!! بحكي عن فلسطين ... ينقلعوا

Posted by Bullet | | Posted On Thursday, August 25, 2011 at Thursday, August 25, 2011




 هناك أناس فقدوا الحياء ولم يعد يعنيهم أي شي في هذه الحياة سوى أنهم يناموا ليستيقظوا ويجنوا المال ويملئون الخزان المسمى ببطونهم التي لا تشبع - يعني مشروع خرفان- !
أنا لا أنكر على أحد بأن يقوم بمثل هذه الأمور ولكن أن تصل بهم إلى مرحلة تبلد الشعور والشتم و تتملكهم فكرة أنا ومن بعدي الطوفان فهذه مصيبة !
أن تقول لأحدهم إن فلسطين يحدث وحدث فيها كيت وكيت ولا تطلب منه سوى أن يسمع, فيطعج برميل التنك المسمى رأسه إلى الخلف ويهز بيده كمن يريد إبعاد ذبابة وقفت على انفه فهذا ما لا أطيقه ! و يتبجح بألفاظ تشتم القضية وتحاول الاستخفاف بها فو الله لذبابة تقتات على النفايات أكرم عندي منه !
عندما تتحدث عن ما يجري في فلسطين من اعتداءات وانتهاكات صارخة وعذابات شعب هو من أكثر الشعوب التي عُذبت وتآمر على قضيته مجموعة من السفلة وشهد مجازر وعمليات تهجير واجتُز لحمه وما زال صامداً ثم تأتي لتقول " ينقلعوا " ! فـ لأنت وقح قد أبدلت مكان عقلك بمؤخرتك فأصبح تفكيرك قذرٌ لا يستحق مني إلا أن أسحب عليه الماء لينتهي في البالوعات فهي أولى به !
وتلك كانت كلمة واحدة من قواميس الطاعون التي تستشري في عقول البعض فمن يهين قضية كهذه سأقول له بكل صراحة أنت عميل وابن كلب واجعل ربك الأمريكي يسقيك من خمرته التي أسكرتك حتى جعلتك تتعرى ..
بتنا في زمنٍ إن دافع الواحد منا عن أرضه اتهموه بالعمالة !! أيدافع عميل  عن أرضه ؟ أيطيق عميل جدران الزنازين؟ أيرتضي عميل هدم بيته ؟ بربكم كيف يعمل المخ والمخيخ عندكم؟؟!
ثم ليأتي احدهم متثاقف لا يعرف الخمسة من الطمسة, إنما نبت لحمه بفعل الدولار الأخضر والبرميل الأسود ويمارس تسكعه على شاشات التلفزة وأكثرهم ذوي منطق نتن , يأتي ليسخر من عمليات المقاومة ويدافع عن العدو عيني عينك ! و يشكك في مقاومة هذا ويشتم هذا ويطحن بفمه القذر أسماء شهداء أشرف منه ويمذهب هذا ! أنتظر أنت ومن على شاكلتك المريضة , أنا سأقبل بكلامك بس بشرفك أكسر عيني وعين كل اللي في المقاومة  الفلسطينية واللبنانية ومش عاجبينك وأعلن أنت مقاومتك وأقتل الجنود الصهاينة وأرجع الأسرى وحرر الأرض و إن رأينا لكم بعضا من هذه الانجازات, نذرٍ علي لأظل واقفة تحت الشمس أسبوع !
من لا تعجبه القضية و تململ منها فليطوي لسانه ويبتلعه فما أوصلنا إلى هذا المستوى إلا أنتم , أما نحن فأرضٌ قد عشقناها وآمنا بها وبقضيتها لن نتركها , وشعبٌ تكور حبه في قلوبنا وكبر سنقف دوما إلى جانبه  ...

...أنا مش مقتنعة بالمقاومة

Posted by Bullet | | Posted On Monday, August 15, 2011 at Monday, August 15, 2011


نعم كما قرأتم في العنوان فأنا غير مقتنعة بالمقاومة وجدوى وجودها و وجود سلاحها , أنا لدي 5 أبناء منهم الطبيب والمهندس ومنهم من يعيش معي ومنهم من سافر للخارج لإكمال دراسته والعمل , أنا لم يُقصف بيتي و لا مرة ولم توقظني طائرات أم كامل الجاسوسة " الإم كا " و لم استيقظ يوما لأهدأ من روع أطفالي وبكائهم من جراء صوت القصف وعندما كبروا لم يهبط قلبي في انتظار أحدهم أياما وليالي لا أعرف عنه شيء ثم يأتيني الخبر بأن الصهاينة قد اعتقلوه , لم أرى في جسده خدش ولا كدمات ولا تعذيب , لم يوقفني و لا ضابط إسرائيلي عند الحاجز ليسبني ويفرّغ كل ما تحتويه سيارتي ثم يأمرني بالركوع على ركبتاي و سلاحه منتصبٌ فوق رأسي .
لم يدخل الإسرائيلي في يوم من الأيام بيتي ويحتله ولم يحوله إلى كومه من الدمار , أبدا لم أخسر يوما عملي ولم يقوم هذا الإسرائيلي بتخريب محصولي الذي أعتمد عليه ومنه قوتي ولقمة عيالي, كما انه لم يحرمني من ممارسة طقوسي الدينية يوماً .
علاوة على ذلك لم تخترق رصاصاته أجزاء جسدي ولم يقتل لي أخا أو حبيبا أو صديقاً و لا بعمري رأيت الدم قد غطى ثيابي ولم تنفجر شظاياه وألغامه في جسدي.
لذلك كله أنا لست مقتنعة بالمقاومة وأنا من الناهقين والداعين إلى سحق حزب الله و تجريده من سلاحه " لنو بدنا نعيش" !
هناك من تبحبح طيلة أيام حياته ولم يُجرح له إصبع , هناك من تعامل مع العدو في القتل والتدمير وهناك من فاحت رائحة الدناءة منهم ومن المفترض أن لا نرى لهم أثراً و لا قبراً حتى بل يجب أن يُعلقوا على أعواد المشانق وتُحرق جثثهم بدلا من جلوسهم رجل على رجل و كرافاتهم من أغلى الأنواع !
يا من تزعقون وأقرفتم دنياكم من كثرة الصراخ والعويل , أيها المساكين انتبهوا على أحبالكم الصوتية وبطين قلبكم الأيمن والأيسر واستريحوا فنحن لا نكترث لأمركم مهما علا نباحكم وأحمرت وجوهكم من كثرة الصراخ , افقعوا و موتوا بغيظكم فما يوما سمعنا أن الأقزام تطاولت على الأسياد !
أيها المساكين يا صانعي الفساد وثقافة القتل , المبتلون بإستجحاش أخلاقي والمنبطحون تطأهم أحذية البيت الأبيض ويُدعسون بالحذاء الرسمي وبالكعب العالي! أيها المبتلون بالأوهام والآمال والمُسكرات..كلكم مساكين ..
لكل من اقرفكم صوته وتروه يهرف بما لا يعرف في حق المقاومة و غير مقتنع بها :

انه ال14 من آب ذكرى الانتصار الإلهي عام 2006 , فكل عام و عشاق المقاومة ومناصريها بألف خير .. والتحية لمن تنوّر صورته مدونتي حبيب قلوبنا أبو هادي ...




تأخرت في نشر التدوينة ...

!!..و إبتعاثاه

Posted by Bullet | | Posted On Wednesday, August 10, 2011 at Wednesday, August 10, 2011


في دراسة علمية أجرتها جامعة بريطانية أكدت بأن المتفائلون والقانعين بحياتهم هم الأقل احتمالا للإصابة بأمراض القلب وهم الأكثر سعادة إذ أن التفاؤل يخفف من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.
بمعنى إذ لم تكن قنوعاً في حياتك ومتفائلا فسيصيبك النكد والاكتئاب والقلق وستعرض قلبك للمخاطر ودماغك للسكتات ولن تتمتع بحياة طويلة وسعيدة!
بمعزل الآن عن هذا الكلام فأنا نوعا ما من الأشخاص المتفائلين رغم أني لا أخلو من بعض حالات اليأس والإحباط والإنحباط التي تضربني والتي هي في الأساس خارجه عن ارادتي لأن كل ما حولي يشجعني لأن أكون من الذين بيمدّوا بوزهم ومش عاجبهم شي!
و حالة مَدّ البوز هذه تلازمني في هذه الأيام , فقد قمت بفتح موقع وزارة التعليم العالي و رأيت خبر بدء التسجيل لمن يريد الإبتعاث وإكمال الدراسة وسينتهي التسجيل في ال12 من رمضان.
وخبر مثل هذا لا بد أن يُسعدني لأني من حمير الدراسة ومن الذين يحبون دفن رؤؤسهم في كتبهم والإحاطة بكل جوانب ما يدرسونه على الرغم أنني لا أرتدي إلى الآن نظارة تعتلي جسر أنفي!
وكان من ضمن أحلامي الذابلات بأن أكمل دراستي وكنت  أحلم بالإبتعاث ( دا حلمنا طول عمرنا !) والحصول على أعلى المراتب لكن ما يُعيقني و يصيبني بالكمد والنكد هو شروط الابتعاث هنا!
فالفتاة إن أرادت الابتعاث ومواصله تعليمها فلا بد لها من مُحرم ! وإلاّ تروح تتسهل على بيتهم! وإن كان من يريد الابتعاث شاباً فا الله يسهل عليه والقلب داعيلو !
ولكن يا لسخرية القدر ويا لسخرية هذا الشرط :

*وجود المحرم للطالبة المبتعثة وسفره معها وبقاؤه معها حتى إنتهاء بعثتها, مع اشتراط أنت يكون المحرم قد بلغ الثامنة عشرة. وأن يكون لائقاً طبياً.
ما شاء الله ما شاء الله !
لنفترض بأن هناك فناة لديها الرغبة بالابتعاث ولنقل بأنها عند التخرج لن يتجاوز عمرها ال22 سنة و لايوجد عندها من حُماتها ولي إلا أخ يبلغ من العمر 18 سنة فهل يُعقل بأن يكون الولي هنا (هطل ) لتوه قد تخرج من الثانوية العامة! هل سيكون مؤتمن عليّ أكثر مني ؟ أو أننا لا نفهم في الأعداد والأعمار فال18 أكبر من ال22 ! أو أن القدرة العقلية لأبن ال18 أكبر وأقوي من ابنة ال22 ؟
المسخرة الأخرى هي أن هناك مجال للذكور المتخرجين من الثانوية للإبتعاث وإكمال الدراسة لمرحلة الباكالوريوس وهو بالتأكيد يبلغ من العمر 18 سنة ! ولا يوجد هناك شرط بوجود حتى مرافق معه ولن أقول كلمة (ولي) فهل لنا أن نعرف السبب؟
طيب الفتاة التي لا يوجد من (يتبرع) للذهاب معها سواء كان عمرة 18 أو 30 أو أكثر ماذا تفعل؟ لماذا يتوجب على الفتاة أن يكون معها ولي بينما الشاب يذهب بمفرده وبدون عوائق؟
كل هذا لأنهم يريدون حصرنا و حصر أحلامنا وإلا هل يُعقل يا أحبة بأن أرى دائما للتوظيف بأنه هناك وظيفة هي للجنسين ولكن الرجال يتطلب الحصول على الشهادة الثانوية فقط بينما النساء لابد من شهادة بكالوريوس أو أعلى ! لما هذا التفاوت ؟ الرجل شهادته الثانوية توظفه والمرأة لابد لها من بكالوريوس و لا تتوظف حتى في أغلب الحالات!
هي هذه العقلية التي تحكمنا بأن المرأة كائن شيطاني شرير و لابد لهذا الشر والإغراء من وجدود محرم أما الرجل فهو كان أبيض نقي, كان معصوم من الخطأ لذا لا مانع من الذهاب والخروج والابتعاث لوحده !
أعرف الكثير ممن يردن الابتعاث ولكن لا وجود لهذا الكائن الخرافي المسمى بـ (المحرم) ! حتى حدا بالبعض القول : طيب ما بيصير يكون المحرم معنا إمرأه فوق الأربعين !!
وللأسف حتى عندما تراودك فكرة الابتعاث ترى وجوهاً تضحك سخريةً و تود القول لك : بالمشمش ! فقط لأنكِ فتاة فأنتِ مهما حصدتِ فلن تنالي ما تطلبيه إلا بوجود رجل !
وشروط جاهلية مكنتهم من الاستخفاف حتى بتعبنا فا ابن أخي الذي يبلغ السنتين عندما تم أخذ القرار بنزع حفاظه و تعويده على الإعتماد على نفسه للذهاب الى الحمام أنتشر الخبر سريعا ولم تكد أمي أن تُعبر عن فرحتها وأطلقتها مدوية : كولولولييييييش !!! وقامت بتقبيله وحضنه والمباركة له والقول له " ايه ألحين صرت رجال " !! فقام بالدوران للسلام علينا وما كان مني إلا أن قلت له " كل عام وأنت بخير عمتي" !!! وأنا في حالة إزبهلال ! كل هذا من جراء نزع حفاظه ! وأنا التي أخذت إمتياز مع مرتبة الشرف الثانية لم أنل حتى زغرودة !
 تفكير أحمق بيزنطي فعندما تريدين الابتعاث لا بد من رجل وعند الذهاب لقضاء حاجة ما لا بد من رجل وعند المنام لا بد من رجل وعند التنفس لابد من رجل , كيف لا ونحن لا زلنا في مجتمع غبي لازالت ملابس نسائه الداخلية تباع بيد الرجل !
وفي النهاية كما في البداية سأبقى متفائلة إلى 12 رمضان وإلى مابعد 12 رمضان وإلى ما بعد ما بعد 12 رمضان !!

(: أشـيـ3ــاء

Posted by Bullet | | Posted On Tuesday, August 2, 2011 at Tuesday, August 02, 2011

أولاً : كل عام والجميع بخير والله يتقبل أعمالكم

ثانياً : كما هو معروف تكاد تنفجر شاشات التلفزة من كثرة المسلسلات التي ستُعرض في هذا الشهر الفضيل , لست من متابعات المسلسلات لإعتقادي الراسخ بأن شغلتين بيعطبوا خلايا الدماغ : المسلسلات والقعدة بالبيت !
لكن في الحقيقة هناك من المسلسلات ما يستحق المتابعة ومن ضمنها مسلسل " الغـــالبون " الذي يتم عرضه على قناة المنار الفضائية وهو أضخم عمل درامي لبناني يتحدث عن فترة الإحتلال الاسرائيلي عام 1982 حتى  التحرير عام 2000 ويعرض معاناة الشعب ودور المقاومة في دحر الاحتلال الصهيوني ذليلاً . يتم عرضه الساعة 11:00 مساءاً
أعتقد بأنه سيوضح أموراً كثيرة لذا أنصح بمتابعته (:
وكانت هذه الحلقة الأولى ...

ثالثاً : وأنا أتصفح الأنترنت على بعض مواقعي المفضلة عرفت بأن البطل سمير القنطار قد رُزق بمولودة الأول " علــــي " .. خبر حلو بصراحة وألف ألف مبروكـ أبو علي (:


Thursday, August 25, 2011

!! بحكي عن فلسطين ... ينقلعوا

Posted by Bullet at Thursday, August 25, 2011 12 comments Links to this post



 هناك أناس فقدوا الحياء ولم يعد يعنيهم أي شي في هذه الحياة سوى أنهم يناموا ليستيقظوا ويجنوا المال ويملئون الخزان المسمى ببطونهم التي لا تشبع - يعني مشروع خرفان- !
أنا لا أنكر على أحد بأن يقوم بمثل هذه الأمور ولكن أن تصل بهم إلى مرحلة تبلد الشعور والشتم و تتملكهم فكرة أنا ومن بعدي الطوفان فهذه مصيبة !
أن تقول لأحدهم إن فلسطين يحدث وحدث فيها كيت وكيت ولا تطلب منه سوى أن يسمع, فيطعج برميل التنك المسمى رأسه إلى الخلف ويهز بيده كمن يريد إبعاد ذبابة وقفت على انفه فهذا ما لا أطيقه ! و يتبجح بألفاظ تشتم القضية وتحاول الاستخفاف بها فو الله لذبابة تقتات على النفايات أكرم عندي منه !
عندما تتحدث عن ما يجري في فلسطين من اعتداءات وانتهاكات صارخة وعذابات شعب هو من أكثر الشعوب التي عُذبت وتآمر على قضيته مجموعة من السفلة وشهد مجازر وعمليات تهجير واجتُز لحمه وما زال صامداً ثم تأتي لتقول " ينقلعوا " ! فـ لأنت وقح قد أبدلت مكان عقلك بمؤخرتك فأصبح تفكيرك قذرٌ لا يستحق مني إلا أن أسحب عليه الماء لينتهي في البالوعات فهي أولى به !
وتلك كانت كلمة واحدة من قواميس الطاعون التي تستشري في عقول البعض فمن يهين قضية كهذه سأقول له بكل صراحة أنت عميل وابن كلب واجعل ربك الأمريكي يسقيك من خمرته التي أسكرتك حتى جعلتك تتعرى ..
بتنا في زمنٍ إن دافع الواحد منا عن أرضه اتهموه بالعمالة !! أيدافع عميل  عن أرضه ؟ أيطيق عميل جدران الزنازين؟ أيرتضي عميل هدم بيته ؟ بربكم كيف يعمل المخ والمخيخ عندكم؟؟!
ثم ليأتي احدهم متثاقف لا يعرف الخمسة من الطمسة, إنما نبت لحمه بفعل الدولار الأخضر والبرميل الأسود ويمارس تسكعه على شاشات التلفزة وأكثرهم ذوي منطق نتن , يأتي ليسخر من عمليات المقاومة ويدافع عن العدو عيني عينك ! و يشكك في مقاومة هذا ويشتم هذا ويطحن بفمه القذر أسماء شهداء أشرف منه ويمذهب هذا ! أنتظر أنت ومن على شاكلتك المريضة , أنا سأقبل بكلامك بس بشرفك أكسر عيني وعين كل اللي في المقاومة  الفلسطينية واللبنانية ومش عاجبينك وأعلن أنت مقاومتك وأقتل الجنود الصهاينة وأرجع الأسرى وحرر الأرض و إن رأينا لكم بعضا من هذه الانجازات, نذرٍ علي لأظل واقفة تحت الشمس أسبوع !
من لا تعجبه القضية و تململ منها فليطوي لسانه ويبتلعه فما أوصلنا إلى هذا المستوى إلا أنتم , أما نحن فأرضٌ قد عشقناها وآمنا بها وبقضيتها لن نتركها , وشعبٌ تكور حبه في قلوبنا وكبر سنقف دوما إلى جانبه  ...

Monday, August 15, 2011

...أنا مش مقتنعة بالمقاومة

Posted by Bullet at Monday, August 15, 2011 13 comments Links to this post

نعم كما قرأتم في العنوان فأنا غير مقتنعة بالمقاومة وجدوى وجودها و وجود سلاحها , أنا لدي 5 أبناء منهم الطبيب والمهندس ومنهم من يعيش معي ومنهم من سافر للخارج لإكمال دراسته والعمل , أنا لم يُقصف بيتي و لا مرة ولم توقظني طائرات أم كامل الجاسوسة " الإم كا " و لم استيقظ يوما لأهدأ من روع أطفالي وبكائهم من جراء صوت القصف وعندما كبروا لم يهبط قلبي في انتظار أحدهم أياما وليالي لا أعرف عنه شيء ثم يأتيني الخبر بأن الصهاينة قد اعتقلوه , لم أرى في جسده خدش ولا كدمات ولا تعذيب , لم يوقفني و لا ضابط إسرائيلي عند الحاجز ليسبني ويفرّغ كل ما تحتويه سيارتي ثم يأمرني بالركوع على ركبتاي و سلاحه منتصبٌ فوق رأسي .
لم يدخل الإسرائيلي في يوم من الأيام بيتي ويحتله ولم يحوله إلى كومه من الدمار , أبدا لم أخسر يوما عملي ولم يقوم هذا الإسرائيلي بتخريب محصولي الذي أعتمد عليه ومنه قوتي ولقمة عيالي, كما انه لم يحرمني من ممارسة طقوسي الدينية يوماً .
علاوة على ذلك لم تخترق رصاصاته أجزاء جسدي ولم يقتل لي أخا أو حبيبا أو صديقاً و لا بعمري رأيت الدم قد غطى ثيابي ولم تنفجر شظاياه وألغامه في جسدي.
لذلك كله أنا لست مقتنعة بالمقاومة وأنا من الناهقين والداعين إلى سحق حزب الله و تجريده من سلاحه " لنو بدنا نعيش" !
هناك من تبحبح طيلة أيام حياته ولم يُجرح له إصبع , هناك من تعامل مع العدو في القتل والتدمير وهناك من فاحت رائحة الدناءة منهم ومن المفترض أن لا نرى لهم أثراً و لا قبراً حتى بل يجب أن يُعلقوا على أعواد المشانق وتُحرق جثثهم بدلا من جلوسهم رجل على رجل و كرافاتهم من أغلى الأنواع !
يا من تزعقون وأقرفتم دنياكم من كثرة الصراخ والعويل , أيها المساكين انتبهوا على أحبالكم الصوتية وبطين قلبكم الأيمن والأيسر واستريحوا فنحن لا نكترث لأمركم مهما علا نباحكم وأحمرت وجوهكم من كثرة الصراخ , افقعوا و موتوا بغيظكم فما يوما سمعنا أن الأقزام تطاولت على الأسياد !
أيها المساكين يا صانعي الفساد وثقافة القتل , المبتلون بإستجحاش أخلاقي والمنبطحون تطأهم أحذية البيت الأبيض ويُدعسون بالحذاء الرسمي وبالكعب العالي! أيها المبتلون بالأوهام والآمال والمُسكرات..كلكم مساكين ..
لكل من اقرفكم صوته وتروه يهرف بما لا يعرف في حق المقاومة و غير مقتنع بها :

انه ال14 من آب ذكرى الانتصار الإلهي عام 2006 , فكل عام و عشاق المقاومة ومناصريها بألف خير .. والتحية لمن تنوّر صورته مدونتي حبيب قلوبنا أبو هادي ...




تأخرت في نشر التدوينة ...

Wednesday, August 10, 2011

!!..و إبتعاثاه

Posted by Bullet at Wednesday, August 10, 2011 5 comments Links to this post

في دراسة علمية أجرتها جامعة بريطانية أكدت بأن المتفائلون والقانعين بحياتهم هم الأقل احتمالا للإصابة بأمراض القلب وهم الأكثر سعادة إذ أن التفاؤل يخفف من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.
بمعنى إذ لم تكن قنوعاً في حياتك ومتفائلا فسيصيبك النكد والاكتئاب والقلق وستعرض قلبك للمخاطر ودماغك للسكتات ولن تتمتع بحياة طويلة وسعيدة!
بمعزل الآن عن هذا الكلام فأنا نوعا ما من الأشخاص المتفائلين رغم أني لا أخلو من بعض حالات اليأس والإحباط والإنحباط التي تضربني والتي هي في الأساس خارجه عن ارادتي لأن كل ما حولي يشجعني لأن أكون من الذين بيمدّوا بوزهم ومش عاجبهم شي!
و حالة مَدّ البوز هذه تلازمني في هذه الأيام , فقد قمت بفتح موقع وزارة التعليم العالي و رأيت خبر بدء التسجيل لمن يريد الإبتعاث وإكمال الدراسة وسينتهي التسجيل في ال12 من رمضان.
وخبر مثل هذا لا بد أن يُسعدني لأني من حمير الدراسة ومن الذين يحبون دفن رؤؤسهم في كتبهم والإحاطة بكل جوانب ما يدرسونه على الرغم أنني لا أرتدي إلى الآن نظارة تعتلي جسر أنفي!
وكان من ضمن أحلامي الذابلات بأن أكمل دراستي وكنت  أحلم بالإبتعاث ( دا حلمنا طول عمرنا !) والحصول على أعلى المراتب لكن ما يُعيقني و يصيبني بالكمد والنكد هو شروط الابتعاث هنا!
فالفتاة إن أرادت الابتعاث ومواصله تعليمها فلا بد لها من مُحرم ! وإلاّ تروح تتسهل على بيتهم! وإن كان من يريد الابتعاث شاباً فا الله يسهل عليه والقلب داعيلو !
ولكن يا لسخرية القدر ويا لسخرية هذا الشرط :

*وجود المحرم للطالبة المبتعثة وسفره معها وبقاؤه معها حتى إنتهاء بعثتها, مع اشتراط أنت يكون المحرم قد بلغ الثامنة عشرة. وأن يكون لائقاً طبياً.
ما شاء الله ما شاء الله !
لنفترض بأن هناك فناة لديها الرغبة بالابتعاث ولنقل بأنها عند التخرج لن يتجاوز عمرها ال22 سنة و لايوجد عندها من حُماتها ولي إلا أخ يبلغ من العمر 18 سنة فهل يُعقل بأن يكون الولي هنا (هطل ) لتوه قد تخرج من الثانوية العامة! هل سيكون مؤتمن عليّ أكثر مني ؟ أو أننا لا نفهم في الأعداد والأعمار فال18 أكبر من ال22 ! أو أن القدرة العقلية لأبن ال18 أكبر وأقوي من ابنة ال22 ؟
المسخرة الأخرى هي أن هناك مجال للذكور المتخرجين من الثانوية للإبتعاث وإكمال الدراسة لمرحلة الباكالوريوس وهو بالتأكيد يبلغ من العمر 18 سنة ! ولا يوجد هناك شرط بوجود حتى مرافق معه ولن أقول كلمة (ولي) فهل لنا أن نعرف السبب؟
طيب الفتاة التي لا يوجد من (يتبرع) للذهاب معها سواء كان عمرة 18 أو 30 أو أكثر ماذا تفعل؟ لماذا يتوجب على الفتاة أن يكون معها ولي بينما الشاب يذهب بمفرده وبدون عوائق؟
كل هذا لأنهم يريدون حصرنا و حصر أحلامنا وإلا هل يُعقل يا أحبة بأن أرى دائما للتوظيف بأنه هناك وظيفة هي للجنسين ولكن الرجال يتطلب الحصول على الشهادة الثانوية فقط بينما النساء لابد من شهادة بكالوريوس أو أعلى ! لما هذا التفاوت ؟ الرجل شهادته الثانوية توظفه والمرأة لابد لها من بكالوريوس و لا تتوظف حتى في أغلب الحالات!
هي هذه العقلية التي تحكمنا بأن المرأة كائن شيطاني شرير و لابد لهذا الشر والإغراء من وجدود محرم أما الرجل فهو كان أبيض نقي, كان معصوم من الخطأ لذا لا مانع من الذهاب والخروج والابتعاث لوحده !
أعرف الكثير ممن يردن الابتعاث ولكن لا وجود لهذا الكائن الخرافي المسمى بـ (المحرم) ! حتى حدا بالبعض القول : طيب ما بيصير يكون المحرم معنا إمرأه فوق الأربعين !!
وللأسف حتى عندما تراودك فكرة الابتعاث ترى وجوهاً تضحك سخريةً و تود القول لك : بالمشمش ! فقط لأنكِ فتاة فأنتِ مهما حصدتِ فلن تنالي ما تطلبيه إلا بوجود رجل !
وشروط جاهلية مكنتهم من الاستخفاف حتى بتعبنا فا ابن أخي الذي يبلغ السنتين عندما تم أخذ القرار بنزع حفاظه و تعويده على الإعتماد على نفسه للذهاب الى الحمام أنتشر الخبر سريعا ولم تكد أمي أن تُعبر عن فرحتها وأطلقتها مدوية : كولولولييييييش !!! وقامت بتقبيله وحضنه والمباركة له والقول له " ايه ألحين صرت رجال " !! فقام بالدوران للسلام علينا وما كان مني إلا أن قلت له " كل عام وأنت بخير عمتي" !!! وأنا في حالة إزبهلال ! كل هذا من جراء نزع حفاظه ! وأنا التي أخذت إمتياز مع مرتبة الشرف الثانية لم أنل حتى زغرودة !
 تفكير أحمق بيزنطي فعندما تريدين الابتعاث لا بد من رجل وعند الذهاب لقضاء حاجة ما لا بد من رجل وعند المنام لا بد من رجل وعند التنفس لابد من رجل , كيف لا ونحن لا زلنا في مجتمع غبي لازالت ملابس نسائه الداخلية تباع بيد الرجل !
وفي النهاية كما في البداية سأبقى متفائلة إلى 12 رمضان وإلى مابعد 12 رمضان وإلى ما بعد ما بعد 12 رمضان !!

Tuesday, August 2, 2011

(: أشـيـ3ــاء

Posted by Bullet at Tuesday, August 02, 2011 7 comments Links to this post
أولاً : كل عام والجميع بخير والله يتقبل أعمالكم

ثانياً : كما هو معروف تكاد تنفجر شاشات التلفزة من كثرة المسلسلات التي ستُعرض في هذا الشهر الفضيل , لست من متابعات المسلسلات لإعتقادي الراسخ بأن شغلتين بيعطبوا خلايا الدماغ : المسلسلات والقعدة بالبيت !
لكن في الحقيقة هناك من المسلسلات ما يستحق المتابعة ومن ضمنها مسلسل " الغـــالبون " الذي يتم عرضه على قناة المنار الفضائية وهو أضخم عمل درامي لبناني يتحدث عن فترة الإحتلال الاسرائيلي عام 1982 حتى  التحرير عام 2000 ويعرض معاناة الشعب ودور المقاومة في دحر الاحتلال الصهيوني ذليلاً . يتم عرضه الساعة 11:00 مساءاً
أعتقد بأنه سيوضح أموراً كثيرة لذا أنصح بمتابعته (:
وكانت هذه الحلقة الأولى ...

ثالثاً : وأنا أتصفح الأنترنت على بعض مواقعي المفضلة عرفت بأن البطل سمير القنطار قد رُزق بمولودة الأول " علــــي " .. خبر حلو بصراحة وألف ألف مبروكـ أبو علي (: