!عليكم الزقوم ثلاثاً

Posted by Bullet | | Posted On Sunday, July 24, 2011 at Sunday, July 24, 2011


Sms1 : صدقي أو لا تصدقي , بعدي أنازع على باص ! إلى الان مو محصله أحد زفت يوصلني .. وأبوي أكل كبدي من الهذرة..
ترا يستحب اللعن 100 مرة كل يوم !
Sms2: هههههههههههه ياعمري أنتِ, أصير لك باص ياقلبي ..
ويستحب التفل والبصاق مائه مرة كذلك !
Sms1 : أنا خلاص يبس ريقي من كثرة التتفيل! , بس سؤال عبيط .. شنو الفرق بين التفل والبصاق ؟!
الله يعين بس , شكلي خلاص بروح سوق الغنم بكرا وبختار واحد !! < لا تستغربي الدنيا تغير قناعات الواحد احيانا ! :D
تصبحي على خير ..
Sms2 : الفرق بين التفل والبصاق لازم أطبق قدامك ههههه
ربك يعين ..
تصبحين على وافع أفضل ..(:
*****
ومازال القرف مستمرا ! وسنبقى ( نناطح) حتى نصل أو ينكسر هذا الرأس. ويبقى السؤال الذي ( يطحن ) قلبي : لِم لا أقود سيارة؟ وأنا المعُذبة منذ أكثر من أسبوعين أشحد أبواب أصحاب الباصات لكي يتبرع احدهم لأيصالي الى دوامي والكل يرفض وتم الإتصال ب 8 من ( أصحاب الثقة) وال8 رفضوا لأننا في عطلة ولن ( يتقلقل )  ويترك لذيذ النوم من الصباح لواحدة فقط فالكل يشترط وجود مجموعة من البنات لكي ( يسترزق عدل ) ! وأسأل نفسي من أين لي بأخريات ؟ أخلقهم يعني ؟ لتصل بهم الوقاحة الى حد فظيع ويشترطون زيادة الأجرة بشكل جنوني !
لا أعرف حقيقة من يحدد أو ما لذي يحدد سعر الأجرة ! لينتهي الأمر باحدهم الذي وافق ولكن بسعر غالي فا 8 أيام فقط لإيصالي تقاضى عليها 400 ريال !! وأيام الجامعة كنا ندفع أجرة الشهر( يعني 30 يوم ) 400 ريال !!
سرقة عيني عينك! وتتملكني الان رغبة عارمة  بلكم احدهم حتى تتناثر اسنانه ! لا أعلم إلى متى سيبقى أصحاب هؤلاء النقليات يستغلون حاجتنا ويرفعون سعر الأجرة على كيف أبوهم . فهذا (المحروس) الذي وافق بعد أن جعلني أشحن هاتفي الجوال مرتين بسبب ( قرقرته ) قال لأختي التي تطوعت بالاتصال عني والاستفسار إن كان يحب أن يكسب أجرا فينا ويوصلني لأني قرفت أصواتهم وشكل أبو العنصرية والفوقية التي يتحدثون بها معنا , المهم قال لها بعد محاججة على السعر بأنها لابد أن تُقدر بأنه سيقوم بإيصال واحده فقط بالاضافة إلى المسافة والوقت حتى ظننت انه سيقوم بإيصالي إلى القمر الجديد المُستكشف حول كوكب بلوتو ( الله أكبر بس ) !
ثم تحول لها الأخ إلى ( مطوًّع) وبدأ يتحدث ويقول – هذا والجوال يصرف والرصيد يقترب من البححح- قال فضيلته انه يجب أن نختار الباص المناسب وأن لا (نستغلي) من السعر لإن هناك من الباصات ماهي إلا بيوت دعارة ! ( احلف ! معلومة جديدة يعني ؟!) يعني هذا مولانا يريد القول بعبارة أخرى أنا إنسان جيد وأخلاقي معروفه , وهو كذلك , يعني لن نختار احد حيالله لكن مع هذا كله لازالت رغبتي العارمة بلكم احدهم تتفاقم فما كان من أختي حفظها الله إلا ان قالت له : وأنتم (المحترمين) يجب أن تتعاونوا معنا وأن لا تجعلونا (نشحد) من هذا وذاك ليقوم بإيصالنا عندما تُغلق كل الطرق المؤدية إلى روما في وجوهنا البريئة!
أصحاب النقليات يستغلون حاجتنا ليقول احدهم وبكل وقاحة انه سيقوم برفع الأجرة التي تتغير بقدرة قادر دائما ليُعلل ذلك بانه يريد استكمال بناء منزله ! يعني نحن  من يجب أن نتكفل ببناء منزله من أول طوبه على أن نراه على بركة الله ( معرس) و وصولا إلى حفائظ البابمرز لأولاده !
البعض يزيد السعر ويقولها بكل جرأة أريد أن اُصلح سيارتي ! ونحن من يدفع !
كم سيتبقى من الراتب يا حضرات !! لا والأدهى بأنه كان يقول ( مولانا) بانه سيقوم بإيصالي الآن بهذا المبلغ لكن إن أصبحت موظفة فستتغير الأجرة قطعاً ! فالموظفة إنما تتعب ثم يأتي آخر الشهر لتكتشف أن نصف ما جنته ذهب في بطن أصحاب المواصلات! فاللطالبة سعر , وللمرضة سعر , وللطبيبة سعر, وللمعلمة سعر , وجهنم ( ستستعر) في بطونكم !
وأنا (المعترة) أختكم في الله من بعد تخرجي قمت بتجميع بعضا من المال من مكافأتي الجامعية التي كنت أدفع منها أجرة الباص و ثمن الكتب والملابس والتصوير وأوراق الطباعة وحبر الطابعة و الوسائل التعليمية في فترة التطبيق والأكل و الموبايل واشتراك الانترنت و والذي نفسي بيده تتملكني الآن رغبة متفجرة بأن أقلع عين احدهم ! فما شجّع هؤلاء (الدبب) على الشفط منا إلا من عينوهم علينا ولاة لأمرنا ولا أدري من عينهم فحين تضيق بي الدنيا أذهب لأترجى أبي أو أخي لإيصالي وبعد ان تُسحق كل طاقتي للإجابة على (تحقيقاتهم) السخيفة يتم الرد علي بقول ( أشوف)!
وأظل أنا كالمُعلقة انتظره لليوم التالي على أعصابي إلى أن (يشوف) ! فأخي الأوسط –زاد الله في طوله- جعلني أنتظر يومين ليقول لي الكلمة السحرية (نعم)! عندما رأيت الإعلان عن الوظيفة وأردت الذهاب وعندما تم الأمر رُميت علي أبي- زاد الله في عرضه- الذي عندما (صُفِعت) في وجهي كل أبواب الباصات الثمانية وافق على مضض بإيصالي لمدة 4 أيام والتي كنت أموت فيها (فطيسا) لأنه لا يفتح التكييف والجو هون و لا بلوس انجلوس!! ليُعلنها صارخا من بعدها ابحثي لك عن باص فلست أطيق الجلوس من الصباح وأنا قد بلغ مني التعب مبلغه , لتُجيبه عيناي البريئتان بأنه لا يوجد باص تصدق عليّ بالقبول ومن قبلوا وضعوا لي شرطا بزيادة سعر الأجرة بشكل جنوني , فما كان منه إلا أن قال لي وأنا التي (نحت) في الدارسة من الابتدائية إلى الجامعة وتفوقت وانتظرت هذه اللحظة ليقول لي: خلاص انقلعي لا تروحي!!
لتخبرني احدى صديقاتي بأنها كانت تبكي لمدة 3 أيام و (مقهورة) لأسألها عن السبب فتجيبني أنها تطلب من أخوها أن يأخذها إلى السوق لقضاء بعض الحاجيات وهو ( كالجدار) عافاكم الله ! لا تحزني يا رفيقة ففي كل بيت (جدارن)! وتريد أن تثبت (جدرانيتها) علينا بالرفض.
صدق من قال : اللي إيدو بالمّي مش متل اللي إيدو بالنار ! ولعن الله قوانيناً وعادات خشبية تبيح لهم سرقتنا علانية من دون خجل وتجعل منا عالة ( نتمنن ) حتى أقرب الناس لنا !  
من يريد البصق فالدعوة عامة !



Sunday, July 24, 2011

!عليكم الزقوم ثلاثاً

Posted by Bullet at Sunday, July 24, 2011 9 comments Links to this post

Sms1 : صدقي أو لا تصدقي , بعدي أنازع على باص ! إلى الان مو محصله أحد زفت يوصلني .. وأبوي أكل كبدي من الهذرة..
ترا يستحب اللعن 100 مرة كل يوم !
Sms2: هههههههههههه ياعمري أنتِ, أصير لك باص ياقلبي ..
ويستحب التفل والبصاق مائه مرة كذلك !
Sms1 : أنا خلاص يبس ريقي من كثرة التتفيل! , بس سؤال عبيط .. شنو الفرق بين التفل والبصاق ؟!
الله يعين بس , شكلي خلاص بروح سوق الغنم بكرا وبختار واحد !! < لا تستغربي الدنيا تغير قناعات الواحد احيانا ! :D
تصبحي على خير ..
Sms2 : الفرق بين التفل والبصاق لازم أطبق قدامك ههههه
ربك يعين ..
تصبحين على وافع أفضل ..(:
*****
ومازال القرف مستمرا ! وسنبقى ( نناطح) حتى نصل أو ينكسر هذا الرأس. ويبقى السؤال الذي ( يطحن ) قلبي : لِم لا أقود سيارة؟ وأنا المعُذبة منذ أكثر من أسبوعين أشحد أبواب أصحاب الباصات لكي يتبرع احدهم لأيصالي الى دوامي والكل يرفض وتم الإتصال ب 8 من ( أصحاب الثقة) وال8 رفضوا لأننا في عطلة ولن ( يتقلقل )  ويترك لذيذ النوم من الصباح لواحدة فقط فالكل يشترط وجود مجموعة من البنات لكي ( يسترزق عدل ) ! وأسأل نفسي من أين لي بأخريات ؟ أخلقهم يعني ؟ لتصل بهم الوقاحة الى حد فظيع ويشترطون زيادة الأجرة بشكل جنوني !
لا أعرف حقيقة من يحدد أو ما لذي يحدد سعر الأجرة ! لينتهي الأمر باحدهم الذي وافق ولكن بسعر غالي فا 8 أيام فقط لإيصالي تقاضى عليها 400 ريال !! وأيام الجامعة كنا ندفع أجرة الشهر( يعني 30 يوم ) 400 ريال !!
سرقة عيني عينك! وتتملكني الان رغبة عارمة  بلكم احدهم حتى تتناثر اسنانه ! لا أعلم إلى متى سيبقى أصحاب هؤلاء النقليات يستغلون حاجتنا ويرفعون سعر الأجرة على كيف أبوهم . فهذا (المحروس) الذي وافق بعد أن جعلني أشحن هاتفي الجوال مرتين بسبب ( قرقرته ) قال لأختي التي تطوعت بالاتصال عني والاستفسار إن كان يحب أن يكسب أجرا فينا ويوصلني لأني قرفت أصواتهم وشكل أبو العنصرية والفوقية التي يتحدثون بها معنا , المهم قال لها بعد محاججة على السعر بأنها لابد أن تُقدر بأنه سيقوم بإيصال واحده فقط بالاضافة إلى المسافة والوقت حتى ظننت انه سيقوم بإيصالي إلى القمر الجديد المُستكشف حول كوكب بلوتو ( الله أكبر بس ) !
ثم تحول لها الأخ إلى ( مطوًّع) وبدأ يتحدث ويقول – هذا والجوال يصرف والرصيد يقترب من البححح- قال فضيلته انه يجب أن نختار الباص المناسب وأن لا (نستغلي) من السعر لإن هناك من الباصات ماهي إلا بيوت دعارة ! ( احلف ! معلومة جديدة يعني ؟!) يعني هذا مولانا يريد القول بعبارة أخرى أنا إنسان جيد وأخلاقي معروفه , وهو كذلك , يعني لن نختار احد حيالله لكن مع هذا كله لازالت رغبتي العارمة بلكم احدهم تتفاقم فما كان من أختي حفظها الله إلا ان قالت له : وأنتم (المحترمين) يجب أن تتعاونوا معنا وأن لا تجعلونا (نشحد) من هذا وذاك ليقوم بإيصالنا عندما تُغلق كل الطرق المؤدية إلى روما في وجوهنا البريئة!
أصحاب النقليات يستغلون حاجتنا ليقول احدهم وبكل وقاحة انه سيقوم برفع الأجرة التي تتغير بقدرة قادر دائما ليُعلل ذلك بانه يريد استكمال بناء منزله ! يعني نحن  من يجب أن نتكفل ببناء منزله من أول طوبه على أن نراه على بركة الله ( معرس) و وصولا إلى حفائظ البابمرز لأولاده !
البعض يزيد السعر ويقولها بكل جرأة أريد أن اُصلح سيارتي ! ونحن من يدفع !
كم سيتبقى من الراتب يا حضرات !! لا والأدهى بأنه كان يقول ( مولانا) بانه سيقوم بإيصالي الآن بهذا المبلغ لكن إن أصبحت موظفة فستتغير الأجرة قطعاً ! فالموظفة إنما تتعب ثم يأتي آخر الشهر لتكتشف أن نصف ما جنته ذهب في بطن أصحاب المواصلات! فاللطالبة سعر , وللمرضة سعر , وللطبيبة سعر, وللمعلمة سعر , وجهنم ( ستستعر) في بطونكم !
وأنا (المعترة) أختكم في الله من بعد تخرجي قمت بتجميع بعضا من المال من مكافأتي الجامعية التي كنت أدفع منها أجرة الباص و ثمن الكتب والملابس والتصوير وأوراق الطباعة وحبر الطابعة و الوسائل التعليمية في فترة التطبيق والأكل و الموبايل واشتراك الانترنت و والذي نفسي بيده تتملكني الآن رغبة متفجرة بأن أقلع عين احدهم ! فما شجّع هؤلاء (الدبب) على الشفط منا إلا من عينوهم علينا ولاة لأمرنا ولا أدري من عينهم فحين تضيق بي الدنيا أذهب لأترجى أبي أو أخي لإيصالي وبعد ان تُسحق كل طاقتي للإجابة على (تحقيقاتهم) السخيفة يتم الرد علي بقول ( أشوف)!
وأظل أنا كالمُعلقة انتظره لليوم التالي على أعصابي إلى أن (يشوف) ! فأخي الأوسط –زاد الله في طوله- جعلني أنتظر يومين ليقول لي الكلمة السحرية (نعم)! عندما رأيت الإعلان عن الوظيفة وأردت الذهاب وعندما تم الأمر رُميت علي أبي- زاد الله في عرضه- الذي عندما (صُفِعت) في وجهي كل أبواب الباصات الثمانية وافق على مضض بإيصالي لمدة 4 أيام والتي كنت أموت فيها (فطيسا) لأنه لا يفتح التكييف والجو هون و لا بلوس انجلوس!! ليُعلنها صارخا من بعدها ابحثي لك عن باص فلست أطيق الجلوس من الصباح وأنا قد بلغ مني التعب مبلغه , لتُجيبه عيناي البريئتان بأنه لا يوجد باص تصدق عليّ بالقبول ومن قبلوا وضعوا لي شرطا بزيادة سعر الأجرة بشكل جنوني , فما كان منه إلا أن قال لي وأنا التي (نحت) في الدارسة من الابتدائية إلى الجامعة وتفوقت وانتظرت هذه اللحظة ليقول لي: خلاص انقلعي لا تروحي!!
لتخبرني احدى صديقاتي بأنها كانت تبكي لمدة 3 أيام و (مقهورة) لأسألها عن السبب فتجيبني أنها تطلب من أخوها أن يأخذها إلى السوق لقضاء بعض الحاجيات وهو ( كالجدار) عافاكم الله ! لا تحزني يا رفيقة ففي كل بيت (جدارن)! وتريد أن تثبت (جدرانيتها) علينا بالرفض.
صدق من قال : اللي إيدو بالمّي مش متل اللي إيدو بالنار ! ولعن الله قوانيناً وعادات خشبية تبيح لهم سرقتنا علانية من دون خجل وتجعل منا عالة ( نتمنن ) حتى أقرب الناس لنا !  
من يريد البصق فالدعوة عامة !