امممممم

Posted by Bullet | | Posted On Tuesday, November 6, 2012 at Tuesday, November 06, 2012






اممم, أنا أحب الريش , وأحب الطيور وقد كان عندنا عصفور مات منذ 8 سنين كنت أحب أن ألعب معه وأشدد ذيله ! ومرة كان واقفا على الأرض يأكل مباعدا مابين ساقيه فرميت حبة رمان كنت أتناولها , فعبرت من تحته , أخفض رأسه ليرى مالذي عبر وبينما هو كذلك قمت برفع ذيله فسقط !!

منذ5 سنوات تزوج أخوتي , زوجة أخي تخاف من ظلها , يا لغبائها ! جلست معي وكان أمامنا طاولة تعمدت أن أطلب منها أن تجلب لي منديلا , فصرخت من قمة رأسها مُصفرّة اللون.. كنت قد خبأت لها فأراً مطاطيا أسود اللون تحته !!
شفقت عليها , حاولت تهدأتها .. هنا حدث زلزال تسبب بحدوث انفلاج في طبلة اذني .. فقط لأني قمت برميه عليها !!
عندما كنت في الثالثة عشر أو الثانية عشر من عمري , لست أذكر بالضبط , خطرت ببالي فكرة..أخذت ثياب أختي وقمت بحشوهم بثياب أخرى .. طلبت من أختي الإختباء , هرولت بسرعة البرق الى الطابق السفلي : تعالوا ! تعالوا ! أمسكت بيدي أختي الكبرى وهرولنا صعوداً ..

شهقت وجحظت عيناها وعندما اقتربت سلخت كتفي من الضرب , ظنت أن المُعلقة من رأسها في المروحة هي أختي المختبأة !!

اممم حدث أيضا أني غسلت شعري ولم امشطه يومان فتشابك بعضه , لم أزعج نفسي أبدا , ساعدني المقص وفُضَّ التشابك !
وأذكر أيضا أن أختي طلبت مني أن أقوم بجمع ملابسي المنشورة على حبل الغسيل , ما فعلت ..قامت برميهم على الأرض , وعندما استيقظت وجدت ملابسها هي على الأرض !!


أخيرا في طفولتي كنت ألتقط حشرة لونها أسود نسميها ( قرّوص) له لسعة موجعة.. كنت ألتقطهم بيدي وأضعهم في كوب مليء بالماء ليمارسوا السباحة! وبعد أن يموتوا أقوم بترحيلهم فردا فردا في فتحة حوض الغسيل! وأحيانا كنت أحبسهم وأمارس هواية التلوين على ظهورهم!

اه تذكرت شيئا لابأس من ذكره .. عندما كنت في الخامسة من عمري كنت أنا وأختي نتقاسم الفراش , فراش طويل مستطيل الشكل. وحدث أني (عملتها) فخفت من فعلتي هذه وعندما استيقظت أختي , قمت بعكس الفراش , بحيث تكون جهة نومي هي جهة نومها و بدلت الأغطية والوسادة...ونجوت أنا !

أه كم كنت كارثة جميلة ..!!


Tuesday, November 6, 2012

امممممم

Posted by Bullet at Tuesday, November 06, 2012 4 comments Links to this post





اممم, أنا أحب الريش , وأحب الطيور وقد كان عندنا عصفور مات منذ 8 سنين كنت أحب أن ألعب معه وأشدد ذيله ! ومرة كان واقفا على الأرض يأكل مباعدا مابين ساقيه فرميت حبة رمان كنت أتناولها , فعبرت من تحته , أخفض رأسه ليرى مالذي عبر وبينما هو كذلك قمت برفع ذيله فسقط !!

منذ5 سنوات تزوج أخوتي , زوجة أخي تخاف من ظلها , يا لغبائها ! جلست معي وكان أمامنا طاولة تعمدت أن أطلب منها أن تجلب لي منديلا , فصرخت من قمة رأسها مُصفرّة اللون.. كنت قد خبأت لها فأراً مطاطيا أسود اللون تحته !!
شفقت عليها , حاولت تهدأتها .. هنا حدث زلزال تسبب بحدوث انفلاج في طبلة اذني .. فقط لأني قمت برميه عليها !!
عندما كنت في الثالثة عشر أو الثانية عشر من عمري , لست أذكر بالضبط , خطرت ببالي فكرة..أخذت ثياب أختي وقمت بحشوهم بثياب أخرى .. طلبت من أختي الإختباء , هرولت بسرعة البرق الى الطابق السفلي : تعالوا ! تعالوا ! أمسكت بيدي أختي الكبرى وهرولنا صعوداً ..

شهقت وجحظت عيناها وعندما اقتربت سلخت كتفي من الضرب , ظنت أن المُعلقة من رأسها في المروحة هي أختي المختبأة !!

اممم حدث أيضا أني غسلت شعري ولم امشطه يومان فتشابك بعضه , لم أزعج نفسي أبدا , ساعدني المقص وفُضَّ التشابك !
وأذكر أيضا أن أختي طلبت مني أن أقوم بجمع ملابسي المنشورة على حبل الغسيل , ما فعلت ..قامت برميهم على الأرض , وعندما استيقظت وجدت ملابسها هي على الأرض !!


أخيرا في طفولتي كنت ألتقط حشرة لونها أسود نسميها ( قرّوص) له لسعة موجعة.. كنت ألتقطهم بيدي وأضعهم في كوب مليء بالماء ليمارسوا السباحة! وبعد أن يموتوا أقوم بترحيلهم فردا فردا في فتحة حوض الغسيل! وأحيانا كنت أحبسهم وأمارس هواية التلوين على ظهورهم!

اه تذكرت شيئا لابأس من ذكره .. عندما كنت في الخامسة من عمري كنت أنا وأختي نتقاسم الفراش , فراش طويل مستطيل الشكل. وحدث أني (عملتها) فخفت من فعلتي هذه وعندما استيقظت أختي , قمت بعكس الفراش , بحيث تكون جهة نومي هي جهة نومها و بدلت الأغطية والوسادة...ونجوت أنا !

أه كم كنت كارثة جميلة ..!!