! إيــهٍ ايـه

Posted by Bullet | | Posted On Wednesday, June 15, 2011 at Wednesday, June 15, 2011




تنظر إلى قلبها فيهمس لها بأنك " أنتِ أحلى وردة "  و يرجف قلبي من بعد سماعها فدفقات صوته التي لم اسمعها ولكن مجرد تخيلها يلهب الأشواق في كل خلاياي يأخذني كمد ثم يعود بي قويا جارفا فارتطم بفكرة المستحيل , أحاول تكذيب كل المستحيلات و كل الـ لاءآت و كل المحرمات و امضي و أغوص في محراب عينيه حتى إني أحس بنفّسٍهِ يتسرب خلال روحي و يخلقني بالفعل وردة كما يقول !
 يُعاد تشكيل طينتي مع كل نفس و مع كل حرف فأتوّرد و ينقلب تقويم كياني رأسا على عقب ! وكأني لم أكن من قبل شيئاً ..
 و أحس بالملائكة تحتضنني بين ذراعيها فتبكيني ومن دموعها أُخلق وردة وهمسة ينفخ فيّها الروح ..
مجنونة به ببساطة هو من أعاد تكويني و شكلني وأذوب فرحا لاني كنت أتشكل بين يديه ومن يديه .. سآخذ كل الزوايا و انحني وانثني و ان شئت سأنكسر فقط لأخذ شكل من أودعه الله في يسار صدرك !
سأكون الوردة الحمراء والصفراء و البيضاء وان شئت سألون نفسي كيفما شئت وأنى شئت لأكون الوردة الوحيدة التي تبثها أنينك وشكواك و تشمها كعطر من الجنة و ترتشفها شفتاك صلاة لروحك ..
لكن ... هل تستحقني ؟ أم أنك ستبقيني من ضمن أحلامك الذابلات و هل ستظل شفاهك عن نطق ما أريد سماعه مطبقات ؟ أم أنا فعلا كما قالوا من حزب الواهمات !
لكن لا .. أنتظروا لحظة أسمعه يهمس بنعم ! و يردفها بقول وردة ..!! و كأني بأنفاسه تلهث ! ليت التراب كتم انفاسي و لا اسمع أنفاسك تتصاعد هكذا..
أقترب لأسمع تراتيل صوتك .. نعم فـ " أحلى وردة عم تسمعك "
ماذا كنت تريد أن تقول ؟
كنت عم قول خدي هالوردة و خلصينا , العمى أنقطع نفسي و أنكسر ظهري!!!!



< لا تسرفوا في مشاعركم إلا قبل أن تفهموا  الأمور جيدا !
< ليس كل من همس أو طقطق أو لقلق بعبارات الحُبِ حبيبُ !
< صعب الواحد يكون بمشاعرة في أعلى الوادي وبلحظة يرى عظامة قد ارتطمت بقعره !
< كونوا أنفسكم !
 

!!!حرمه تسوق ! أفٍ لكم ولما تعبدون من دون الله

Posted by Bullet | | Posted On Saturday, June 11, 2011 at Saturday, June 11, 2011


أظن ان الجميع قد سمع بقصة منال الشريف التي تم توقيفها وحبسها لا لشي سوى لأنها قامت بقيادة سيارتها بنفسها! ولأن الله ابتلاني بأن أكون من/في هذا البلد الأعور شرعاً الأعمى ضميرياً و يا للـ (حسرطعش) أسف, سأتحدث عن هذا الموضوع..
القصة يا أحبائي تبدأ من مجتمع يصنف نفسه بأنه من درجة ( إسلامي-ألماسي) ! ويرى بأن الاسلام قد اعطى للمرأة حقوقها وكرمّها ولكن ولسخرية القدر بأن من ( يرون ) ذلك هم نفسهم من يسلبون حقوقها ( مطقطقين حنوكهم) بآيات وأحاديث ركبوها لتناسب (شرعهم) الكريم!
هو مجتمع في (غالبه) يؤذن بإسم الدين والالتزام انى شاء في أمور ( باطلة) ويخنق أنفاس الله ورسوله ودينه في أمور ( محقة) وعجباً لدينٍ من هذا النوع !
انتفضت كل خلايا المعارضين ( جهلا ) لهذا الموضوع و بدأو كعادتهم بإطلاق السباب والشتائم على كل من تريد قيادة السيارة هنا متعللين بحجج واهية وكما هم يتحدثون بمنطق ( تخسوون) ! متدرعين بفتاوى (عالم ديزني) وبمبدأ ( حرمه تسوق ؟! والله ليشتغل العقال على ظهورهم) ! لأنهم يؤمنون بأن المرأة كأي قطعة قد امتلكوها فيحق لهم ( تشليخها) على كيف ابوهم!
إبداع ديني ألماسي :
الكل يعلم بأن المرأة السعودية ( الألماسة) ممنوع عليها أن تمسك مقود السيارة بنفسها, ففكرة أن تقود المرأة ولو حماراً أمر مستهجن عند البعض وقد رفض البعض الفكرة خوفا من أن تستقوي عليه ثم ( تقوده كالحمار) !  * يخزي العين على هالعقليات *
بالنسبة للإبداع الديني المتفتق هنا فقد أتحفتني ردود بعض (المشايخ) عما تم تداوله حتى قام بعضهم بوصف من تريد قيادة سيارتها بـ ( الفاسقة) والمخربات والمنافقات والباطنيات والمعكرونيات و تفاهات أخرى!  *اتق الله .. يا شيخ !! *
هذا هو الدين الذي تعرفونه ؟ هل هذه هي نتيجة دارسة الدين؟ هل هذا هو فهم السلف؟ لم يجنوا منه إلا الكروش الممتدة في عزائم وولائم لا تنتهي حتى قصر الثوب بسبب امتداد كروشهم وصعوبة مشيهم بسبب امتلاء جيوبهم!
وأدخلوا قصة قيادة المرأة للسيارة في الـ( حلال) والـ( حرام) علما بأنه لايوجد نص شرعي يقول بأن القيادة محرمه شرعاً ! وكل ما قيل من هؤلاء ( المفكرون الجدد) ليس إلا اجتهادات وآراء  يمكن ردها فليست هي بالنص المقدس الذي يجب الالتزام به.
بيد أن أكثر ما يثير شهية الإنسان على الضحك هو ربطهم بأن ( الروافض) حسب تعبيرهم (المنطلق من درجة الفهم الألماسي)- هم وراء ما اسموها بهذة (الفتنة) !
*عاملينلكم كااااابوس ههههههههههه* !
ببساطة .. هذا هو (السلاح) الذي يستخدمه أولئك الفاشلون عند أي مأزق يمرون به في محاولة للضحك على عقول أولئك البسطاء و (السذج) لرفض هذة الفكرة وفي محاولة لحشو فكر البعض حتى يتم رفض الفكرة لا شعوريا! فنحن يا أحبة في بلدٍ يرى بأنه ( حامل راية التوحيد) وانه على ( دين الفطرة) فما سواهم ليس إلا ذوي عقائد منحرفة وأعظم خطرا من اليهود!! ودين الفطرة هذا الذي هو ( مضغ) في أفواههم يتضح في صورة صاحب العظمة والجلالة وهو يحتسي شرابا مع ( أمير المؤمنين ومحيّ دين الفطرة) انذاك جورج بوش!
أظن بانه كان ماء زمزم ! * رقصا مسرورا وشرابا طهورا * !!
وكنتيجة لهذه الهلاوس التي يبدو انها قد تفشت في عقول معظم الناس لذلك وكنوع من ( لحس) عقول البعض خرج احدهم شاهرا فتواه قائلا بان لا مانع من قيادة المرأة للسيارة في البر ! و ( البَّر) هنا لمن لا يعرفه هو مكان اشبه بالصحراء !
وأول رده فعل تنتابك عند سماع هذا القول تنخنق قهقهة في أعماقك قائلا ( يستهبلوا علينا ) !! فهي إما واحدة من اثنتين : إما أن هؤلاء قد ابتلاهم الله فعلا بداء الهبل! أو انه قد تفشى فيهم هذا الفيروس حتى باتت كل ( نكتهم) منكهه بطعم هبَليّ خبلّي !!
يعني : مدرستي في البر؟ جامعتي في البر ؟ ما أريد شرائه واحتاجه في البر؟ أهلي واصدقائي في البر؟ المستشفى في البر؟ .. الناس وصلت لدرب التبانة وهذا يقول بس في البر !!
عاد أحلى شي لما طلع واحد من هالـ ( مصحصحين دينيا) ودعا على النساء المطالبات بقيادة السيارة بالموت !!  * اهاهاهاهاهااااااا *
تنص فتوى أصدرها عبد العزيز بن باز قبل 21 عاماً ومعه عدد من هيئة كبار العلماء قالوا فيها: "بعدم جواز قيادة النساء للسيارات ووجوب معاقبة من تقوم منهن بذلك بالعقوبة المناسبة التي يتحقق بها الزجر والمحافظة على الحرام ومنع بوادر الشر لما ورد من أدلة شرعية توجب منع أسباب ابتذال المرأة أو تعريضها للفتن، ونظراً الى أن قيادة المرأة للسيارة تتنافى مع السلوك الإسلامي القويم الذي يتمتع به المواطن السعودي الغيور على محارمه".
إقرأو الفاتحة على عقولهم !


حرمه تسوق !!
في الحقيقة أصل المشكلة تكمن في عقليات بعض أفراد مجتمعي المحترم والالماسي ففي جولة فقط على بعض ردود من يرفضون هذه الفكرة يتبين لكم كم من الاستحمار التفكيري الذي يستوطن عقولهم  وقد عزى بعضهم الرفض للأسباب التالية :
(إن المرأة بمقتضى طبيعتها معروفة بطيبتها وقلة حزمها ، وسرعة تأثرها وضعف إرادتها ، وعدم تحملها وقصر نظرها وقيادة السيارة تحتاج إلى العكس من ذلك).
(ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة نزع الحياء منها).
(ومن المفاسد أيضا ، أن المرأة تكون طليقة تذهب إلى ما شاءت ومتى شاءت وحيث شاءت إلى ما شاءت من أي غرض تريده).
في الأسباب اعلاه , ما دخل قيادة السيارة في الحياء ؟؟؟ وما دخل طبيعة المرأه ومادري شنو في قيادة السيارة؟؟ وبعدين يقول طليقة و تخبيصات اخرى, اساسا اللي بتسوي الغلط راح تسويه حتى لو محبوسه في صندوق خشبي!
(ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة أنها سبب لتمرد المرأة على أهلها وزوجها).
يريدون نساء كالنعاج فقط لا غير من نوع سَم ونعم وحاضر وان شاءالله
(ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة كثرة ازدحام الشوارع أو حرمان بعض الشباب من قيادة السيارات وهو أحق بذلك من المرأة وأجدر).
كللللل الدراسات أثبتت ان المرأة أكثر حذرا من الرجل عند القيادة وأكثر التزاما . وبعدين ع أي أساس هو أحق وأجدر ؟؟! والله العظيم تخلف!
المهم .. هناك أيضا عدة استحمارات أقصد استخلاصات فكرية انبثقت من مجهود فكري لدى هؤلاء ثم يقول في النهايه أن هذا مشروع تغريبي وانهم يريدون نسائنا , أي النساء الألماسات , أن يصبحن كـنساء ( الكفرة العاهرات) ! ثم يذكرهن بالفتاوى التي تحرم القيادة ويصف من تحاربن هذه الفكرة بـ ( الطاهرات) !!
حقيقة أقف عاجزة عند هذا الفكر المتفتق النير الذي يرمي من يشاء بما يشاء وكأنه رب كل الأشياء !!!
نحن نعاني.. والعيب فيكم معشر أنصاف الرجال :
نحن هنا كنساء نعاني من تعطيل الكثير من أمورنا بسبب منع القيادة , نعم البعض لديه سائق لكن ليس كل فئات المجتمع ( ألماسية) !
هنا المرأة تمنع من الجلوس خلف مقود السيارة بينما يمارس ( مهاطيل ومهابيل) لا يتجاوزون ال 14 وأقل يمارسون هبلهم وخبلهم في الشوارع ويحصدون مئات الأرواح ولم تنتفض خلايا البعض لهذا الأمر ! بينما عندما تريد امراة بالغة عاقلة قيادة سيارتها وبالشروط المطلوبة الكل ينهق : يا غيرة الدين !!
أنا استغرب كيف يرتضي ويومّن البعض في السائق الاجنبي ولا يثق في ابنته او اخته او زوجته عندما تقود !
نضصطر هنا في كل مرة نريد فيها الخروج الى دفع مبلغ مالي لقاء مشوار لايتجاوز النصف ساعة او الساعة! و بقيادة شخص اجنبي يرافقنا في كل هذا الوقت وهو من يقود غير أن البعض تقوده نواياه الشيطانية لفعل الكثير ! وهناك من القصص ما يشيب لها الرأس!
والبعض في الجامعة يضطررن الانتظار حتتى بعد إنتهاء المحاضرة لساعات لتنظر البقية ممن هن معها ليخرجن سويا ولا تبقى بمفردها! و أيضا عندما كنت في الجامعة كنت أنتظر لساعات وصدقوني كنت أنتظر 4 ساعات من بعد انتهاء المحاضرات فقط في انتظار الباص لأنه لايريد الذهاب والعودة في كل مرة!! يعني يقول آخذكم كلكم مره وحدة ! واحنا اللي ينكسر ظهر اللي خلفونا من الانتظار ! وحتى في الصباح نضطر للذهاب باكرا من الساعة السادسة والنصف مع الجميع مع العلم أن المحاضرة لا تبدأ إلا الساعة العاشرة !
والسبب هو عدم توفر باص للنقل ونضطر لتحمل سوء أخلاق بعض السائقين عند إعتراضنا بالقول " أنا مابروح وبجي عشان كم وحده خلاص كلكم مره وحده" !
بينما لو كنت أملك سيارتي وأقودها بنفسي سأحتفظ بكرامتي أولا ولا أجعل ( من هب ودب) أن يتحدث معي من طرف مناخيره ! ثانيا لن أحتاج لأن اذهب قبل محاضرتي و ينهد بدني! ثالثا سأحتفظ بما ادفعه شهريا من مكافئتي لهذا البني آدم ! * زقوم ان شاءالله* !
كل من (  اعتقلن) وهن يقدن سيارتهن كلهم ( قد ضبطن) وهن ذاهبات لقضاء حاجتهن وشراء بعض ماينقصهن ولم يكن ذاهبات والله لديسكو !
يسهل التشكيك بنية وأخلاق المرأة أما هذا ( الرجل ) فلا ! يبدو أننا نحتاج لحل ينزل لنا من السماء لأننا أناس ( ألماسيون) !
ليلى والذئب السعودي :
لفتني أن أغلب الآراء التي رفضت هذا الموضوع هو انه إذا قادت المرأة فإن غريزة آدم ستُثار والمرأة باب من أبواب الفتنة فالأولى أن ( يقرّن في بيوتهن) !
وصدقوني يا أصحاب الفكر الفخم والعظيم بأنكم تسيئون لأنفسكم و للرجال في المجتمع قبل نسائه فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن كل إدعائكم بالدين والتدين إنما هو أكبر من كذبه الهولوكوست ! وأن ( رجالكم) تغلب عليهم النظرة والفكرة الاستحمارية التي تقول بأن المرأة يجب فقط أن تجيد ( الجنس والطبخ) وما عدا ذلك فهو ( تفكير خارج عن حظيرة الإسلام)! وأنها مهما عملت فهي قاصر وتفكيرها أعوج وينبغي أن لا تُترك لوحدها لذا فهي بحاجة دائمة ( لظل ) ولي عليها !
ومنال الشريف وغيرها ممن قدن سياراتهن أصبن بوابل من السباب ولم ينظر لمنال مثلا على انها أول أمراه تعمل كمستشارة لأمن المعلومات , فنحن في مجتمع لو نام الرجل ليل نهار ويتسكع في الشوارع مطلقا كل وساخته أمام الجميع لم يتجرأ احد أن يبصق في وجهه بينما المرأة لو حصدت اعلى المراتب ومن التفوق الكثير فهي إن راحت أو جت ( مرا ) !
الحل :
أطلب من الصين مشكورة بأن تصنع لنا سيارات طائرة حتى لا نثير شهوة هؤلاء الحمير جنسيا! أو في أحسن الحالات أطلب من جبرائيل أن يهبط لنا بحل حتى نصبح أول مجتمع يهبط عليه الروح الأمين مُعطيا الأمر من رب العالمين بأن يا نساء قدّن سيارتكن !
عندها ستدب مراجلهم حتى على جبريل وسيقولون له (الله وأكبر عليك تبقى حريمنا تسوق ) !! مجتمع يجعلك تضحك حد الغثيان فالطفل فيه يُربى على هذه العقلية لتخبرنا إحدى الأخوات بأن طفلا لا يتجاوز ال5 سنوات عندما  قالت له: يلا شد همتك وأدخل الروضة فقال لها مزمجرا : لا , وعندما سألته لماذا ؟ قال: أنا ما اخلي حرمه تدرسني !!
* لا تعليق ودامت عقولكم عامرة بالإنفتاحات! *
واتمنى من رجالنا المحترمين أن يمارسوا أيه رياضة أو مثل هالحلو اللي في الصورة ادناه لعل الدماء تصل لعقولهم فتتحـرك !



لعبة وبعض أمنيــات

Posted by Bullet | | Posted On Tuesday, June 7, 2011 at Tuesday, June 07, 2011


هذه التدوينة كتبتها أيام الجامعة ولم انشرها ( نسيت) ! ووحدها صرخة أخونا هيثم الشيشاني في البوست اللي قبلو لما قال: " ذكرياااااات " ذكرتني فيها وبايامها وتذكرت تفاصيل كثيرة غير اللي كان مكتوب بس خليتها زي ما هيّ (: وفي أشياء تانية لح شوف واحطها هون كمان (:
ღღ

خيييي و أخيرا عطّلنا ! اليوم هو أول يوم عطلة بمناسبة الحج وعيد الأضحى المبارك . تقبل الله من الحجاج سعيهم وحجهم وكل عام وأنتم بخير جميعا سلفا .
بالأمس قضيت يوما أقل ما يقال عنه أنه رائع ! كنت بصحبة صديقاتي وعلى مدى 4 ساعات ما فارقت الضحكة والبسمة شفاهنا . أكملنا ما كان ينقصنا من محاضرات ونكهنّاها ببعض الدعوّات على من بسببهم اصيبت ايدينا بالشلل ونحن نكتب . تروّقنا , ضحِكنا , نشدنا , تزانخنا , ثم لعبنا ..
اقترحت صديقتي أن ألعب معها , فوافقت وكيف لي أن أرفض طلبها وهي قُرة عيني (: . كانت اللعبة عبارة عن أسماء لمجموعة من البلدان ونرمي قطعة ورقية شكلّناها على هيئة الكرة الصغيرة لرميها لتصل الى اسم البلد الذي ما أن تنهي الخطوط الأربعة حتى تختميها بدائرة في المنتصف لدلالة على أنك انهيتي مهمتك في هذا البلد و أنك ستكونين من زواره , لكن ان تم رمي الكرة هذة ووقفت عند الخط أو انحرفت يقوم الطرف الآخر باللعب وهكذا ...
ولأني متأكدة أنكم لم تفهموا على شرحي هذا فأنا فاشلة جدا في الشرح و اجد صعوبة في أن أجعل نفسي واضحة و أن أعبر عما أريد بشكل سهل و بأقل عدد من العبارات لكن لا فائدة لذلك هذة هي اللعبة التي كنت أتحدث عنها ...


رميت و رميت لعلي أصل وكما ترون فإن اسم " لبنان " كان مكتوب في الأعلى و كنت أريد أن أصل اليه لعل ولو بلعبة يقتحمني الأمل مرة أخرى و أمني النفس بالوصول إليه حتى ولو بلعبة!
كنت أحاول و أحاول و صديقتي تقنعني بأن أضرب الكرة بشكل أخف و أكمل الخطوط الأربعة في الدول الأخرى ولكن راسي يابس بدي أوصلها بالأول وبعدين بحاول ع الباقي ..
وما كانت تصل الكرة ومع أول خط حصلت عليه وليي شوي وكنت راح أدبك ! 
 وحاولت وإذا بي قد حصلت على الخط الثاني " الله أكبر ! الله أكبر ! "
بدأت صديقتي بمجاكرتي " ما عليه ما عليه "  وإذ بي قد سجلت الخط الثالث " أيييييه وعلى دالعونا وعلى دالعونا , بديو بالحرب حتى يمحونا , ياسيد حسن ياتاج ع الراسي , يا تاج اللولو مرصع بألماسي , اللي بيهمون بس الكراسي , وأنت للوطن إمو الحنونـا " !
والآن أصبح كل حلمي أن أرسم الخط الرابع و أختمة برسم دائرة في المنتصف إعلاناً بوصولي و أني سأكون من زواره . حاولت ولكن عبثأ أحاول !
وصلت إلى فلسطين و كانت اول بلد أكملت فيها الخطوط الأربعة .. نعم كانت لعبة لكن كان الشعور جميل و مفعم بالأمل و كانت أجمل مافي الأمر ..
بعدها كانت الأردن .. أصدقائي الأردنين كلكم إجيتو ببيالي يلا انطروني جايي (: 
 وبعدها كانت جدة فقلت في سري " به به شو بدي فيها ! " ..
 ثم كانت أرض الياسمين سوريا , كمان يا من أهوى هناك, جايي جهزوا خبز التنور و الزيت (:
المهم أنتهت اللعبة بفوز قرة عيني كما شاهدتم في الصورة – حضرتنا يلي ع اليمين .
هذة هي الحياة ربما يكون خط بسيط يعيقك و يعرقلك عن الوصول الى ما تريد لكن حتى وإن فشلت فيكفيك شرف المحاولة . لا تدفنوا امنياتكم و أحلامكم فالله لا ينسى أمانينا.
حتى إن أنت لم تصل فتعلم فنون الوصول . بدكم مثال ؟ .. تعلم فنون الرفس إن كان من يعيقك " حمار" !  وتعلم من عزرائيل فنون نزع الروح ان كان من يعيقك شي اسموا الحكومة ! و فن ذكر الله كثيرا وقلب اليد وتقبيلها وش وقفا بس تدخلوا هون !

 

أحد عشر عاماً مرَّت كأنها البـارحة

Posted by Bullet | | Posted On Wednesday, June 1, 2011 at Wednesday, June 01, 2011





غادرنا أيـار سـريعاً ,شهـر له من عبق الذكرى الكثيـر وله من الفرح والدموع و الاشتياق الكثيـر..
اشتمُّ رائحة الأرض الآن وكأن روحي تُعجن بكل ذرة هنـاك ..
الشهداء هم الحاضرون الآن في مُخيلتي , كيف لا وهم أشرف و أطهر منا جميعاً ..
وسـ أشارككم شبة قصيدة/خاطرة كتبتها , عمرها 8 سنوات !
::
وبعد تسعة أشهر من معاناتي .. وترقبٍ وانتظار إحداقِ
أتيت يا طفـلي مُحمَّر الوجنـاتِ
مثل بياض الثلج كنت وفي خديك
احتـارت قبلاتـي ..
في بداية أمري كثُرت عليك تنهداتي .. إلى ما سيؤول إليه مصيرك يـا حياتي
و عذاباتٍ مرت في خاطري بالزفـراتِ
لكن من كان يعلم انك حُسيني العلامـاتِ
وانك ثائرٌ وندائُك يا للثـاراتِ ..
حبيبي لا تلمهم لأنهم لم يعلموا .. باني قد أسميتك ( الجنـوب) ابن الأباة
اسميتك العزة والكرامة يـا أغلى ممتلكاتي ..
اسميتك الموالي لعتره الآل الهــداةِ
اسميتك يا طفلي ( الجنوب )  قطعة من أرض الكراماتِ ..


::
بالفعل وكما قيل .. أحد عشر عاماً مرت كأنها البارحة بـ أفراحها واعراسها والورود ..





وفيـديو متواضع جدا لأنشودة عن الشهادة كذلك أعشق معانيها ..
ألهمتي وقتها وكتبت هذه التدوينة سابقاً ( قلت نعم .. فابتســم !! )




 

 

 




 

Wednesday, June 15, 2011

! إيــهٍ ايـه

Posted by Bullet at Wednesday, June 15, 2011 10 comments Links to this post



تنظر إلى قلبها فيهمس لها بأنك " أنتِ أحلى وردة "  و يرجف قلبي من بعد سماعها فدفقات صوته التي لم اسمعها ولكن مجرد تخيلها يلهب الأشواق في كل خلاياي يأخذني كمد ثم يعود بي قويا جارفا فارتطم بفكرة المستحيل , أحاول تكذيب كل المستحيلات و كل الـ لاءآت و كل المحرمات و امضي و أغوص في محراب عينيه حتى إني أحس بنفّسٍهِ يتسرب خلال روحي و يخلقني بالفعل وردة كما يقول !
 يُعاد تشكيل طينتي مع كل نفس و مع كل حرف فأتوّرد و ينقلب تقويم كياني رأسا على عقب ! وكأني لم أكن من قبل شيئاً ..
 و أحس بالملائكة تحتضنني بين ذراعيها فتبكيني ومن دموعها أُخلق وردة وهمسة ينفخ فيّها الروح ..
مجنونة به ببساطة هو من أعاد تكويني و شكلني وأذوب فرحا لاني كنت أتشكل بين يديه ومن يديه .. سآخذ كل الزوايا و انحني وانثني و ان شئت سأنكسر فقط لأخذ شكل من أودعه الله في يسار صدرك !
سأكون الوردة الحمراء والصفراء و البيضاء وان شئت سألون نفسي كيفما شئت وأنى شئت لأكون الوردة الوحيدة التي تبثها أنينك وشكواك و تشمها كعطر من الجنة و ترتشفها شفتاك صلاة لروحك ..
لكن ... هل تستحقني ؟ أم أنك ستبقيني من ضمن أحلامك الذابلات و هل ستظل شفاهك عن نطق ما أريد سماعه مطبقات ؟ أم أنا فعلا كما قالوا من حزب الواهمات !
لكن لا .. أنتظروا لحظة أسمعه يهمس بنعم ! و يردفها بقول وردة ..!! و كأني بأنفاسه تلهث ! ليت التراب كتم انفاسي و لا اسمع أنفاسك تتصاعد هكذا..
أقترب لأسمع تراتيل صوتك .. نعم فـ " أحلى وردة عم تسمعك "
ماذا كنت تريد أن تقول ؟
كنت عم قول خدي هالوردة و خلصينا , العمى أنقطع نفسي و أنكسر ظهري!!!!



< لا تسرفوا في مشاعركم إلا قبل أن تفهموا  الأمور جيدا !
< ليس كل من همس أو طقطق أو لقلق بعبارات الحُبِ حبيبُ !
< صعب الواحد يكون بمشاعرة في أعلى الوادي وبلحظة يرى عظامة قد ارتطمت بقعره !
< كونوا أنفسكم !
 

Saturday, June 11, 2011

!!!حرمه تسوق ! أفٍ لكم ولما تعبدون من دون الله

Posted by Bullet at Saturday, June 11, 2011 17 comments Links to this post

أظن ان الجميع قد سمع بقصة منال الشريف التي تم توقيفها وحبسها لا لشي سوى لأنها قامت بقيادة سيارتها بنفسها! ولأن الله ابتلاني بأن أكون من/في هذا البلد الأعور شرعاً الأعمى ضميرياً و يا للـ (حسرطعش) أسف, سأتحدث عن هذا الموضوع..
القصة يا أحبائي تبدأ من مجتمع يصنف نفسه بأنه من درجة ( إسلامي-ألماسي) ! ويرى بأن الاسلام قد اعطى للمرأة حقوقها وكرمّها ولكن ولسخرية القدر بأن من ( يرون ) ذلك هم نفسهم من يسلبون حقوقها ( مطقطقين حنوكهم) بآيات وأحاديث ركبوها لتناسب (شرعهم) الكريم!
هو مجتمع في (غالبه) يؤذن بإسم الدين والالتزام انى شاء في أمور ( باطلة) ويخنق أنفاس الله ورسوله ودينه في أمور ( محقة) وعجباً لدينٍ من هذا النوع !
انتفضت كل خلايا المعارضين ( جهلا ) لهذا الموضوع و بدأو كعادتهم بإطلاق السباب والشتائم على كل من تريد قيادة السيارة هنا متعللين بحجج واهية وكما هم يتحدثون بمنطق ( تخسوون) ! متدرعين بفتاوى (عالم ديزني) وبمبدأ ( حرمه تسوق ؟! والله ليشتغل العقال على ظهورهم) ! لأنهم يؤمنون بأن المرأة كأي قطعة قد امتلكوها فيحق لهم ( تشليخها) على كيف ابوهم!
إبداع ديني ألماسي :
الكل يعلم بأن المرأة السعودية ( الألماسة) ممنوع عليها أن تمسك مقود السيارة بنفسها, ففكرة أن تقود المرأة ولو حماراً أمر مستهجن عند البعض وقد رفض البعض الفكرة خوفا من أن تستقوي عليه ثم ( تقوده كالحمار) !  * يخزي العين على هالعقليات *
بالنسبة للإبداع الديني المتفتق هنا فقد أتحفتني ردود بعض (المشايخ) عما تم تداوله حتى قام بعضهم بوصف من تريد قيادة سيارتها بـ ( الفاسقة) والمخربات والمنافقات والباطنيات والمعكرونيات و تفاهات أخرى!  *اتق الله .. يا شيخ !! *
هذا هو الدين الذي تعرفونه ؟ هل هذه هي نتيجة دارسة الدين؟ هل هذا هو فهم السلف؟ لم يجنوا منه إلا الكروش الممتدة في عزائم وولائم لا تنتهي حتى قصر الثوب بسبب امتداد كروشهم وصعوبة مشيهم بسبب امتلاء جيوبهم!
وأدخلوا قصة قيادة المرأة للسيارة في الـ( حلال) والـ( حرام) علما بأنه لايوجد نص شرعي يقول بأن القيادة محرمه شرعاً ! وكل ما قيل من هؤلاء ( المفكرون الجدد) ليس إلا اجتهادات وآراء  يمكن ردها فليست هي بالنص المقدس الذي يجب الالتزام به.
بيد أن أكثر ما يثير شهية الإنسان على الضحك هو ربطهم بأن ( الروافض) حسب تعبيرهم (المنطلق من درجة الفهم الألماسي)- هم وراء ما اسموها بهذة (الفتنة) !
*عاملينلكم كااااابوس ههههههههههه* !
ببساطة .. هذا هو (السلاح) الذي يستخدمه أولئك الفاشلون عند أي مأزق يمرون به في محاولة للضحك على عقول أولئك البسطاء و (السذج) لرفض هذة الفكرة وفي محاولة لحشو فكر البعض حتى يتم رفض الفكرة لا شعوريا! فنحن يا أحبة في بلدٍ يرى بأنه ( حامل راية التوحيد) وانه على ( دين الفطرة) فما سواهم ليس إلا ذوي عقائد منحرفة وأعظم خطرا من اليهود!! ودين الفطرة هذا الذي هو ( مضغ) في أفواههم يتضح في صورة صاحب العظمة والجلالة وهو يحتسي شرابا مع ( أمير المؤمنين ومحيّ دين الفطرة) انذاك جورج بوش!
أظن بانه كان ماء زمزم ! * رقصا مسرورا وشرابا طهورا * !!
وكنتيجة لهذه الهلاوس التي يبدو انها قد تفشت في عقول معظم الناس لذلك وكنوع من ( لحس) عقول البعض خرج احدهم شاهرا فتواه قائلا بان لا مانع من قيادة المرأة للسيارة في البر ! و ( البَّر) هنا لمن لا يعرفه هو مكان اشبه بالصحراء !
وأول رده فعل تنتابك عند سماع هذا القول تنخنق قهقهة في أعماقك قائلا ( يستهبلوا علينا ) !! فهي إما واحدة من اثنتين : إما أن هؤلاء قد ابتلاهم الله فعلا بداء الهبل! أو انه قد تفشى فيهم هذا الفيروس حتى باتت كل ( نكتهم) منكهه بطعم هبَليّ خبلّي !!
يعني : مدرستي في البر؟ جامعتي في البر ؟ ما أريد شرائه واحتاجه في البر؟ أهلي واصدقائي في البر؟ المستشفى في البر؟ .. الناس وصلت لدرب التبانة وهذا يقول بس في البر !!
عاد أحلى شي لما طلع واحد من هالـ ( مصحصحين دينيا) ودعا على النساء المطالبات بقيادة السيارة بالموت !!  * اهاهاهاهاهااااااا *
تنص فتوى أصدرها عبد العزيز بن باز قبل 21 عاماً ومعه عدد من هيئة كبار العلماء قالوا فيها: "بعدم جواز قيادة النساء للسيارات ووجوب معاقبة من تقوم منهن بذلك بالعقوبة المناسبة التي يتحقق بها الزجر والمحافظة على الحرام ومنع بوادر الشر لما ورد من أدلة شرعية توجب منع أسباب ابتذال المرأة أو تعريضها للفتن، ونظراً الى أن قيادة المرأة للسيارة تتنافى مع السلوك الإسلامي القويم الذي يتمتع به المواطن السعودي الغيور على محارمه".
إقرأو الفاتحة على عقولهم !


حرمه تسوق !!
في الحقيقة أصل المشكلة تكمن في عقليات بعض أفراد مجتمعي المحترم والالماسي ففي جولة فقط على بعض ردود من يرفضون هذه الفكرة يتبين لكم كم من الاستحمار التفكيري الذي يستوطن عقولهم  وقد عزى بعضهم الرفض للأسباب التالية :
(إن المرأة بمقتضى طبيعتها معروفة بطيبتها وقلة حزمها ، وسرعة تأثرها وضعف إرادتها ، وعدم تحملها وقصر نظرها وقيادة السيارة تحتاج إلى العكس من ذلك).
(ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة نزع الحياء منها).
(ومن المفاسد أيضا ، أن المرأة تكون طليقة تذهب إلى ما شاءت ومتى شاءت وحيث شاءت إلى ما شاءت من أي غرض تريده).
في الأسباب اعلاه , ما دخل قيادة السيارة في الحياء ؟؟؟ وما دخل طبيعة المرأه ومادري شنو في قيادة السيارة؟؟ وبعدين يقول طليقة و تخبيصات اخرى, اساسا اللي بتسوي الغلط راح تسويه حتى لو محبوسه في صندوق خشبي!
(ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة أنها سبب لتمرد المرأة على أهلها وزوجها).
يريدون نساء كالنعاج فقط لا غير من نوع سَم ونعم وحاضر وان شاءالله
(ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة كثرة ازدحام الشوارع أو حرمان بعض الشباب من قيادة السيارات وهو أحق بذلك من المرأة وأجدر).
كللللل الدراسات أثبتت ان المرأة أكثر حذرا من الرجل عند القيادة وأكثر التزاما . وبعدين ع أي أساس هو أحق وأجدر ؟؟! والله العظيم تخلف!
المهم .. هناك أيضا عدة استحمارات أقصد استخلاصات فكرية انبثقت من مجهود فكري لدى هؤلاء ثم يقول في النهايه أن هذا مشروع تغريبي وانهم يريدون نسائنا , أي النساء الألماسات , أن يصبحن كـنساء ( الكفرة العاهرات) ! ثم يذكرهن بالفتاوى التي تحرم القيادة ويصف من تحاربن هذه الفكرة بـ ( الطاهرات) !!
حقيقة أقف عاجزة عند هذا الفكر المتفتق النير الذي يرمي من يشاء بما يشاء وكأنه رب كل الأشياء !!!
نحن نعاني.. والعيب فيكم معشر أنصاف الرجال :
نحن هنا كنساء نعاني من تعطيل الكثير من أمورنا بسبب منع القيادة , نعم البعض لديه سائق لكن ليس كل فئات المجتمع ( ألماسية) !
هنا المرأة تمنع من الجلوس خلف مقود السيارة بينما يمارس ( مهاطيل ومهابيل) لا يتجاوزون ال 14 وأقل يمارسون هبلهم وخبلهم في الشوارع ويحصدون مئات الأرواح ولم تنتفض خلايا البعض لهذا الأمر ! بينما عندما تريد امراة بالغة عاقلة قيادة سيارتها وبالشروط المطلوبة الكل ينهق : يا غيرة الدين !!
أنا استغرب كيف يرتضي ويومّن البعض في السائق الاجنبي ولا يثق في ابنته او اخته او زوجته عندما تقود !
نضصطر هنا في كل مرة نريد فيها الخروج الى دفع مبلغ مالي لقاء مشوار لايتجاوز النصف ساعة او الساعة! و بقيادة شخص اجنبي يرافقنا في كل هذا الوقت وهو من يقود غير أن البعض تقوده نواياه الشيطانية لفعل الكثير ! وهناك من القصص ما يشيب لها الرأس!
والبعض في الجامعة يضطررن الانتظار حتتى بعد إنتهاء المحاضرة لساعات لتنظر البقية ممن هن معها ليخرجن سويا ولا تبقى بمفردها! و أيضا عندما كنت في الجامعة كنت أنتظر لساعات وصدقوني كنت أنتظر 4 ساعات من بعد انتهاء المحاضرات فقط في انتظار الباص لأنه لايريد الذهاب والعودة في كل مرة!! يعني يقول آخذكم كلكم مره وحدة ! واحنا اللي ينكسر ظهر اللي خلفونا من الانتظار ! وحتى في الصباح نضطر للذهاب باكرا من الساعة السادسة والنصف مع الجميع مع العلم أن المحاضرة لا تبدأ إلا الساعة العاشرة !
والسبب هو عدم توفر باص للنقل ونضطر لتحمل سوء أخلاق بعض السائقين عند إعتراضنا بالقول " أنا مابروح وبجي عشان كم وحده خلاص كلكم مره وحده" !
بينما لو كنت أملك سيارتي وأقودها بنفسي سأحتفظ بكرامتي أولا ولا أجعل ( من هب ودب) أن يتحدث معي من طرف مناخيره ! ثانيا لن أحتاج لأن اذهب قبل محاضرتي و ينهد بدني! ثالثا سأحتفظ بما ادفعه شهريا من مكافئتي لهذا البني آدم ! * زقوم ان شاءالله* !
كل من (  اعتقلن) وهن يقدن سيارتهن كلهم ( قد ضبطن) وهن ذاهبات لقضاء حاجتهن وشراء بعض ماينقصهن ولم يكن ذاهبات والله لديسكو !
يسهل التشكيك بنية وأخلاق المرأة أما هذا ( الرجل ) فلا ! يبدو أننا نحتاج لحل ينزل لنا من السماء لأننا أناس ( ألماسيون) !
ليلى والذئب السعودي :
لفتني أن أغلب الآراء التي رفضت هذا الموضوع هو انه إذا قادت المرأة فإن غريزة آدم ستُثار والمرأة باب من أبواب الفتنة فالأولى أن ( يقرّن في بيوتهن) !
وصدقوني يا أصحاب الفكر الفخم والعظيم بأنكم تسيئون لأنفسكم و للرجال في المجتمع قبل نسائه فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن كل إدعائكم بالدين والتدين إنما هو أكبر من كذبه الهولوكوست ! وأن ( رجالكم) تغلب عليهم النظرة والفكرة الاستحمارية التي تقول بأن المرأة يجب فقط أن تجيد ( الجنس والطبخ) وما عدا ذلك فهو ( تفكير خارج عن حظيرة الإسلام)! وأنها مهما عملت فهي قاصر وتفكيرها أعوج وينبغي أن لا تُترك لوحدها لذا فهي بحاجة دائمة ( لظل ) ولي عليها !
ومنال الشريف وغيرها ممن قدن سياراتهن أصبن بوابل من السباب ولم ينظر لمنال مثلا على انها أول أمراه تعمل كمستشارة لأمن المعلومات , فنحن في مجتمع لو نام الرجل ليل نهار ويتسكع في الشوارع مطلقا كل وساخته أمام الجميع لم يتجرأ احد أن يبصق في وجهه بينما المرأة لو حصدت اعلى المراتب ومن التفوق الكثير فهي إن راحت أو جت ( مرا ) !
الحل :
أطلب من الصين مشكورة بأن تصنع لنا سيارات طائرة حتى لا نثير شهوة هؤلاء الحمير جنسيا! أو في أحسن الحالات أطلب من جبرائيل أن يهبط لنا بحل حتى نصبح أول مجتمع يهبط عليه الروح الأمين مُعطيا الأمر من رب العالمين بأن يا نساء قدّن سيارتكن !
عندها ستدب مراجلهم حتى على جبريل وسيقولون له (الله وأكبر عليك تبقى حريمنا تسوق ) !! مجتمع يجعلك تضحك حد الغثيان فالطفل فيه يُربى على هذه العقلية لتخبرنا إحدى الأخوات بأن طفلا لا يتجاوز ال5 سنوات عندما  قالت له: يلا شد همتك وأدخل الروضة فقال لها مزمجرا : لا , وعندما سألته لماذا ؟ قال: أنا ما اخلي حرمه تدرسني !!
* لا تعليق ودامت عقولكم عامرة بالإنفتاحات! *
واتمنى من رجالنا المحترمين أن يمارسوا أيه رياضة أو مثل هالحلو اللي في الصورة ادناه لعل الدماء تصل لعقولهم فتتحـرك !



Tuesday, June 7, 2011

لعبة وبعض أمنيــات

Posted by Bullet at Tuesday, June 07, 2011 16 comments Links to this post

هذه التدوينة كتبتها أيام الجامعة ولم انشرها ( نسيت) ! ووحدها صرخة أخونا هيثم الشيشاني في البوست اللي قبلو لما قال: " ذكرياااااات " ذكرتني فيها وبايامها وتذكرت تفاصيل كثيرة غير اللي كان مكتوب بس خليتها زي ما هيّ (: وفي أشياء تانية لح شوف واحطها هون كمان (:
ღღ

خيييي و أخيرا عطّلنا ! اليوم هو أول يوم عطلة بمناسبة الحج وعيد الأضحى المبارك . تقبل الله من الحجاج سعيهم وحجهم وكل عام وأنتم بخير جميعا سلفا .
بالأمس قضيت يوما أقل ما يقال عنه أنه رائع ! كنت بصحبة صديقاتي وعلى مدى 4 ساعات ما فارقت الضحكة والبسمة شفاهنا . أكملنا ما كان ينقصنا من محاضرات ونكهنّاها ببعض الدعوّات على من بسببهم اصيبت ايدينا بالشلل ونحن نكتب . تروّقنا , ضحِكنا , نشدنا , تزانخنا , ثم لعبنا ..
اقترحت صديقتي أن ألعب معها , فوافقت وكيف لي أن أرفض طلبها وهي قُرة عيني (: . كانت اللعبة عبارة عن أسماء لمجموعة من البلدان ونرمي قطعة ورقية شكلّناها على هيئة الكرة الصغيرة لرميها لتصل الى اسم البلد الذي ما أن تنهي الخطوط الأربعة حتى تختميها بدائرة في المنتصف لدلالة على أنك انهيتي مهمتك في هذا البلد و أنك ستكونين من زواره , لكن ان تم رمي الكرة هذة ووقفت عند الخط أو انحرفت يقوم الطرف الآخر باللعب وهكذا ...
ولأني متأكدة أنكم لم تفهموا على شرحي هذا فأنا فاشلة جدا في الشرح و اجد صعوبة في أن أجعل نفسي واضحة و أن أعبر عما أريد بشكل سهل و بأقل عدد من العبارات لكن لا فائدة لذلك هذة هي اللعبة التي كنت أتحدث عنها ...


رميت و رميت لعلي أصل وكما ترون فإن اسم " لبنان " كان مكتوب في الأعلى و كنت أريد أن أصل اليه لعل ولو بلعبة يقتحمني الأمل مرة أخرى و أمني النفس بالوصول إليه حتى ولو بلعبة!
كنت أحاول و أحاول و صديقتي تقنعني بأن أضرب الكرة بشكل أخف و أكمل الخطوط الأربعة في الدول الأخرى ولكن راسي يابس بدي أوصلها بالأول وبعدين بحاول ع الباقي ..
وما كانت تصل الكرة ومع أول خط حصلت عليه وليي شوي وكنت راح أدبك ! 
 وحاولت وإذا بي قد حصلت على الخط الثاني " الله أكبر ! الله أكبر ! "
بدأت صديقتي بمجاكرتي " ما عليه ما عليه "  وإذ بي قد سجلت الخط الثالث " أيييييه وعلى دالعونا وعلى دالعونا , بديو بالحرب حتى يمحونا , ياسيد حسن ياتاج ع الراسي , يا تاج اللولو مرصع بألماسي , اللي بيهمون بس الكراسي , وأنت للوطن إمو الحنونـا " !
والآن أصبح كل حلمي أن أرسم الخط الرابع و أختمة برسم دائرة في المنتصف إعلاناً بوصولي و أني سأكون من زواره . حاولت ولكن عبثأ أحاول !
وصلت إلى فلسطين و كانت اول بلد أكملت فيها الخطوط الأربعة .. نعم كانت لعبة لكن كان الشعور جميل و مفعم بالأمل و كانت أجمل مافي الأمر ..
بعدها كانت الأردن .. أصدقائي الأردنين كلكم إجيتو ببيالي يلا انطروني جايي (: 
 وبعدها كانت جدة فقلت في سري " به به شو بدي فيها ! " ..
 ثم كانت أرض الياسمين سوريا , كمان يا من أهوى هناك, جايي جهزوا خبز التنور و الزيت (:
المهم أنتهت اللعبة بفوز قرة عيني كما شاهدتم في الصورة – حضرتنا يلي ع اليمين .
هذة هي الحياة ربما يكون خط بسيط يعيقك و يعرقلك عن الوصول الى ما تريد لكن حتى وإن فشلت فيكفيك شرف المحاولة . لا تدفنوا امنياتكم و أحلامكم فالله لا ينسى أمانينا.
حتى إن أنت لم تصل فتعلم فنون الوصول . بدكم مثال ؟ .. تعلم فنون الرفس إن كان من يعيقك " حمار" !  وتعلم من عزرائيل فنون نزع الروح ان كان من يعيقك شي اسموا الحكومة ! و فن ذكر الله كثيرا وقلب اليد وتقبيلها وش وقفا بس تدخلوا هون !

 

Wednesday, June 1, 2011

أحد عشر عاماً مرَّت كأنها البـارحة

Posted by Bullet at Wednesday, June 01, 2011 5 comments Links to this post




غادرنا أيـار سـريعاً ,شهـر له من عبق الذكرى الكثيـر وله من الفرح والدموع و الاشتياق الكثيـر..
اشتمُّ رائحة الأرض الآن وكأن روحي تُعجن بكل ذرة هنـاك ..
الشهداء هم الحاضرون الآن في مُخيلتي , كيف لا وهم أشرف و أطهر منا جميعاً ..
وسـ أشارككم شبة قصيدة/خاطرة كتبتها , عمرها 8 سنوات !
::
وبعد تسعة أشهر من معاناتي .. وترقبٍ وانتظار إحداقِ
أتيت يا طفـلي مُحمَّر الوجنـاتِ
مثل بياض الثلج كنت وفي خديك
احتـارت قبلاتـي ..
في بداية أمري كثُرت عليك تنهداتي .. إلى ما سيؤول إليه مصيرك يـا حياتي
و عذاباتٍ مرت في خاطري بالزفـراتِ
لكن من كان يعلم انك حُسيني العلامـاتِ
وانك ثائرٌ وندائُك يا للثـاراتِ ..
حبيبي لا تلمهم لأنهم لم يعلموا .. باني قد أسميتك ( الجنـوب) ابن الأباة
اسميتك العزة والكرامة يـا أغلى ممتلكاتي ..
اسميتك الموالي لعتره الآل الهــداةِ
اسميتك يا طفلي ( الجنوب )  قطعة من أرض الكراماتِ ..


::
بالفعل وكما قيل .. أحد عشر عاماً مرت كأنها البارحة بـ أفراحها واعراسها والورود ..





وفيـديو متواضع جدا لأنشودة عن الشهادة كذلك أعشق معانيها ..
ألهمتي وقتها وكتبت هذه التدوينة سابقاً ( قلت نعم .. فابتســم !! )