعين, الممسوكة رقابهم بيد الظلم تخنقها أنى شاءت..
لكني لن أستسلم مع أني مثخنة بالدموع .. ليُرفع رأسي على القنا .. فلا أبالي ! وسأعلن ثورتي ضد يزيدهم ولتركب خيولهم على صدري و لتحز سيوفهم رأسي  و ليقطعوني إربا اربا .. لا أبالي !
يا بهيج الطلة .. خذ قبلة مني قبل أن ألبس درعي وهامتي فإننا في زمنٍ لا يحترم إلا المحاربون أما الرومانسيون فليقبعوا في أحلامهم يتخبطون!

تُرى ماذا أريد أنا ؟ أريد أن أمارس رومنسيتي معك وأريد درعي أيضا!
حسنا .. سأخوض حربي أولا التي ما شُنت لولاك, فإن أنا انتصرت , لحِقت بركبي .. وإن أنا هُزمت و قتلني القوم شر قتلة .. تذكر قُبلتي ...

عا سوح الحرب ما في ورد

دمك سلاحك , لا تضيع الدرب ..

لو مرة ضعت .. بتتطلع عا شمالك ويمينك

حيران وين راحوا محبينك

تذكر شفافي اللي كانوا معانقينك ..

مش سهلة يقسى علينا الدهر

مش سهلة تعيش القهر

حارب .. كرمال العيون اللي باكينك

حارب .. كرمال قلوب اللي عابدينك ..

لو خسرت حربك ولو  انتصرت

هات يمينك ..

هات يمينك وحطها بوسط قلبي

تتقلك دقاتوا .. مجانينك .. مجانينك ..!

 

اللعنة...

Posted by Bullet | | Posted On Monday, November 26, 2012 at Monday, November 26, 2012





هه! و أضل أنا كالمُعلقة إلى أن يُقرر لي أحدهم مصيري..! اللعنة على مجتمعي و اللعنة على أدمغتهم و تدينهم و افكارهم ومشايخهم و مُدعي العلم منهم و خلفتهم حتى !
واللعنة علي أنا لأني أدخل المطبخ كل يوم وفي الدرج الأول من جهة اليمين تنام أكثر من 18 سكينة ولم استخدم واحدة منهن حتى الآن !!!

()

Posted by Bullet | | Posted On Sunday, November 11, 2012 at Sunday, November 11, 2012






وبعض الدموع  لأنها لك .. تشبهك !
 

امممممم

Posted by Bullet | | Posted On Tuesday, November 6, 2012 at Tuesday, November 06, 2012






اممم, أنا أحب الريش , وأحب الطيور وقد كان عندنا عصفور مات منذ 8 سنين كنت أحب أن ألعب معه وأشدد ذيله ! ومرة كان واقفا على الأرض يأكل مباعدا مابين ساقيه فرميت حبة رمان كنت أتناولها , فعبرت من تحته , أخفض رأسه ليرى مالذي عبر وبينما هو كذلك قمت برفع ذيله فسقط !!

منذ5 سنوات تزوج أخوتي , زوجة أخي تخاف من ظلها , يا لغبائها ! جلست معي وكان أمامنا طاولة تعمدت أن أطلب منها أن تجلب لي منديلا , فصرخت من قمة رأسها مُصفرّة اللون.. كنت قد خبأت لها فأراً مطاطيا أسود اللون تحته !!
شفقت عليها , حاولت تهدأتها .. هنا حدث زلزال تسبب بحدوث انفلاج في طبلة اذني .. فقط لأني قمت برميه عليها !!
عندما كنت في الثالثة عشر أو الثانية عشر من عمري , لست أذكر بالضبط , خطرت ببالي فكرة..أخذت ثياب أختي وقمت بحشوهم بثياب أخرى .. طلبت من أختي الإختباء , هرولت بسرعة البرق الى الطابق السفلي : تعالوا ! تعالوا ! أمسكت بيدي أختي الكبرى وهرولنا صعوداً ..

شهقت وجحظت عيناها وعندما اقتربت سلخت كتفي من الضرب , ظنت أن المُعلقة من رأسها في المروحة هي أختي المختبأة !!

اممم حدث أيضا أني غسلت شعري ولم امشطه يومان فتشابك بعضه , لم أزعج نفسي أبدا , ساعدني المقص وفُضَّ التشابك !
وأذكر أيضا أن أختي طلبت مني أن أقوم بجمع ملابسي المنشورة على حبل الغسيل , ما فعلت ..قامت برميهم على الأرض , وعندما استيقظت وجدت ملابسها هي على الأرض !!


أخيرا في طفولتي كنت ألتقط حشرة لونها أسود نسميها ( قرّوص) له لسعة موجعة.. كنت ألتقطهم بيدي وأضعهم في كوب مليء بالماء ليمارسوا السباحة! وبعد أن يموتوا أقوم بترحيلهم فردا فردا في فتحة حوض الغسيل! وأحيانا كنت أحبسهم وأمارس هواية التلوين على ظهورهم!

اه تذكرت شيئا لابأس من ذكره .. عندما كنت في الخامسة من عمري كنت أنا وأختي نتقاسم الفراش , فراش طويل مستطيل الشكل. وحدث أني (عملتها) فخفت من فعلتي هذه وعندما استيقظت أختي , قمت بعكس الفراش , بحيث تكون جهة نومي هي جهة نومها و بدلت الأغطية والوسادة...ونجوت أنا !

أه كم كنت كارثة جميلة ..!!


! هِـه

Posted by Bullet | | Posted On Wednesday, October 31, 2012 at Wednesday, October 31, 2012


 

قد يستطيع البعض خنق أنفاسك والتضيق عليك و حتى حرمانك من بعض أحلامك , لكنه بكل تأكيد لن يستطيع الدخول إلى عقلك وخيالك وقلبك وحرمانك من ممارسة ما تريد !
من المحتمل أنك لا تستطيع أن تقول له وجها لوجه ما تريد لكنك تستطيع قولها في قلبك أو حتى كتابتها !
لذا أنا سأكتبها : وأنت شو خص أهلك !! أنا مش معطلة الدورة الدموية ببدنك ولا حتضيق الكرة الأرضية بسببي ! فكرك ضيق؟ تلك مشكلتك لكن لا تلبسني عُقدك !
أشنق نفسك, أحبس جنونك. روح ع جهنم الحمرا حتى لكن بالنسبة لي سيبقى صوت نقيق الضفادع يريحني نفسياَ ولا صوتك ! وأفتخر بما يفعله سلاحف النينجا وأراهم أكثر إنجازا وتأثيرا في العالم وفي شخصيتي أكثر منك !
سأكتب ما بداخلي و حبة حبة حتى أتمكن من أنو أصفق وجهك باللي قدامي !!
*
هذيـان ؟ ... ربما !
شكراً لأني حليت القضية الفلسطينية بما كتبت !  !! A big huh
 

ما بتعرف شي !!

Posted by Bullet | | Posted On Thursday, October 25, 2012 at Thursday, October 25, 2012



 

أريد أن أبقى قابعة في جهلي فلقد حاولت التعرف على الكثير من الأشياء في هذا العالم لكنني لم أفلح ! والحقيقة أنني أتلذذ بحالة (التنبلة) التي أنا فيها بحكم أن غيري يعرفها وأنا لا ..

لا خير في أمة يكثر تنابلتها فلم لا أحاول علي أصل لمقام أرقى من هذا الذي أنا فيه !

لكن مهلا أنا لا أشعر بالخجل لأني لا أعرف ما يتداوله الكثيرون هنا على النت أو على التلفزيون أو حتى من أعيش معهم ..

 لا أشعر بالدونية لأني لا أعرف كلمة "تداول" و كلما قالوا ماركسية أو شيوعية فتحت جوجل ليخبرني المعنى والغريب إنني في كل مرة أنسى ماذا تعني تلك الكلمتين ! هه .. ما لدماغي وما للماركسية !

لا أفهم السياسة و لا أريد وأرى فيها كما قال حاج عراقي طاعن في السن " السياسة نجاسة" وأنا أرى فيها نفس الصفة مضافا لها صفة التياسة !
لا أعرف ماهو الغاردينيا و لا أعرف شكله و لا أميز بين شقائق النعمان أو الورد الجوري أو زهر الرمان ! فقط في الفترة الأخيرة من حياتي عرفت زهر اللوز وأحببته ..
لا أعرف كيف يضعون ظلالأَ ملونة فوق العين و لا أعرف كيف ارتدي كعبا عاليا ولا كيف أحكم إغلاق الصدرية من الخلف !

لا أعلم من هو جيفارا ولا قصته , لا أعرف أغلب الدول التي شاركت في الحرب العالمية الأولى والثانية  وعندما أتيحت لي فرصة التعرف عليهم في مادة الشعر عندما كنت في الكلية  لا أعلم ما لذي حدث في نص دين هالمحاضرة وبدأت تلك التي تحاضر بالتحدث عن السنة والشيعة !!!

لا أعلم حقا في أي قارة تقع بلجيكا ! و لا معنى كلمة انتهازي باللغة الانجليزية !
لا أعرف شيئا عن كرة القدم .. بتاتاً ! و لا عن منتجات الآبل و سامسونغ و غيرهم !
لا أعرف إلى الآن ماذا كان يعمل والدي و لا أين يسكن أخي !
لا أعرف أغلب أبناء عمومتي و لاحتى أشكالهم ! و لا أعرف كيف أحسب أعدادا كبيرة مثل 7+9 =؟ إلا باستخدام الآله أو اصابعي !

لا أعرف كيف أطهي معكرونة بالباشميل ! و لا أعرف كيف أزيل بقع حبر وقع على قميصي ! لا أعرف طريق مكان عملي و لا كيف أصفه ! لا أعرف أسماء الشوارع و لا أغلب المولات المشهورة هنا !
لا أعرف كم ابنا لعمتي الكبرى ! و لا أعرف كيف أكتب رسالة بالحروف المشبوكة في الانجليزية !
 لا زلت لا أعرف إسم استاذة النثر عندما كنت في السنة الثانية في الكلية و لا إسم سائق الباص !! ( يالهوي ) !!
لا أعرف من هو رئيس كندا ! و لا أعرف ماذا نعني بـالعلاقة الطردية !
لا أعلم من هم جيراننا ! و لا أعرف كيف أقود سيارة ! و لا كيف أصمم موقعا على الانترنت !
لا أعرف قصة النبي هود ! و لا أعرف فيليكس -اللي طوشونا فيه- ماذا فعل !
لا أعرف شيئا عن السادات ! و لا عن الشهيد مرتضى مطهري !
لا أعلم ماذا حدث في معركة ميسلون فضلا عن أني لا أعلم ماذا حدث في غزوة الأحزاب !
لا أعرف رقم  خدمة العملاء للاتصالات و لا أعرف من هو  مخترع المترو !
لا أعرف من هو وزير الزراعة هنا ! و لا أعرف  ما هي جنسية غادة السمان !
لا أعرف ماذا نسمي أولاد الزرافة ! و لا كيف أحشي دجاجة !
لا أعلم إن كنت أحب الله أو لا و الأهم أني لا أعلم لم أكتب كل هذا ؟!

كل الذي أعرفه الآن أن الساعة 3:44 فجرا و أني أريد النوم .. 

تصبحون على خير !

أنـا حرة !

Posted by Bullet | | Posted On Thursday, October 18, 2012 at Thursday, October 18, 2012





يطرأ على بالي كثيرا بأن أمسكك  و اشدك من ثوبك و أدفعك في احدى الزوايا واضغط على صدرك بيداي , ثم اجذبك نحوي واحشرك في نفس الزاوية ..

 ثم أقبلك ..

 

! ريتو يحـرم عليهم

Posted by Bullet | | Posted On Wednesday, October 10, 2012 at Wednesday, October 10, 2012




أنت من أفتقدك .. نعم أنت
كنت ولا زلت أعشقك وأنت من كنت تريحني .. وأنت من تفهمني ..
عند همي أنت الحل .. وعند تعبي أنت الملاذ .. وعند الفراغ أنت من تملئني !!
واليوم فقط سأعترف لك بـ سر ..
أن لي قلب يحبـك ! ..
لا تقعد تبحلق فيني !!
نعم .. أحبك ..
ومحرومة منك .. 
 

 
 


................

*

Posted by Bullet | | Posted On Wednesday, October 3, 2012 at Wednesday, October 03, 2012


 
I want to be careless , reckless , emotionless , mindless , helpless , spiritless , joyless , heartless , headless , lifeless , homeless , loveless , soulless BUT what I am sure of that I want to be matchless !
 

قلبــي لبى الرسول و حفيـده ..

Posted by Bullet | | Posted On Monday, September 17, 2012 at Monday, September 17, 2012

منتصرون ..

Posted by Bullet | | Posted On Tuesday, August 14, 2012 at Tuesday, August 14, 2012



كل عام وأنت النصر فينـــا
كل عام وأمة المجاهدين والأسرى والجرحى بخيـــر
بعد 6 سنوات من النصر والصبر والثبات .. نحن معك وحتى إن حُرقنا وقُطعنــا .. نحن معك وعلى نهجك ..
نحن وقفت أمة الظلم والجور كلها لتقضي عليك ولتسحقك و وقفنا معك لأنك تسلك طريق الحق رغم قله سالكيه و ما استوحشته , والآن لن يمنعنا من حبك شويه مرتزقة وتنابل لن يمنعونا من ان نعشقك أكثر وأكثـر ..
سيدي .. أنت الذي قاومت واستبسلت فما باليت أوقعت على الموت أم وقع الموت عليك , وخضت حربا ضيقت عليها الخناق بيمينك وأرديتها ذليلة بيسارك !
 إن أشرت بإصبعك يملئ الخوف اركانهم وإن أنت ابتسمت كأّن قلوب عشاقك كطفلٍ اطلقه أباه للسماء وارجعه لحضنه !
 سيدي .. أقسم أني أحبك وأنني قد علمت بأن لو أحدهم أحب حجرا سيحشر معه ..
 فيا سماء قري و يا أرض أشهدي أنني أهوى إبن عليــا ..
انه الرابع عشر من آب .. ولمن ثُقبت ذاكرتهم و ضمائرهم .. في هذا اليوم هُزمت اسرائيل على أيدي ثلة من المؤمنين من مجاهدي المقاومة الاسلامية في لبنـان ..

يا عمي شو بدكم فينا ...

Posted by Bullet | | Posted On Friday, August 3, 2012 at Friday, August 03, 2012


مــاتوا ...

Posted by Bullet | | Posted On Saturday, May 26, 2012 at Saturday, May 26, 2012





أدركت بأن حبنا مجنون , و لا يخلو حينما أفكر به من تقليب يدي وتقبيلها سخرية من أن نكون معاً ..
ما أتفه خيالاتي و ما أجبن قلبي ..
نعم هم !
كل يوم انظر لتلك النافذة عند الفجر و أسمع الأذان , يرجف قلبي وأقول لو ناديته يارب بحبيبي فهل ارتكبت أثما ؟ أو لو قبلته وعيناي مغمضتان فهل ستحرمني منه؟
لا فائدة ! أغوص في أحلامي و تشرق الشمس وأتأخر عن تلبية ندائك و أنا كلما تأخرت عنك أخرتني عنه ! أهكذا فعلا تعاقبني ربي ؟
استمع لتلك العصافير التي تعتلي غصون تلك الشجرة الذابلة , أنادي ذاك العصفور الواقف هناك
-          لو عطيتك ورقة بتوصلها لحبيبي ؟
رد بالإيجاب وفركت رأسه بسبابتي , طلبت منه أن ينتظر دقيقة , أخذت ورقة وقلم , أغلقت الستائر لكي لا يُرى النور , مسكت القلم باليمنى وخبأت يدي اليسرى الورقة .. وكتبت .
في رجله اليمنى ربطُها وانفلت الخيط مني مرتان لرجفة ما فارقت يداي .. انتظرت يومان وعاد العصفور محمولا بين أجنحة رفاقه .. مات ولم تصل !
هي خيبة الأمل وحدها التي اعتلتني, لكن ... عصفورة ! يا عصفورة ! ناديتها و ما استسلمت.
-          لو عطيتك ورقة بتوصليها لحبيبي ؟
وافقت وكما المرة الماضية في الظلام أعدت كتابتها , علقتها في رقبتها, أخذتها بين يدي وقبلتها في بطنها .. وطارت ..
أسبوع ولم أراها قد عادت .. " بس ما يكون ماتت؟ "
نعم .. ماتت ! وأرجعوها من دون الورقة .. 
تركت الجلوس على تلك النافذة ومشاهدة تلك العصافير الملعونة ! لكن شيئا ما كان يقول لي أن أدعو الله لكني كنت أشعر بأن دعواتي كما العصافير التي أرسلها ميتة !
هل يعاقبنا الله إن عشقنا ؟ ما يئست منك ربي , نعم ما يئست !
فتحت النافذة عند الفجر كالعادة وناديت عصفوراً كان ينظف دبره بمنقاره .. ناديته و بكسلٍ التفت لي , ابتسمت له فباغتني وقال : ما بوصل رسايل !
-          صحيح قليل حيا ! قول صباح الخير بالأول !
-          من الآخر ما بوصل .
شددته من ذيله  وطلبت منه الانتظار حتى احضر الورقة
-          هاتي لنشوف شو كاتبه ؟
-          لا !
غمزني وقال :اييه بعرفها حركاتكم , اكيد قصيدة لقباني !
-          ههههههههههه ما حزرت !
-          لكان أكيد ........... فعاجلت بربطها في منقاره ! أعطيته إشارة الذهاب , فطـار !
ساعات , و أيام , و أسابيع , و مر شهران ..
وعاد لي كمن سبقه .. ميتاً !
ما لذي أكتبه فيجعلها تموت ؟!
" فأما الأول فقيد في القدم وأما الثاني فقيد في العنق وأما الثالث فمكتوم النفس , وإنما هي قيودك , قيدّتِ القدم وإنما هو المكان الذي تقبعين فيه , وقيّدتِ العنق و إنما هو عنقك الذي تخافين قطعه لو كُشف أمركِ , وقيّدتِ موضع الفم , وإنما هو لسانك الذي يخاف المجادلة في حق وعشق أنتِ تطلبينه , قيدتهم فـ ماتوا ولو أنك كتبتِ تلك الأحرف  على جناحكِ أنتِ لـ وصلت ! "













يــا عمري !!!!

Posted by Bullet | | Posted On Friday, April 27, 2012 at Friday, April 27, 2012



لا يختلف اثنان بأننا قومٌ بارعون في سحق بعضنا  بألسنتنا التي نراها تقطر بمصطلحات فظيعة بمجرد الاختلاف في أمر ما أو عند احتدام النقاش فلقد أصبحت لغة الشوارع ومصطلحاتها تستخدم (للتفشش) وتحطيم الآخر وبيان انه على خطأ , فإما أن تتفق معي و إما أنت وكل من خلفوك ستكونون من فئة ( @$#%^&$^#) .
صرنا نفتقد (الذرابة) في الحديث وحتى إن نمقنا الكلام لا بد وأن يظهر ما تخفيه في داخلك وما تعنيه حتى لو أتيت لأحدهم و قلت له وهو في الأساس في وجهة نظرك –قبحها الله- من نفس الفئة المذكور آنفا فسيظهر ذلك جليا حتى لو قلت له بين الجملة والأخرى يا عمري !
والكلمة الأخيرة التي كتبتها اتضح لي بأن لها دلالات ومعاني لا يعرفها إلا من جربها كأن تأتي لكِ إحداهن تجلسين معها على نفس المقعد الدراسي , تعتبر نفسها أعجوبة الكون الثامنة وترى كل ما هي فيه من (بحبحة) إنما هو من جهد عائلتها وأكابرهم و لا ترى في غيرها إلا أوسخ من ذبابة قد تحط على منخارها (الكريم) !
تأتي لك في أيام الامتحانات وهي التي لم تكتب حرفا طيلة السنة خشية أن تُتعب الأوعية الدموية في أصبعها تأتي لتراها قد تنازلت عن (عرشها) وتطلب منك جهدك وتعبك بجملة واحدة : ما عليه تعطيني المحاضرات التي تكتبينها يا عمري ؟
بعض ضعاف النفوس يسقطون من جراء هذه الكلمة و يرون بأن شأنهم قد علا لأن واحدة من أعاجيب الكون قد تحدثت أو طلبت منهم شيئا وهم في الواقع ليسو إلا مجرد ( مهابيل) تم التحايل عليهم بكلمة , فهي في الحقيقة كانت تقول : أعطيني المحاضرات يا حيوانة !
تماما كما لو كنت مع احدهم وقلت له أني أكاد أن افقد رأسي من صداع حاد , فيرد ويقول: سلامتك يا عمري ! ولكنه كان حقا يقول : عساه الفالج !

وهي ذاتها عندما يجرب أحدكم شعور الحمير بمجرد أن يصبح معلماً أو معلمة , فيصبح هو المعلم و المربي والقائم على النشاطات, والمدرب على الحفلات, والذاهب للرحلات, وآخر من يخرج من المدرسة في وقت المناوبة, وهو من يشرح وينبح ويصحح ويبحث ويمسح(أقصد السبورة) و من يشرف عليه جالس على كرسيه والتكييف البارد (يهفهف) عليه,  إما أن تراه (يطقطق) على أزرار اللابتوب واما فارد ظهره على كرسيه وسارح في ملكوت الله !
تأتي أنت لتطلب منه بعضا من حقك أو حتى تشتكي له الحال فيقول لك: ما عليه يا عمري ! وكأنك قصدته لطلب (المغازلة) وما كان يقصد منها سوى : شوف شغلك و بلا كثرة بربرة !
هي يقينا ذاتها يا أحبة عندما أكون في قمة انهياري من يوم طويل و مرهق مبحوحة الصوت , مفجوعة الفؤاد, و يأتيني أحد الأطفال باكيا وشاكيا فآخذه بين يدي : تعال يا عمري ! ولست أعني إلا : اييه يلعن يومك ع يوم اللي صرت فيه ادَّرسكم !!
والأمثلة كثيرة لا حصر لها. هه ! شكرا لقلوبنا الوسخة التي أبدعت في اختيار هذه الكلمة بديلا عن مفردات (الذرابه) التي نستخدمها ! لكن تبقى هناك حقيقة واحدة يغفلها هؤلاء , أن ليس جميع الناس ختم الله على حواسها وتمييزها بحيث لا تستطيع تمييز الكلام النتن المغلف بكلام معسول . فاحذروا أن يتم التحايل عليكم بكلمة لو فسح المجال لتجريدها لاكتشفتم نفاق من تتحدثون معه و وددتم رميه بحجر !
وتصبحون على خير يا عمري (f)
ملاحظة: وضعت وردة للدلالة على حسن وصدق نيتي وليس مهما أن نقدم الورود ونحن نتحدث مع الآخرين لإثبات حسن نوايانا , ما تعنيه شئت أم أبيت سيظهر على صفحات وجهك ونظرة عينيك! لكني رأيت أن أضعها لإثبات حسن نيتي بحكم أني أخاطبكم من وراء كيبورد !


23-4... للأســف !!

Posted by Bullet | | Posted On Monday, April 23, 2012 at Monday, April 23, 2012




إنه الثالث والعشرون من إبريل , عُدت والحزن ما زال يلف قلبي والخيبة قد ملئت جيوبي , عُدت وألف من الأسى يستوطنني وحيرة ما فارقتني ! تباً لها !
عُدت وأنا لازلت على نفس التنهيدة التي احترفتها من بعدك , كم هو مؤلم هذا اليوم حقا ..
لا أنها ليست ذكرى مجزرة قد حدثت في مثل هذا اليوم !
 إنها السنة الأولى على تخرُجي !
23-4-2011

.. .. .. .. ...

Posted by Bullet | | Posted On Sunday, April 15, 2012 at Sunday, April 15, 2012



...........


ف.ل.س.ط.ي.ن

Posted by Bullet | | Posted On Friday, March 30, 2012 at Friday, March 30, 2012

بلغوا لها سلامي  وسنين من العشق
واخبروها بإن حبها مازال فينا يتكور ..
قـِفي !!


أعلم بأن كلامنا "فاضي" وفعلنا " فعل ماضي" !
نُشبع الآخر لكما و كدماً بألسنتنا إن عن عرقنا/ منطقتنا /حزبنا/ شلتنا/ تحدث بسوء
وعند ذكرك نفعل كما تفعل السحلية عندما تجوع , تمد لسانها وتبتلع ذبابة !
"بـ الروح بالدم نفديك يا فلسطين"
هاه ! والروح تسكن غيبوبة أبدية من طعنة الأنا والدم صار "أزرق" !
 " أتضامن معكم"
وما معني لتضامني وأنا أقرض تفاحتي بجانب ذاك "الأهبل" التلفاز وأضع على أذناي سماعات الآيبود وأتناقل طرائف وظرائف ال واتس آب؟
وآتس آب يا جماعة في قلب الأقصى !
إنجوي يور لايف يا حبايب ولكن لا تحرفوا البوصلة و أسوء ما في الأمر عندما أتحدث عن فلسطين – وأنا المقصرة عدد رمشات العيون- أرجوكم لا تجعلوني أشعر بأني ألبس إزاراً وبيدي عصا أسحب جثة تيس ورائي للعشاء !!
في محراب قلبك أنا الآن يا حبيبة أصلي وأطلب المغفرة  فأنا كالأمير (ع) عندما قال لربه " ما عبدتك طمعا في جنتك ولا خوفا من نارك ولكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك " ..
وأنا ما عشقتك طلباً للثناء وال show off ولكن وجدتك أهلا للعشق فعشقتك ..
أسمعت دفقات قلبي يا تراب فلسطين ؟
 بإتساع المدى و ارتدادات  الصدى ...
أخبروها بأنها ت.س.ك.ن.ن.ي !


!! آه) اسم من اسماء الله الحسنى)

Posted by Bullet | | Posted On Saturday, March 24, 2012 at Saturday, March 24, 2012

على استخدامي للنت لم أفكر يوما بالدخول لبعض مواقع الألعاب وأرفه عن نفسي و لا تسألوني لماذا لأني نفسي لم انتبه ولم أكن أهتم كثيرا لهذا الموضوع ولكن يبدو مع كثرة التعاسة وفرفطة الروح والاندهاش بعدد الأغبياء الذين يمتلكون الانترنت وكمية الاستهبال الذي ينثرونه على الكثير من المواقع والمنتديات وشبكات التواصل الاجتماعي اختلف الوضع !
أشعر بالإجهاد والتعب عندما أريد قراءة كتاب ما عن طريق جهاز اللابتوب بيد أن بعض الكتب الموجودة على الانترنت تجعلك تشعر بالإستفراغ من كثرة نوبات الضحك التي تصيبك!
فتحت عن طريق الصدفة احد المواقع الالكترونية والذي يضم مجموعة من الكتب والكتيبات الدينية "التوعوية" ! جلست أتصفح الكتب الموجودة فيه ثم بزر الفارة الأيمن – تحميل  ثم فُتح الكتاب الذي كان بعنوان " من هم الشيعة الإثنى عشرية"  ... عظيم !
أما مؤلفه فإسمه عبدالله السلفي الذي لم أسمع باسمه ولم يكن لي الشرف لأرى رسمه , لكني قد رأيت أنه قد ألف كتيبا آخر اسماه "عقائد الشيعة" والذي قدّم له (أمسكوا أعصابكم) هو ابن باز قائلا بانه قد قرأه فألفاه كتابا جيدا ومهما ولست أدري كيف قرأه (العلامة المجاهد) ابن باز فأما البصر فأنتم أدرى به وأما البصيرة فأشد سوءاً من حالة البصر!
قرأته بوقت قياسي جدا !!  كان عبارة عن كتيب وليس كتابا يريد أن يبرهن لي وللقراء ولكل من (انحرف) عن دين الفطرة وللمغفلين أن ما يعتقده الشيعة ليس إلا عقائد منحرفة وما هم إلا فرقة مارقة لها خطرها على الدين الإسلامي! أخذ هذا على عاتقه أن يبرهن ذلك في بضع صفحات وأختصر كل ما يعتقده (الرافضة) بسطر أو سطرين ثم يقول للقارئ الكريم انظر الكتاب الفلاني في الصفحة الفلانية .
 يقول هذا العارف بزمانه في كتابه : هم القائلون:أن الله يزور الحسين بن علي ويصافحه ويقعد معه على السرير.انظر كتاب (صحيفة الابرار)لميرزا محمد تقي 2\ 140.
وإن كنت تريد المزيد فإليك التالي لكي يرسخ ايمانك وينطلق من بعدها لسانك بالدعاء عليهم
هم القائلون: أن(آه) اسم من اسماء الله الحسنى فمن قال (آه) فقد استغاث بالله انظر:كتاب (مستدرك الوسائل)لنوري الطبرسي 2\148
من يفتح فمه يا أحبة بعد اليوم وينطق بال (آه) فقد أشرك بالله فحافظوا على دينكم واكتموا آهاتكم في صدوركم !
بيد أن هذا العظيم لديه الكثير ليثبت انحراف عقائد هذا المذهب وإن كنت – ثكلتك أمك - لاتزال تعتقد بأنهم مسلمون فإليك الضربة القاضية والحجة الدامغة على كفرهم !
هم القائلون:أن الله ينزل في يوم عرفه أول الزوال إلى الارض على جمل أفرق يصال بفخذيه اهل عرفات يمينا وشمالا.
انظر(كتاب الأصول الستة عشر)تحقيق ضياء الدين المحمودي صفحة 204
ثم يعود ويقول :
هم القائلون أن الله لايرى يوم القيامة وأنه لايوصف بالمكان ولا بالزمان ولا يشار اليه ومن قال أنه ينزل الى السماء الدنيا أو انه يظهر إلى أهل الجنة كالقمر او نحو ذلك فأنه بمنزلة الكافر به .انظركتاب(عقائد الإمامية) لمحمد رضا مظفر ص58
لا ! أنتم ترون الشاشة جيدا ولم يصبكم الدوار , نعم إنهم الشيعة ولكن أليس أحد أكابركم قال بأن الله على هيئة شاب أمرد ؟ الله يرجك يا هذا !!
وبعد كل هذا إن كنتم لا زلتم تعتقدون أن الشيعة من البشر فبشراكم جهنم وسعيرها !
أنا لا يهمني كل هذا ولكن الذي أهمني هو كم من القراء سيُكلف خاطره ويعود لهذه الكتب وأرقام صفحاتها ويتأكد من أن هذا الكلام صحيح ويقرأ الشروح ويفهم ! .. كم منهم سيقرأ هذا التجني وسيصدقه لا بل سيقوم بنقله ونشره في بعض المواقع والمنتديات كما رأيت ونحن أناس نفتقر للتدقيق والتمحيص وأبعد ما نكون عن محاولة فهم الأمور بعيدا عن التعصب ..
يمكنكم أيها الجهلة أن تقرؤوا بعضا من هذه الكتب الالكترونية التي تضج بها المواقع أو بعض القنوات التلفزيونية (المحترمة) المعروفة لكي تتمكنون من لجم الطرف الآخر وطرحه أرضا ورفع علامة الانتصار وصارت النتيجة 0 – 1 !
أحفظ بعضا من آيات القرآن وفي دقائق سترى نفسك قد تحولت إلى "سماحة الشيخ" الذي يكفر هذا ويحلل دمه وعرضه وماله !
 أطال الله في عمرك ياشيخ !! لولاك لكنت أقبع في الشرك فجزاك الله بما تستحقه يوم الجزاء !
بات حلم الوحدة الإسلامية يرقد في قبره !! ولكم يحزنني هذا الكم من "الهياط" المنتشر على شاشات التلفزة ومواقع الانترنت !
أشعر بالتعاسة حقا فهل علمتم لماذا أتجه لمواقع الألعاب الالكترونية ! أدعوكم بتجريب هذه اللعبة ولكن إياكم من قول (آه) عند الخسارة لأن من قالها شو ؟ كمن استغاث بالله !!  ( أحفظوا الدرس جيدا لكي لاتقعوا في الشرك والعياذ بالله )
والله من وراء القصد !

..أشعر بالخذلان

Posted by Bullet | | Posted On Thursday, March 8, 2012 at Thursday, March 08, 2012

وكأن صوت ضجيج من أعرفهم يملأ المكان ولكن عندما استدرت لألوذ بأحدهم لم أرى أحداً منهم!
أنت ..لم أطلب الحب منك رغم أني تمنيت أن أعيشه معك لكن أنىَّ لقلبٍ واهم أن يفعلها. معكم .. لم أكن أبحث عن كلمة "شكرا أو تسلمي" عندما أقدم شيئا , فقد كنت أقدمه لأرى الابتسامة الجميلة على محياكم ومن دون مقابل!
لم أكن أطلب أن يقال لي " دمك خفيف أو مهضومة" فقد كانت حالة الهضامة وخفة الدم تنزل عليّ فجأة بمجرد الحديث معك لأني كنت أحب أن أراك تكتب " ههههههههههههههههههههههههه" , طويلة هكذا وأن تضحك!
وأنتِ عندما كنتِ تبثيني همومك وشكواكِ لم أكن أتضجر فقد كنت أطلب من الله بأن يزيحها عنكِ ويسكنها في قلبي  لترتاحي!
وكأن الكون فراغ , أصرخ وأركض وأمرض وأبكي فيه لوحدي .. لا قلب أم يضمني و لا يد أخ تمسك بيدي و لا حب صديقة يؤويني !

كأنك ولا اشي!
كأنك عدم
كأنك صفر
كأنك حلم وبالحيط ارتطم !
لا تطلبوا مني شيئا بعد اليوم و كلكم بخلاء أنانيون و تتسلون بمشاعر الغير ولكم هذا التصفيق الحار مني لأنكم ممثلون بارعون وسأبقى أنا الغبية ...
ساعيش الآن مع نفسي فقط ,سأحتفظ بكمية لابأس بها من المناديل يوم يسيل أنفي وتدمع عيني وساتحدث مع مسجل الصوت في هاتفي وأبثه جنوني و أحلامي وسأبري قلمي الرصاص كل يوم لأضع الوجة السعيد لنفسي عند كل إنجاز والمناديل طبعا عند كل خيبة!
سأدفن كل عبراتي بصدري , سأفرح لوحدي واُفجع لوحدي , سأحلم لوحدي وسأبقى لوحدي ..
-          عميمه شوفي.
-          ها؟
-          شوفي
كان هذا ابن أخي يريد أن يريني لعبته على شكل سيارة الإطفاء .. وكأنه كان يعلم بأن قلبي يحترق!


..بينهمــا

Posted by Bullet | | Posted On Thursday, February 23, 2012 at Thursday, February 23, 2012

قبل القراءة أريد منكم تشغيل الصوت ثم البدء في قراءتها , اتفقنا ؟ (:

 

حمل حقيبته وهمَّ بالخروج , فتح الباب وقال " توكلنا ع الله " .
-          علي؟
-          ( بكل دهشة) كنت رايحلك وأنت هون ؟؟!
تبسمت و طلبت منه الدخول حيث أن الجو بارد في الخارج ..
-          لك أنا مش مصدق حالي !!
وأيضا تبسمت وقالت له سأحضر لك شيئا دافئا .. دقيقتان وعادت تمسك بيديها شمعة !
نظر لها مستغربا عن سبب إحضار شمعة بدل الشراب الساخن ..
-          لشو الشمعة؟
طلبت منه الجلوس على الأرض وهذا ما فعله , طلبت منه أن يمد يده .. كان علي حائرا وهز رأسه وكأنه يريد القول : لشو ؟
-          هات يدك..
وضعتها بين يديه وأشعلتها .. فقال لها ممازحاً : بهون عليكِ تحرق إيدي الشمعة..
فوضعت يدها بجانب يده ..
بدا علي مستغربا وهو تارة ينظر للشمعة وتارة ينظر لها ..
قالت له : صف لي ما ترى ؟
نظر إليها صامتاً , فقالت له : عيناك جميلتان ..
فتبسم خجلا .. فقالت له : ولك إبتسامة حلوة كالأطفال ..
-          لا هيك كتير ..
ثم قال لها : عم بشوف هالنور من الشمعة عم يضوي المكان .. وعم يعطي دفا وأمان .. كل مالها الشمعة وعم تدوب وبتبكي حنان .. بتقلو ياليل بالعتمة مليان .. بس فيك قلوب عم تسهر ليطلع صوت الأذان ..
-          شو رأيك ؟ طلعت شاعر وأنا مش دريان ! ييه ! ليكي وطلعت هالجملة عالقافية كمان !!
وغمر الكون صوت ضحكاتهم ..

*كانت بين الشهادة و مقاوم ..

Sunday, December 23, 2012

(..........)

Posted by Bullet at Sunday, December 23, 2012 2 comments Links to this post




 
وكل ما احتاجه لقتلك فأس و - ربما آر بي جي - و قلب يزيد!
 و لكن هيهات أن أجعل منك شهيد !

Sunday, December 9, 2012

عَزيزٌ علينــا

Posted by Bullet at Sunday, December 09, 2012 2 comments Links to this post

Wednesday, December 5, 2012

nonsense!

Posted by Bullet at Wednesday, December 05, 2012 1 comments Links to this post





I used to put ketchup when I want to eat French fries but ketchup is also taste so good when you put it on your graduation document and just try to crunch it! it's crunchable!!...okay, don’t ask me why because it's none of your business, mind yours, okay? Huh!

You know that – yes you!- I am always  thinking  to be something big, strong and massive. Can you guess what I want to be?...No? so please close my blog and get out of here. I want to be something that can move "their skulls" and make them flat, yeah, yeah! a bulldozer! Was it difficult for your mind abilities to guess that, bah!

Living with people is so hard that whenever they see you absent-minded, they just interrupt all your great plans that you were thinking of! I can't stand people who ask me " what were you thinking of?"… you really want to know? Okay, I was killing you by a pointed edge and sharp axe in my mind. I was thinking of how to be from Al-Qaida! I was thinking of assassinating John Kennedy again! But the most important thing that I was thinking of how many lizards has been died in 1988 in Tanzania!

I want to tell you something but Ill not.. do you want to know why..because I told you before mind your own business!

I always dream to have a dream but unfortunately, when I had one, I just spread butter on it and…..gulp! then next day it was in the WC. Don’t you like this?.. okay, up in the right corner there is a red button says "close" I would be glad if you do this favor and let me… oh let me tell you something. Let's get back to the ketchup. Corn is delicious if you put some ketchup on it! .. yech? Ok. What about spreading some peanut butter on it? .. I know that you just want to throw up but for me, I just want to puke my heart out!

I had read that if you want something strongly, start to believe that you will have it and you can do it!

Let me try it.. I want to sleep soooo bibity boppity boo

.

.

.

.

.

.

.

Good night!

Saturday, December 1, 2012

لا أبــالي ..!

Posted by Bullet at Saturday, December 01, 2012 3 comments Links to this post




إنه العالم يا صديقي يضيق .. يضيق بنا. كم مرة حاولت أن أكون من جماعة المتفائلين ولكن لا أمل..
هل تعلم بأني اتقيأ أحلامي الليلة , ضاع الطموح يا بهيج الطلة !
ضاع واختفى , قد تقرحت معدتي من شدة الألم و معدة سجاني ستنفجر من الضحك! لو كنت أستطيع لأرتقيت سلماً نحو السماء و تركت عالمكم .. لكنه حلم المحبطين , التائهين , المُضيعين, الممسوكة رقابهم بيد الظلم تخنقها أنى شاءت..
لكني لن أستسلم مع أني مثخنة بالدموع .. ليُرفع رأسي على القنا .. فلا أبالي ! وسأعلن ثورتي ضد يزيدهم ولتركب خيولهم على صدري و لتحز سيوفهم رأسي  و ليقطعوني إربا اربا .. لا أبالي !
يا بهيج الطلة .. خذ قبلة مني قبل أن ألبس درعي وهامتي فإننا في زمنٍ لا يحترم إلا المحاربون أما الرومانسيون فليقبعوا في أحلامهم يتخبطون!

تُرى ماذا أريد أنا ؟ أريد أن أمارس رومنسيتي معك وأريد درعي أيضا!
حسنا .. سأخوض حربي أولا التي ما شُنت لولاك, فإن أنا انتصرت , لحِقت بركبي .. وإن أنا هُزمت و قتلني القوم شر قتلة .. تذكر قُبلتي ...

عا سوح الحرب ما في ورد

دمك سلاحك , لا تضيع الدرب ..

لو مرة ضعت .. بتتطلع عا شمالك ويمينك

حيران وين راحوا محبينك

تذكر شفافي اللي كانوا معانقينك ..

مش سهلة يقسى علينا الدهر

مش سهلة تعيش القهر

حارب .. كرمال العيون اللي باكينك

حارب .. كرمال قلوب اللي عابدينك ..

لو خسرت حربك ولو  انتصرت

هات يمينك ..

هات يمينك وحطها بوسط قلبي

تتقلك دقاتوا .. مجانينك .. مجانينك ..!

 

Monday, November 26, 2012

اللعنة...

Posted by Bullet at Monday, November 26, 2012 3 comments Links to this post




هه! و أضل أنا كالمُعلقة إلى أن يُقرر لي أحدهم مصيري..! اللعنة على مجتمعي و اللعنة على أدمغتهم و تدينهم و افكارهم ومشايخهم و مُدعي العلم منهم و خلفتهم حتى !
واللعنة علي أنا لأني أدخل المطبخ كل يوم وفي الدرج الأول من جهة اليمين تنام أكثر من 18 سكينة ولم استخدم واحدة منهن حتى الآن !!!

Sunday, November 11, 2012

()

Posted by Bullet at Sunday, November 11, 2012 3 comments Links to this post





وبعض الدموع  لأنها لك .. تشبهك !
 

Tuesday, November 6, 2012

امممممم

Posted by Bullet at Tuesday, November 06, 2012 4 comments Links to this post





اممم, أنا أحب الريش , وأحب الطيور وقد كان عندنا عصفور مات منذ 8 سنين كنت أحب أن ألعب معه وأشدد ذيله ! ومرة كان واقفا على الأرض يأكل مباعدا مابين ساقيه فرميت حبة رمان كنت أتناولها , فعبرت من تحته , أخفض رأسه ليرى مالذي عبر وبينما هو كذلك قمت برفع ذيله فسقط !!

منذ5 سنوات تزوج أخوتي , زوجة أخي تخاف من ظلها , يا لغبائها ! جلست معي وكان أمامنا طاولة تعمدت أن أطلب منها أن تجلب لي منديلا , فصرخت من قمة رأسها مُصفرّة اللون.. كنت قد خبأت لها فأراً مطاطيا أسود اللون تحته !!
شفقت عليها , حاولت تهدأتها .. هنا حدث زلزال تسبب بحدوث انفلاج في طبلة اذني .. فقط لأني قمت برميه عليها !!
عندما كنت في الثالثة عشر أو الثانية عشر من عمري , لست أذكر بالضبط , خطرت ببالي فكرة..أخذت ثياب أختي وقمت بحشوهم بثياب أخرى .. طلبت من أختي الإختباء , هرولت بسرعة البرق الى الطابق السفلي : تعالوا ! تعالوا ! أمسكت بيدي أختي الكبرى وهرولنا صعوداً ..

شهقت وجحظت عيناها وعندما اقتربت سلخت كتفي من الضرب , ظنت أن المُعلقة من رأسها في المروحة هي أختي المختبأة !!

اممم حدث أيضا أني غسلت شعري ولم امشطه يومان فتشابك بعضه , لم أزعج نفسي أبدا , ساعدني المقص وفُضَّ التشابك !
وأذكر أيضا أن أختي طلبت مني أن أقوم بجمع ملابسي المنشورة على حبل الغسيل , ما فعلت ..قامت برميهم على الأرض , وعندما استيقظت وجدت ملابسها هي على الأرض !!


أخيرا في طفولتي كنت ألتقط حشرة لونها أسود نسميها ( قرّوص) له لسعة موجعة.. كنت ألتقطهم بيدي وأضعهم في كوب مليء بالماء ليمارسوا السباحة! وبعد أن يموتوا أقوم بترحيلهم فردا فردا في فتحة حوض الغسيل! وأحيانا كنت أحبسهم وأمارس هواية التلوين على ظهورهم!

اه تذكرت شيئا لابأس من ذكره .. عندما كنت في الخامسة من عمري كنت أنا وأختي نتقاسم الفراش , فراش طويل مستطيل الشكل. وحدث أني (عملتها) فخفت من فعلتي هذه وعندما استيقظت أختي , قمت بعكس الفراش , بحيث تكون جهة نومي هي جهة نومها و بدلت الأغطية والوسادة...ونجوت أنا !

أه كم كنت كارثة جميلة ..!!


Wednesday, October 31, 2012

! هِـه

Posted by Bullet at Wednesday, October 31, 2012 3 comments Links to this post

 

قد يستطيع البعض خنق أنفاسك والتضيق عليك و حتى حرمانك من بعض أحلامك , لكنه بكل تأكيد لن يستطيع الدخول إلى عقلك وخيالك وقلبك وحرمانك من ممارسة ما تريد !
من المحتمل أنك لا تستطيع أن تقول له وجها لوجه ما تريد لكنك تستطيع قولها في قلبك أو حتى كتابتها !
لذا أنا سأكتبها : وأنت شو خص أهلك !! أنا مش معطلة الدورة الدموية ببدنك ولا حتضيق الكرة الأرضية بسببي ! فكرك ضيق؟ تلك مشكلتك لكن لا تلبسني عُقدك !
أشنق نفسك, أحبس جنونك. روح ع جهنم الحمرا حتى لكن بالنسبة لي سيبقى صوت نقيق الضفادع يريحني نفسياَ ولا صوتك ! وأفتخر بما يفعله سلاحف النينجا وأراهم أكثر إنجازا وتأثيرا في العالم وفي شخصيتي أكثر منك !
سأكتب ما بداخلي و حبة حبة حتى أتمكن من أنو أصفق وجهك باللي قدامي !!
*
هذيـان ؟ ... ربما !
شكراً لأني حليت القضية الفلسطينية بما كتبت !  !! A big huh
 

Thursday, October 25, 2012

ما بتعرف شي !!

Posted by Bullet at Thursday, October 25, 2012 3 comments Links to this post


 

أريد أن أبقى قابعة في جهلي فلقد حاولت التعرف على الكثير من الأشياء في هذا العالم لكنني لم أفلح ! والحقيقة أنني أتلذذ بحالة (التنبلة) التي أنا فيها بحكم أن غيري يعرفها وأنا لا ..

لا خير في أمة يكثر تنابلتها فلم لا أحاول علي أصل لمقام أرقى من هذا الذي أنا فيه !

لكن مهلا أنا لا أشعر بالخجل لأني لا أعرف ما يتداوله الكثيرون هنا على النت أو على التلفزيون أو حتى من أعيش معهم ..

 لا أشعر بالدونية لأني لا أعرف كلمة "تداول" و كلما قالوا ماركسية أو شيوعية فتحت جوجل ليخبرني المعنى والغريب إنني في كل مرة أنسى ماذا تعني تلك الكلمتين ! هه .. ما لدماغي وما للماركسية !

لا أفهم السياسة و لا أريد وأرى فيها كما قال حاج عراقي طاعن في السن " السياسة نجاسة" وأنا أرى فيها نفس الصفة مضافا لها صفة التياسة !
لا أعرف ماهو الغاردينيا و لا أعرف شكله و لا أميز بين شقائق النعمان أو الورد الجوري أو زهر الرمان ! فقط في الفترة الأخيرة من حياتي عرفت زهر اللوز وأحببته ..
لا أعرف كيف يضعون ظلالأَ ملونة فوق العين و لا أعرف كيف ارتدي كعبا عاليا ولا كيف أحكم إغلاق الصدرية من الخلف !

لا أعلم من هو جيفارا ولا قصته , لا أعرف أغلب الدول التي شاركت في الحرب العالمية الأولى والثانية  وعندما أتيحت لي فرصة التعرف عليهم في مادة الشعر عندما كنت في الكلية  لا أعلم ما لذي حدث في نص دين هالمحاضرة وبدأت تلك التي تحاضر بالتحدث عن السنة والشيعة !!!

لا أعلم حقا في أي قارة تقع بلجيكا ! و لا معنى كلمة انتهازي باللغة الانجليزية !
لا أعرف شيئا عن كرة القدم .. بتاتاً ! و لا عن منتجات الآبل و سامسونغ و غيرهم !
لا أعرف إلى الآن ماذا كان يعمل والدي و لا أين يسكن أخي !
لا أعرف أغلب أبناء عمومتي و لاحتى أشكالهم ! و لا أعرف كيف أحسب أعدادا كبيرة مثل 7+9 =؟ إلا باستخدام الآله أو اصابعي !

لا أعرف كيف أطهي معكرونة بالباشميل ! و لا أعرف كيف أزيل بقع حبر وقع على قميصي ! لا أعرف طريق مكان عملي و لا كيف أصفه ! لا أعرف أسماء الشوارع و لا أغلب المولات المشهورة هنا !
لا أعرف كم ابنا لعمتي الكبرى ! و لا أعرف كيف أكتب رسالة بالحروف المشبوكة في الانجليزية !
 لا زلت لا أعرف إسم استاذة النثر عندما كنت في السنة الثانية في الكلية و لا إسم سائق الباص !! ( يالهوي ) !!
لا أعرف من هو رئيس كندا ! و لا أعرف ماذا نعني بـالعلاقة الطردية !
لا أعلم من هم جيراننا ! و لا أعرف كيف أقود سيارة ! و لا كيف أصمم موقعا على الانترنت !
لا أعرف قصة النبي هود ! و لا أعرف فيليكس -اللي طوشونا فيه- ماذا فعل !
لا أعرف شيئا عن السادات ! و لا عن الشهيد مرتضى مطهري !
لا أعلم ماذا حدث في معركة ميسلون فضلا عن أني لا أعلم ماذا حدث في غزوة الأحزاب !
لا أعرف رقم  خدمة العملاء للاتصالات و لا أعرف من هو  مخترع المترو !
لا أعرف من هو وزير الزراعة هنا ! و لا أعرف  ما هي جنسية غادة السمان !
لا أعرف ماذا نسمي أولاد الزرافة ! و لا كيف أحشي دجاجة !
لا أعلم إن كنت أحب الله أو لا و الأهم أني لا أعلم لم أكتب كل هذا ؟!

كل الذي أعرفه الآن أن الساعة 3:44 فجرا و أني أريد النوم .. 

تصبحون على خير !

Thursday, October 18, 2012

أنـا حرة !

Posted by Bullet at Thursday, October 18, 2012 6 comments Links to this post




يطرأ على بالي كثيرا بأن أمسكك  و اشدك من ثوبك و أدفعك في احدى الزوايا واضغط على صدرك بيداي , ثم اجذبك نحوي واحشرك في نفس الزاوية ..

 ثم أقبلك ..

 

Wednesday, October 10, 2012

! ريتو يحـرم عليهم

Posted by Bullet at Wednesday, October 10, 2012 3 comments Links to this post



أنت من أفتقدك .. نعم أنت
كنت ولا زلت أعشقك وأنت من كنت تريحني .. وأنت من تفهمني ..
عند همي أنت الحل .. وعند تعبي أنت الملاذ .. وعند الفراغ أنت من تملئني !!
واليوم فقط سأعترف لك بـ سر ..
أن لي قلب يحبـك ! ..
لا تقعد تبحلق فيني !!
نعم .. أحبك ..
ومحرومة منك .. 
 

 
 


................

Wednesday, October 3, 2012

*

Posted by Bullet at Wednesday, October 03, 2012 6 comments Links to this post

 
I want to be careless , reckless , emotionless , mindless , helpless , spiritless , joyless , heartless , headless , lifeless , homeless , loveless , soulless BUT what I am sure of that I want to be matchless !
 

Monday, September 17, 2012

قلبــي لبى الرسول و حفيـده ..

Posted by Bullet at Monday, September 17, 2012 2 comments Links to this post

Tuesday, August 14, 2012

منتصرون ..

Posted by Bullet at Tuesday, August 14, 2012 3 comments Links to this post


كل عام وأنت النصر فينـــا
كل عام وأمة المجاهدين والأسرى والجرحى بخيـــر
بعد 6 سنوات من النصر والصبر والثبات .. نحن معك وحتى إن حُرقنا وقُطعنــا .. نحن معك وعلى نهجك ..
نحن وقفت أمة الظلم والجور كلها لتقضي عليك ولتسحقك و وقفنا معك لأنك تسلك طريق الحق رغم قله سالكيه و ما استوحشته , والآن لن يمنعنا من حبك شويه مرتزقة وتنابل لن يمنعونا من ان نعشقك أكثر وأكثـر ..
سيدي .. أنت الذي قاومت واستبسلت فما باليت أوقعت على الموت أم وقع الموت عليك , وخضت حربا ضيقت عليها الخناق بيمينك وأرديتها ذليلة بيسارك !
 إن أشرت بإصبعك يملئ الخوف اركانهم وإن أنت ابتسمت كأّن قلوب عشاقك كطفلٍ اطلقه أباه للسماء وارجعه لحضنه !
 سيدي .. أقسم أني أحبك وأنني قد علمت بأن لو أحدهم أحب حجرا سيحشر معه ..
 فيا سماء قري و يا أرض أشهدي أنني أهوى إبن عليــا ..
انه الرابع عشر من آب .. ولمن ثُقبت ذاكرتهم و ضمائرهم .. في هذا اليوم هُزمت اسرائيل على أيدي ثلة من المؤمنين من مجاهدي المقاومة الاسلامية في لبنـان ..

Friday, August 3, 2012

يا عمي شو بدكم فينا ...

Posted by Bullet at Friday, August 03, 2012 6 comments Links to this post

Saturday, May 26, 2012

مــاتوا ...

Posted by Bullet at Saturday, May 26, 2012 0 comments Links to this post




أدركت بأن حبنا مجنون , و لا يخلو حينما أفكر به من تقليب يدي وتقبيلها سخرية من أن نكون معاً ..
ما أتفه خيالاتي و ما أجبن قلبي ..
نعم هم !
كل يوم انظر لتلك النافذة عند الفجر و أسمع الأذان , يرجف قلبي وأقول لو ناديته يارب بحبيبي فهل ارتكبت أثما ؟ أو لو قبلته وعيناي مغمضتان فهل ستحرمني منه؟
لا فائدة ! أغوص في أحلامي و تشرق الشمس وأتأخر عن تلبية ندائك و أنا كلما تأخرت عنك أخرتني عنه ! أهكذا فعلا تعاقبني ربي ؟
استمع لتلك العصافير التي تعتلي غصون تلك الشجرة الذابلة , أنادي ذاك العصفور الواقف هناك
-          لو عطيتك ورقة بتوصلها لحبيبي ؟
رد بالإيجاب وفركت رأسه بسبابتي , طلبت منه أن ينتظر دقيقة , أخذت ورقة وقلم , أغلقت الستائر لكي لا يُرى النور , مسكت القلم باليمنى وخبأت يدي اليسرى الورقة .. وكتبت .
في رجله اليمنى ربطُها وانفلت الخيط مني مرتان لرجفة ما فارقت يداي .. انتظرت يومان وعاد العصفور محمولا بين أجنحة رفاقه .. مات ولم تصل !
هي خيبة الأمل وحدها التي اعتلتني, لكن ... عصفورة ! يا عصفورة ! ناديتها و ما استسلمت.
-          لو عطيتك ورقة بتوصليها لحبيبي ؟
وافقت وكما المرة الماضية في الظلام أعدت كتابتها , علقتها في رقبتها, أخذتها بين يدي وقبلتها في بطنها .. وطارت ..
أسبوع ولم أراها قد عادت .. " بس ما يكون ماتت؟ "
نعم .. ماتت ! وأرجعوها من دون الورقة .. 
تركت الجلوس على تلك النافذة ومشاهدة تلك العصافير الملعونة ! لكن شيئا ما كان يقول لي أن أدعو الله لكني كنت أشعر بأن دعواتي كما العصافير التي أرسلها ميتة !
هل يعاقبنا الله إن عشقنا ؟ ما يئست منك ربي , نعم ما يئست !
فتحت النافذة عند الفجر كالعادة وناديت عصفوراً كان ينظف دبره بمنقاره .. ناديته و بكسلٍ التفت لي , ابتسمت له فباغتني وقال : ما بوصل رسايل !
-          صحيح قليل حيا ! قول صباح الخير بالأول !
-          من الآخر ما بوصل .
شددته من ذيله  وطلبت منه الانتظار حتى احضر الورقة
-          هاتي لنشوف شو كاتبه ؟
-          لا !
غمزني وقال :اييه بعرفها حركاتكم , اكيد قصيدة لقباني !
-          ههههههههههه ما حزرت !
-          لكان أكيد ........... فعاجلت بربطها في منقاره ! أعطيته إشارة الذهاب , فطـار !
ساعات , و أيام , و أسابيع , و مر شهران ..
وعاد لي كمن سبقه .. ميتاً !
ما لذي أكتبه فيجعلها تموت ؟!
" فأما الأول فقيد في القدم وأما الثاني فقيد في العنق وأما الثالث فمكتوم النفس , وإنما هي قيودك , قيدّتِ القدم وإنما هو المكان الذي تقبعين فيه , وقيّدتِ العنق و إنما هو عنقك الذي تخافين قطعه لو كُشف أمركِ , وقيّدتِ موضع الفم , وإنما هو لسانك الذي يخاف المجادلة في حق وعشق أنتِ تطلبينه , قيدتهم فـ ماتوا ولو أنك كتبتِ تلك الأحرف  على جناحكِ أنتِ لـ وصلت ! "













Friday, April 27, 2012

يــا عمري !!!!

Posted by Bullet at Friday, April 27, 2012 0 comments Links to this post


لا يختلف اثنان بأننا قومٌ بارعون في سحق بعضنا  بألسنتنا التي نراها تقطر بمصطلحات فظيعة بمجرد الاختلاف في أمر ما أو عند احتدام النقاش فلقد أصبحت لغة الشوارع ومصطلحاتها تستخدم (للتفشش) وتحطيم الآخر وبيان انه على خطأ , فإما أن تتفق معي و إما أنت وكل من خلفوك ستكونون من فئة ( @$#%^&$^#) .
صرنا نفتقد (الذرابة) في الحديث وحتى إن نمقنا الكلام لا بد وأن يظهر ما تخفيه في داخلك وما تعنيه حتى لو أتيت لأحدهم و قلت له وهو في الأساس في وجهة نظرك –قبحها الله- من نفس الفئة المذكور آنفا فسيظهر ذلك جليا حتى لو قلت له بين الجملة والأخرى يا عمري !
والكلمة الأخيرة التي كتبتها اتضح لي بأن لها دلالات ومعاني لا يعرفها إلا من جربها كأن تأتي لكِ إحداهن تجلسين معها على نفس المقعد الدراسي , تعتبر نفسها أعجوبة الكون الثامنة وترى كل ما هي فيه من (بحبحة) إنما هو من جهد عائلتها وأكابرهم و لا ترى في غيرها إلا أوسخ من ذبابة قد تحط على منخارها (الكريم) !
تأتي لك في أيام الامتحانات وهي التي لم تكتب حرفا طيلة السنة خشية أن تُتعب الأوعية الدموية في أصبعها تأتي لتراها قد تنازلت عن (عرشها) وتطلب منك جهدك وتعبك بجملة واحدة : ما عليه تعطيني المحاضرات التي تكتبينها يا عمري ؟
بعض ضعاف النفوس يسقطون من جراء هذه الكلمة و يرون بأن شأنهم قد علا لأن واحدة من أعاجيب الكون قد تحدثت أو طلبت منهم شيئا وهم في الواقع ليسو إلا مجرد ( مهابيل) تم التحايل عليهم بكلمة , فهي في الحقيقة كانت تقول : أعطيني المحاضرات يا حيوانة !
تماما كما لو كنت مع احدهم وقلت له أني أكاد أن افقد رأسي من صداع حاد , فيرد ويقول: سلامتك يا عمري ! ولكنه كان حقا يقول : عساه الفالج !

وهي ذاتها عندما يجرب أحدكم شعور الحمير بمجرد أن يصبح معلماً أو معلمة , فيصبح هو المعلم و المربي والقائم على النشاطات, والمدرب على الحفلات, والذاهب للرحلات, وآخر من يخرج من المدرسة في وقت المناوبة, وهو من يشرح وينبح ويصحح ويبحث ويمسح(أقصد السبورة) و من يشرف عليه جالس على كرسيه والتكييف البارد (يهفهف) عليه,  إما أن تراه (يطقطق) على أزرار اللابتوب واما فارد ظهره على كرسيه وسارح في ملكوت الله !
تأتي أنت لتطلب منه بعضا من حقك أو حتى تشتكي له الحال فيقول لك: ما عليه يا عمري ! وكأنك قصدته لطلب (المغازلة) وما كان يقصد منها سوى : شوف شغلك و بلا كثرة بربرة !
هي يقينا ذاتها يا أحبة عندما أكون في قمة انهياري من يوم طويل و مرهق مبحوحة الصوت , مفجوعة الفؤاد, و يأتيني أحد الأطفال باكيا وشاكيا فآخذه بين يدي : تعال يا عمري ! ولست أعني إلا : اييه يلعن يومك ع يوم اللي صرت فيه ادَّرسكم !!
والأمثلة كثيرة لا حصر لها. هه ! شكرا لقلوبنا الوسخة التي أبدعت في اختيار هذه الكلمة بديلا عن مفردات (الذرابه) التي نستخدمها ! لكن تبقى هناك حقيقة واحدة يغفلها هؤلاء , أن ليس جميع الناس ختم الله على حواسها وتمييزها بحيث لا تستطيع تمييز الكلام النتن المغلف بكلام معسول . فاحذروا أن يتم التحايل عليكم بكلمة لو فسح المجال لتجريدها لاكتشفتم نفاق من تتحدثون معه و وددتم رميه بحجر !
وتصبحون على خير يا عمري (f)
ملاحظة: وضعت وردة للدلالة على حسن وصدق نيتي وليس مهما أن نقدم الورود ونحن نتحدث مع الآخرين لإثبات حسن نوايانا , ما تعنيه شئت أم أبيت سيظهر على صفحات وجهك ونظرة عينيك! لكني رأيت أن أضعها لإثبات حسن نيتي بحكم أني أخاطبكم من وراء كيبورد !


Monday, April 23, 2012

23-4... للأســف !!

Posted by Bullet at Monday, April 23, 2012 3 comments Links to this post



إنه الثالث والعشرون من إبريل , عُدت والحزن ما زال يلف قلبي والخيبة قد ملئت جيوبي , عُدت وألف من الأسى يستوطنني وحيرة ما فارقتني ! تباً لها !
عُدت وأنا لازلت على نفس التنهيدة التي احترفتها من بعدك , كم هو مؤلم هذا اليوم حقا ..
لا أنها ليست ذكرى مجزرة قد حدثت في مثل هذا اليوم !
 إنها السنة الأولى على تخرُجي !
23-4-2011

Sunday, April 15, 2012

.. .. .. .. ...

Posted by Bullet at Sunday, April 15, 2012 6 comments Links to this post


...........


Friday, March 30, 2012

ف.ل.س.ط.ي.ن

Posted by Bullet at Friday, March 30, 2012 1 comments Links to this post
بلغوا لها سلامي  وسنين من العشق
واخبروها بإن حبها مازال فينا يتكور ..
قـِفي !!


أعلم بأن كلامنا "فاضي" وفعلنا " فعل ماضي" !
نُشبع الآخر لكما و كدماً بألسنتنا إن عن عرقنا/ منطقتنا /حزبنا/ شلتنا/ تحدث بسوء
وعند ذكرك نفعل كما تفعل السحلية عندما تجوع , تمد لسانها وتبتلع ذبابة !
"بـ الروح بالدم نفديك يا فلسطين"
هاه ! والروح تسكن غيبوبة أبدية من طعنة الأنا والدم صار "أزرق" !
 " أتضامن معكم"
وما معني لتضامني وأنا أقرض تفاحتي بجانب ذاك "الأهبل" التلفاز وأضع على أذناي سماعات الآيبود وأتناقل طرائف وظرائف ال واتس آب؟
وآتس آب يا جماعة في قلب الأقصى !
إنجوي يور لايف يا حبايب ولكن لا تحرفوا البوصلة و أسوء ما في الأمر عندما أتحدث عن فلسطين – وأنا المقصرة عدد رمشات العيون- أرجوكم لا تجعلوني أشعر بأني ألبس إزاراً وبيدي عصا أسحب جثة تيس ورائي للعشاء !!
في محراب قلبك أنا الآن يا حبيبة أصلي وأطلب المغفرة  فأنا كالأمير (ع) عندما قال لربه " ما عبدتك طمعا في جنتك ولا خوفا من نارك ولكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك " ..
وأنا ما عشقتك طلباً للثناء وال show off ولكن وجدتك أهلا للعشق فعشقتك ..
أسمعت دفقات قلبي يا تراب فلسطين ؟
 بإتساع المدى و ارتدادات  الصدى ...
أخبروها بأنها ت.س.ك.ن.ن.ي !


Saturday, March 24, 2012

!! آه) اسم من اسماء الله الحسنى)

Posted by Bullet at Saturday, March 24, 2012 0 comments Links to this post
على استخدامي للنت لم أفكر يوما بالدخول لبعض مواقع الألعاب وأرفه عن نفسي و لا تسألوني لماذا لأني نفسي لم انتبه ولم أكن أهتم كثيرا لهذا الموضوع ولكن يبدو مع كثرة التعاسة وفرفطة الروح والاندهاش بعدد الأغبياء الذين يمتلكون الانترنت وكمية الاستهبال الذي ينثرونه على الكثير من المواقع والمنتديات وشبكات التواصل الاجتماعي اختلف الوضع !
أشعر بالإجهاد والتعب عندما أريد قراءة كتاب ما عن طريق جهاز اللابتوب بيد أن بعض الكتب الموجودة على الانترنت تجعلك تشعر بالإستفراغ من كثرة نوبات الضحك التي تصيبك!
فتحت عن طريق الصدفة احد المواقع الالكترونية والذي يضم مجموعة من الكتب والكتيبات الدينية "التوعوية" ! جلست أتصفح الكتب الموجودة فيه ثم بزر الفارة الأيمن – تحميل  ثم فُتح الكتاب الذي كان بعنوان " من هم الشيعة الإثنى عشرية"  ... عظيم !
أما مؤلفه فإسمه عبدالله السلفي الذي لم أسمع باسمه ولم يكن لي الشرف لأرى رسمه , لكني قد رأيت أنه قد ألف كتيبا آخر اسماه "عقائد الشيعة" والذي قدّم له (أمسكوا أعصابكم) هو ابن باز قائلا بانه قد قرأه فألفاه كتابا جيدا ومهما ولست أدري كيف قرأه (العلامة المجاهد) ابن باز فأما البصر فأنتم أدرى به وأما البصيرة فأشد سوءاً من حالة البصر!
قرأته بوقت قياسي جدا !!  كان عبارة عن كتيب وليس كتابا يريد أن يبرهن لي وللقراء ولكل من (انحرف) عن دين الفطرة وللمغفلين أن ما يعتقده الشيعة ليس إلا عقائد منحرفة وما هم إلا فرقة مارقة لها خطرها على الدين الإسلامي! أخذ هذا على عاتقه أن يبرهن ذلك في بضع صفحات وأختصر كل ما يعتقده (الرافضة) بسطر أو سطرين ثم يقول للقارئ الكريم انظر الكتاب الفلاني في الصفحة الفلانية .
 يقول هذا العارف بزمانه في كتابه : هم القائلون:أن الله يزور الحسين بن علي ويصافحه ويقعد معه على السرير.انظر كتاب (صحيفة الابرار)لميرزا محمد تقي 2\ 140.
وإن كنت تريد المزيد فإليك التالي لكي يرسخ ايمانك وينطلق من بعدها لسانك بالدعاء عليهم
هم القائلون: أن(آه) اسم من اسماء الله الحسنى فمن قال (آه) فقد استغاث بالله انظر:كتاب (مستدرك الوسائل)لنوري الطبرسي 2\148
من يفتح فمه يا أحبة بعد اليوم وينطق بال (آه) فقد أشرك بالله فحافظوا على دينكم واكتموا آهاتكم في صدوركم !
بيد أن هذا العظيم لديه الكثير ليثبت انحراف عقائد هذا المذهب وإن كنت – ثكلتك أمك - لاتزال تعتقد بأنهم مسلمون فإليك الضربة القاضية والحجة الدامغة على كفرهم !
هم القائلون:أن الله ينزل في يوم عرفه أول الزوال إلى الارض على جمل أفرق يصال بفخذيه اهل عرفات يمينا وشمالا.
انظر(كتاب الأصول الستة عشر)تحقيق ضياء الدين المحمودي صفحة 204
ثم يعود ويقول :
هم القائلون أن الله لايرى يوم القيامة وأنه لايوصف بالمكان ولا بالزمان ولا يشار اليه ومن قال أنه ينزل الى السماء الدنيا أو انه يظهر إلى أهل الجنة كالقمر او نحو ذلك فأنه بمنزلة الكافر به .انظركتاب(عقائد الإمامية) لمحمد رضا مظفر ص58
لا ! أنتم ترون الشاشة جيدا ولم يصبكم الدوار , نعم إنهم الشيعة ولكن أليس أحد أكابركم قال بأن الله على هيئة شاب أمرد ؟ الله يرجك يا هذا !!
وبعد كل هذا إن كنتم لا زلتم تعتقدون أن الشيعة من البشر فبشراكم جهنم وسعيرها !
أنا لا يهمني كل هذا ولكن الذي أهمني هو كم من القراء سيُكلف خاطره ويعود لهذه الكتب وأرقام صفحاتها ويتأكد من أن هذا الكلام صحيح ويقرأ الشروح ويفهم ! .. كم منهم سيقرأ هذا التجني وسيصدقه لا بل سيقوم بنقله ونشره في بعض المواقع والمنتديات كما رأيت ونحن أناس نفتقر للتدقيق والتمحيص وأبعد ما نكون عن محاولة فهم الأمور بعيدا عن التعصب ..
يمكنكم أيها الجهلة أن تقرؤوا بعضا من هذه الكتب الالكترونية التي تضج بها المواقع أو بعض القنوات التلفزيونية (المحترمة) المعروفة لكي تتمكنون من لجم الطرف الآخر وطرحه أرضا ورفع علامة الانتصار وصارت النتيجة 0 – 1 !
أحفظ بعضا من آيات القرآن وفي دقائق سترى نفسك قد تحولت إلى "سماحة الشيخ" الذي يكفر هذا ويحلل دمه وعرضه وماله !
 أطال الله في عمرك ياشيخ !! لولاك لكنت أقبع في الشرك فجزاك الله بما تستحقه يوم الجزاء !
بات حلم الوحدة الإسلامية يرقد في قبره !! ولكم يحزنني هذا الكم من "الهياط" المنتشر على شاشات التلفزة ومواقع الانترنت !
أشعر بالتعاسة حقا فهل علمتم لماذا أتجه لمواقع الألعاب الالكترونية ! أدعوكم بتجريب هذه اللعبة ولكن إياكم من قول (آه) عند الخسارة لأن من قالها شو ؟ كمن استغاث بالله !!  ( أحفظوا الدرس جيدا لكي لاتقعوا في الشرك والعياذ بالله )
والله من وراء القصد !

Thursday, March 8, 2012

..أشعر بالخذلان

Posted by Bullet at Thursday, March 08, 2012 8 comments Links to this post
وكأن صوت ضجيج من أعرفهم يملأ المكان ولكن عندما استدرت لألوذ بأحدهم لم أرى أحداً منهم!
أنت ..لم أطلب الحب منك رغم أني تمنيت أن أعيشه معك لكن أنىَّ لقلبٍ واهم أن يفعلها. معكم .. لم أكن أبحث عن كلمة "شكرا أو تسلمي" عندما أقدم شيئا , فقد كنت أقدمه لأرى الابتسامة الجميلة على محياكم ومن دون مقابل!
لم أكن أطلب أن يقال لي " دمك خفيف أو مهضومة" فقد كانت حالة الهضامة وخفة الدم تنزل عليّ فجأة بمجرد الحديث معك لأني كنت أحب أن أراك تكتب " ههههههههههههههههههههههههه" , طويلة هكذا وأن تضحك!
وأنتِ عندما كنتِ تبثيني همومك وشكواكِ لم أكن أتضجر فقد كنت أطلب من الله بأن يزيحها عنكِ ويسكنها في قلبي  لترتاحي!
وكأن الكون فراغ , أصرخ وأركض وأمرض وأبكي فيه لوحدي .. لا قلب أم يضمني و لا يد أخ تمسك بيدي و لا حب صديقة يؤويني !

كأنك ولا اشي!
كأنك عدم
كأنك صفر
كأنك حلم وبالحيط ارتطم !
لا تطلبوا مني شيئا بعد اليوم و كلكم بخلاء أنانيون و تتسلون بمشاعر الغير ولكم هذا التصفيق الحار مني لأنكم ممثلون بارعون وسأبقى أنا الغبية ...
ساعيش الآن مع نفسي فقط ,سأحتفظ بكمية لابأس بها من المناديل يوم يسيل أنفي وتدمع عيني وساتحدث مع مسجل الصوت في هاتفي وأبثه جنوني و أحلامي وسأبري قلمي الرصاص كل يوم لأضع الوجة السعيد لنفسي عند كل إنجاز والمناديل طبعا عند كل خيبة!
سأدفن كل عبراتي بصدري , سأفرح لوحدي واُفجع لوحدي , سأحلم لوحدي وسأبقى لوحدي ..
-          عميمه شوفي.
-          ها؟
-          شوفي
كان هذا ابن أخي يريد أن يريني لعبته على شكل سيارة الإطفاء .. وكأنه كان يعلم بأن قلبي يحترق!


Thursday, February 23, 2012

..بينهمــا

Posted by Bullet at Thursday, February 23, 2012 4 comments Links to this post
قبل القراءة أريد منكم تشغيل الصوت ثم البدء في قراءتها , اتفقنا ؟ (:

 

حمل حقيبته وهمَّ بالخروج , فتح الباب وقال " توكلنا ع الله " .
-          علي؟
-          ( بكل دهشة) كنت رايحلك وأنت هون ؟؟!
تبسمت و طلبت منه الدخول حيث أن الجو بارد في الخارج ..
-          لك أنا مش مصدق حالي !!
وأيضا تبسمت وقالت له سأحضر لك شيئا دافئا .. دقيقتان وعادت تمسك بيديها شمعة !
نظر لها مستغربا عن سبب إحضار شمعة بدل الشراب الساخن ..
-          لشو الشمعة؟
طلبت منه الجلوس على الأرض وهذا ما فعله , طلبت منه أن يمد يده .. كان علي حائرا وهز رأسه وكأنه يريد القول : لشو ؟
-          هات يدك..
وضعتها بين يديه وأشعلتها .. فقال لها ممازحاً : بهون عليكِ تحرق إيدي الشمعة..
فوضعت يدها بجانب يده ..
بدا علي مستغربا وهو تارة ينظر للشمعة وتارة ينظر لها ..
قالت له : صف لي ما ترى ؟
نظر إليها صامتاً , فقالت له : عيناك جميلتان ..
فتبسم خجلا .. فقالت له : ولك إبتسامة حلوة كالأطفال ..
-          لا هيك كتير ..
ثم قال لها : عم بشوف هالنور من الشمعة عم يضوي المكان .. وعم يعطي دفا وأمان .. كل مالها الشمعة وعم تدوب وبتبكي حنان .. بتقلو ياليل بالعتمة مليان .. بس فيك قلوب عم تسهر ليطلع صوت الأذان ..
-          شو رأيك ؟ طلعت شاعر وأنا مش دريان ! ييه ! ليكي وطلعت هالجملة عالقافية كمان !!
وغمر الكون صوت ضحكاتهم ..

*كانت بين الشهادة و مقاوم ..