.:||ملائكة يُقتـلون||:.

Posted by Bullet | | Posted On Thursday, March 24, 2011 at Thursday, March 24, 2011





 

ذهبت وبريق عينيها كان يضئ المكان فهي للمرة الأولى تمارس كيف يحتفل الإنسان بزيادة عدد سنوات عمره , سألتها والدتها وهي تشير لها بإصبعها إلى كل شي جميل في المحل. تشير إلى تلك اللعبة فتأخذها الأم , تنزلها من على كتفها , فتذهب لتندس في أحضان أحد الدباديب الكبيرة , فيأخذه الأب لشراءة لها أيضاً , تشير هنا وهناك وهي فرحة مسرورة وآخر ما فعلته هو أن أشارت بإصبعها الصغير إلى الأعلى وبلغتها الطفولية تقول " تأ تأ " وبلمح البصر حضنتها أجنحة الملائكة إلى التأ تأ ... إلى السماء السماء ..!
أردتها رصاصة وأخذتها إلى السماء وسقطت دمعة حرّة من عيني أمها ستحرق من بطيشه حوّل ملاك صغير إلى جثة هامدة..اُطفئت روحها قبل أن تُطفى شموع كعكة عيد ميلادها ..
نعم أمسك سلاحك , نعم أرقص كالمجانين وأطلق النار , عبر عن فرحك المزعوم أثبت لمن حولك بأنك قبضاي تجيد مسك السلاح وإطلاق الرصاص كالمعتوهين!
أفرح ! وأجعل قلوب الأخرين ثكلى.. لكن قف أنت ومن على شاكلتك , لِم تفرح وتمارس جنونك على حساب أرواحنا البريئة ! لِم لهذه الدرجة تتوق لإطلاق النار في الهواء فلا تدري أهي تطير برزقها في السماء أم تذهب لتستقر في قلب ورأس أحدهم ليكون مشروع جثة هامدة وأنت .. أنت حر طليق !
لو كانت هناك يد من حديد تغُل يداك الطائشتان لم تتجرأ على فعلتك هذه لتذهب بعدها وبكل ثقة لتضع رأسك على الوسادة لتنام ! لكن حتما رأسك هذا سيناله بمثل ما اقترفت يداك !
***
تعالي .. خبريني كيف استقريتِ هناك
حدثيني يا ظالمة كيف اخترقتِ رأس ملاك ؟ ..
حدثيني , اشرحيلي ما السبب
لربما وجدت عندكِ العذر ورفعتُ العتب ...
هل رأيتِ منها جمال العيون ؟
هل رأيتي في ثغرها آمال السنون؟
يربكِ قولي لي كيف قتلتيها حينها
يالكِ من متهورة تناست عند القتل دينها ...
يارصاصة قولي لي كيف أصبتِ الرأس هناك
كيف اخترقتِ رأس مــــــــــلاك ...!
***


Thursday, March 24, 2011

.:||ملائكة يُقتـلون||:.

Posted by Bullet at Thursday, March 24, 2011 10 comments Links to this post




 

ذهبت وبريق عينيها كان يضئ المكان فهي للمرة الأولى تمارس كيف يحتفل الإنسان بزيادة عدد سنوات عمره , سألتها والدتها وهي تشير لها بإصبعها إلى كل شي جميل في المحل. تشير إلى تلك اللعبة فتأخذها الأم , تنزلها من على كتفها , فتذهب لتندس في أحضان أحد الدباديب الكبيرة , فيأخذه الأب لشراءة لها أيضاً , تشير هنا وهناك وهي فرحة مسرورة وآخر ما فعلته هو أن أشارت بإصبعها الصغير إلى الأعلى وبلغتها الطفولية تقول " تأ تأ " وبلمح البصر حضنتها أجنحة الملائكة إلى التأ تأ ... إلى السماء السماء ..!
أردتها رصاصة وأخذتها إلى السماء وسقطت دمعة حرّة من عيني أمها ستحرق من بطيشه حوّل ملاك صغير إلى جثة هامدة..اُطفئت روحها قبل أن تُطفى شموع كعكة عيد ميلادها ..
نعم أمسك سلاحك , نعم أرقص كالمجانين وأطلق النار , عبر عن فرحك المزعوم أثبت لمن حولك بأنك قبضاي تجيد مسك السلاح وإطلاق الرصاص كالمعتوهين!
أفرح ! وأجعل قلوب الأخرين ثكلى.. لكن قف أنت ومن على شاكلتك , لِم تفرح وتمارس جنونك على حساب أرواحنا البريئة ! لِم لهذه الدرجة تتوق لإطلاق النار في الهواء فلا تدري أهي تطير برزقها في السماء أم تذهب لتستقر في قلب ورأس أحدهم ليكون مشروع جثة هامدة وأنت .. أنت حر طليق !
لو كانت هناك يد من حديد تغُل يداك الطائشتان لم تتجرأ على فعلتك هذه لتذهب بعدها وبكل ثقة لتضع رأسك على الوسادة لتنام ! لكن حتما رأسك هذا سيناله بمثل ما اقترفت يداك !
***
تعالي .. خبريني كيف استقريتِ هناك
حدثيني يا ظالمة كيف اخترقتِ رأس ملاك ؟ ..
حدثيني , اشرحيلي ما السبب
لربما وجدت عندكِ العذر ورفعتُ العتب ...
هل رأيتِ منها جمال العيون ؟
هل رأيتي في ثغرها آمال السنون؟
يربكِ قولي لي كيف قتلتيها حينها
يالكِ من متهورة تناست عند القتل دينها ...
يارصاصة قولي لي كيف أصبتِ الرأس هناك
كيف اخترقتِ رأس مــــــــــلاك ...!
***