!! ياريتك ما خلـفتيني

Posted by Bullet | | Posted On Friday, May 20, 2011 at Friday, May 20, 2011







متأكدة أن قلوبكم قد رقّت عندما رأيتم هذه الملاك الصغيرة نائمة , ربما البعض عادت به الذاكرة لأيام الطفولة و ربما البعض تمنى أن يعود طفلاً هكذا حيث لا هم و لا مسؤوليات والبعض الآخر ربما تحركت فيهن مشاعر الأمومة والحنان أو حتى الرغبة بأن يكون لديهن أطفال !
وأنا متأكدة من أن أغلب الأمهات ينجبن أطفالهن ليمارسن دور الأمومة و لا مشكلة في ذلك حيث أنها غريزة أودعها الله في بنات حواء ولها من معاني النقاء والطهر الكثير ...
كثيراً ما أفكر وأنا أنظر في وجه أمي " لمَ أنجبتني ؟ " وسؤالي هذا أكرره في سِري لأني لو فتحت فمي وطرحت عليها هذا السؤال سأقابل بمجموعة من الجمل التي لن تعجبني ولن تقنعني فما نفع ممارسة الأمومة في الطفل السابع في الأسرة ! وقد تم تفريخُنا الواحد تلو الآخر , فلا هي أعطت كل طفل حقه بل و أضناه التعب من تعدد مرات الحمل ..
ما يحزنني حقاً هو عندما أواجه بكلمة " أنتو جيتو بالغلط " !! يعني جابتنا البجعة لعند باب البيت بالغلط مثلا !! فما ذنب الأطفال إن " غلط" الأبوان , أوليس من حقهم أن يتم تعويضهم – على الأقل – من جراء هذه " الغلطة " !
كثيراً ما أردد تلك الكلمة الموجودة في العنوان , و أشتهي الموت حقاً , فلا المحيط يشجع على البقاء بما أني مجرد " غلطة و زيادة عدد" و لا أيضا من حولي من البني آدميين , و لا حتى ما عشت من سنوات عمري ,
حين تضيق أنفاسك و تبكي على غبائك وتنظر إلى السماء فلا تعلم إن كان من في السماء راضٍ أم ساخط عليك وتنظر إلى نفسك فلا ترى إلا عدما و أن الحياة حولتك إلى مخلوق شرير بعدما عُد اللين وطيب الخلق فيك عبطاً .. تحاول أن تقنع نفسك بأن كل ما ذكرت مجرد خيالات و أوهام ولكن دون جدوى , و تضغط هذه الدنيا بكل ما أوتيت من شراسة على قلبك لتقنعك بأنك لست إلا خط مائل على اليمين استلقى عليه خط آخر مائل على الشمال يعني ( X ) ! فتحاول أن تصفع وجهك لكن لن يأتيك منه إلا الألم , فقط ستقول حسبي الله ونعم الوكيل و ياريتك ما خلفتيني !
أنا الطفلة التي لم تدرك بعد وحشية هذا الكون و أنا الطفلة التي تضحك ويبكيها من حولها و إن بكت , بكت لوحدها !
أنا الطفلة التي ما اكتشفت بعد قوانين الدهاء ولم تؤمن بفلسفة الكلمات المتقاطعة . وأنا الطفلة التي من يراها يحسبها ملاكاً وترى نفسها شيطانا .. أنا الطفلة التي ياريت امها ما جابتها !!
ليت والداي كانت لديهم قليل من فطنة وبعد نظر ذاك الرجل التي تقول عنه النكتة أنه قام بذبح أبناءة وهم صغاراً , فلما سُأل وباستنكار شديد : لِم؟ فقال : عصافيـر بالجنة ولا حمير في الدنيا !!!

كل عام وأنتِ يا أنا بخيـر


Friday, May 20, 2011

!! ياريتك ما خلـفتيني

Posted by Bullet at Friday, May 20, 2011 26 comments Links to this post






متأكدة أن قلوبكم قد رقّت عندما رأيتم هذه الملاك الصغيرة نائمة , ربما البعض عادت به الذاكرة لأيام الطفولة و ربما البعض تمنى أن يعود طفلاً هكذا حيث لا هم و لا مسؤوليات والبعض الآخر ربما تحركت فيهن مشاعر الأمومة والحنان أو حتى الرغبة بأن يكون لديهن أطفال !
وأنا متأكدة من أن أغلب الأمهات ينجبن أطفالهن ليمارسن دور الأمومة و لا مشكلة في ذلك حيث أنها غريزة أودعها الله في بنات حواء ولها من معاني النقاء والطهر الكثير ...
كثيراً ما أفكر وأنا أنظر في وجه أمي " لمَ أنجبتني ؟ " وسؤالي هذا أكرره في سِري لأني لو فتحت فمي وطرحت عليها هذا السؤال سأقابل بمجموعة من الجمل التي لن تعجبني ولن تقنعني فما نفع ممارسة الأمومة في الطفل السابع في الأسرة ! وقد تم تفريخُنا الواحد تلو الآخر , فلا هي أعطت كل طفل حقه بل و أضناه التعب من تعدد مرات الحمل ..
ما يحزنني حقاً هو عندما أواجه بكلمة " أنتو جيتو بالغلط " !! يعني جابتنا البجعة لعند باب البيت بالغلط مثلا !! فما ذنب الأطفال إن " غلط" الأبوان , أوليس من حقهم أن يتم تعويضهم – على الأقل – من جراء هذه " الغلطة " !
كثيراً ما أردد تلك الكلمة الموجودة في العنوان , و أشتهي الموت حقاً , فلا المحيط يشجع على البقاء بما أني مجرد " غلطة و زيادة عدد" و لا أيضا من حولي من البني آدميين , و لا حتى ما عشت من سنوات عمري ,
حين تضيق أنفاسك و تبكي على غبائك وتنظر إلى السماء فلا تعلم إن كان من في السماء راضٍ أم ساخط عليك وتنظر إلى نفسك فلا ترى إلا عدما و أن الحياة حولتك إلى مخلوق شرير بعدما عُد اللين وطيب الخلق فيك عبطاً .. تحاول أن تقنع نفسك بأن كل ما ذكرت مجرد خيالات و أوهام ولكن دون جدوى , و تضغط هذه الدنيا بكل ما أوتيت من شراسة على قلبك لتقنعك بأنك لست إلا خط مائل على اليمين استلقى عليه خط آخر مائل على الشمال يعني ( X ) ! فتحاول أن تصفع وجهك لكن لن يأتيك منه إلا الألم , فقط ستقول حسبي الله ونعم الوكيل و ياريتك ما خلفتيني !
أنا الطفلة التي لم تدرك بعد وحشية هذا الكون و أنا الطفلة التي تضحك ويبكيها من حولها و إن بكت , بكت لوحدها !
أنا الطفلة التي ما اكتشفت بعد قوانين الدهاء ولم تؤمن بفلسفة الكلمات المتقاطعة . وأنا الطفلة التي من يراها يحسبها ملاكاً وترى نفسها شيطانا .. أنا الطفلة التي ياريت امها ما جابتها !!
ليت والداي كانت لديهم قليل من فطنة وبعد نظر ذاك الرجل التي تقول عنه النكتة أنه قام بذبح أبناءة وهم صغاراً , فلما سُأل وباستنكار شديد : لِم؟ فقال : عصافيـر بالجنة ولا حمير في الدنيا !!!

كل عام وأنتِ يا أنا بخيـر