..أشعر بالخذلان

Posted by Bullet | | Posted On Thursday, March 8, 2012 at Thursday, March 08, 2012

وكأن صوت ضجيج من أعرفهم يملأ المكان ولكن عندما استدرت لألوذ بأحدهم لم أرى أحداً منهم!
أنت ..لم أطلب الحب منك رغم أني تمنيت أن أعيشه معك لكن أنىَّ لقلبٍ واهم أن يفعلها. معكم .. لم أكن أبحث عن كلمة "شكرا أو تسلمي" عندما أقدم شيئا , فقد كنت أقدمه لأرى الابتسامة الجميلة على محياكم ومن دون مقابل!
لم أكن أطلب أن يقال لي " دمك خفيف أو مهضومة" فقد كانت حالة الهضامة وخفة الدم تنزل عليّ فجأة بمجرد الحديث معك لأني كنت أحب أن أراك تكتب " ههههههههههههههههههههههههه" , طويلة هكذا وأن تضحك!
وأنتِ عندما كنتِ تبثيني همومك وشكواكِ لم أكن أتضجر فقد كنت أطلب من الله بأن يزيحها عنكِ ويسكنها في قلبي  لترتاحي!
وكأن الكون فراغ , أصرخ وأركض وأمرض وأبكي فيه لوحدي .. لا قلب أم يضمني و لا يد أخ تمسك بيدي و لا حب صديقة يؤويني !

كأنك ولا اشي!
كأنك عدم
كأنك صفر
كأنك حلم وبالحيط ارتطم !
لا تطلبوا مني شيئا بعد اليوم و كلكم بخلاء أنانيون و تتسلون بمشاعر الغير ولكم هذا التصفيق الحار مني لأنكم ممثلون بارعون وسأبقى أنا الغبية ...
ساعيش الآن مع نفسي فقط ,سأحتفظ بكمية لابأس بها من المناديل يوم يسيل أنفي وتدمع عيني وساتحدث مع مسجل الصوت في هاتفي وأبثه جنوني و أحلامي وسأبري قلمي الرصاص كل يوم لأضع الوجة السعيد لنفسي عند كل إنجاز والمناديل طبعا عند كل خيبة!
سأدفن كل عبراتي بصدري , سأفرح لوحدي واُفجع لوحدي , سأحلم لوحدي وسأبقى لوحدي ..
-          عميمه شوفي.
-          ها؟
-          شوفي
كان هذا ابن أخي يريد أن يريني لعبته على شكل سيارة الإطفاء .. وكأنه كان يعلم بأن قلبي يحترق!


..بينهمــا

Posted by Bullet | | Posted On Thursday, February 23, 2012 at Thursday, February 23, 2012

قبل القراءة أريد منكم تشغيل الصوت ثم البدء في قراءتها , اتفقنا ؟ (:

 

حمل حقيبته وهمَّ بالخروج , فتح الباب وقال " توكلنا ع الله " .
-          علي؟
-          ( بكل دهشة) كنت رايحلك وأنت هون ؟؟!
تبسمت و طلبت منه الدخول حيث أن الجو بارد في الخارج ..
-          لك أنا مش مصدق حالي !!
وأيضا تبسمت وقالت له سأحضر لك شيئا دافئا .. دقيقتان وعادت تمسك بيديها شمعة !
نظر لها مستغربا عن سبب إحضار شمعة بدل الشراب الساخن ..
-          لشو الشمعة؟
طلبت منه الجلوس على الأرض وهذا ما فعله , طلبت منه أن يمد يده .. كان علي حائرا وهز رأسه وكأنه يريد القول : لشو ؟
-          هات يدك..
وضعتها بين يديه وأشعلتها .. فقال لها ممازحاً : بهون عليكِ تحرق إيدي الشمعة..
فوضعت يدها بجانب يده ..
بدا علي مستغربا وهو تارة ينظر للشمعة وتارة ينظر لها ..
قالت له : صف لي ما ترى ؟
نظر إليها صامتاً , فقالت له : عيناك جميلتان ..
فتبسم خجلا .. فقالت له : ولك إبتسامة حلوة كالأطفال ..
-          لا هيك كتير ..
ثم قال لها : عم بشوف هالنور من الشمعة عم يضوي المكان .. وعم يعطي دفا وأمان .. كل مالها الشمعة وعم تدوب وبتبكي حنان .. بتقلو ياليل بالعتمة مليان .. بس فيك قلوب عم تسهر ليطلع صوت الأذان ..
-          شو رأيك ؟ طلعت شاعر وأنا مش دريان ! ييه ! ليكي وطلعت هالجملة عالقافية كمان !!
وغمر الكون صوت ضحكاتهم ..

*كانت بين الشهادة و مقاوم ..

نسوكم وما نستكم قلوبنا يوماً

Posted by Bullet | | Posted On Tuesday, February 14, 2012 at Tuesday, February 14, 2012




ياه !! ما أكثر العوران الذين يتبعهم العميان ! وما أكثر الأقفال التي تقفل بصيرة البعض ..
ولكن دعينا منهم فأنت اليوم من دمكِ تتألقين .. وحده ألمك يصنع أملاً وكل قلوب العاشقين تتجه صوبك الآن رغم أنهم ظلموكِ , قتلوكِ , عتّموا عليكِ إعلاميا وضميريا , أدخلوا الجيوش , وفُتحت رؤؤس أبنائك وشَطرت إلى نصفين واختنقت أطفالك الرضع وما بالوا وها هم نسوكِ وما زالوا يحتفلون بعيد الحب !
حبيبتي البحرين ..
دعيني أخبركِ شيئا.. فقط اجلسي بجانبي ومدّي لي يديكِ لأقبلهما وأنتِ الصامدة المنسية المظلومة ولكن المنتصرة حتما !
بحرين ..
والله لأن حُشدت جيوش العالم لتنال منك فما جيوشهم إلا هباء ..
ولان نسوكِ في إعلامهم ونشراتهم فما ذاك إلا بسبب الغباء ..
لأنتِ في ضمائرنا وأعطنا من صمودك رداء ..
والنصر قادم قادم يا ابنة الأباة ..
اسمعيني جيدا يا جميلة .. أنا معكِ حتى الموت ثرثر من ثرثر وتفلسف من تفلسف ! قالوا عنكِ ثورة طائفية , ثورة مندسة , ثورة شيعية, ثورة أوزونية ! أنا معكِ معكِ وكلهم تحت قدميكِ ..
أحبكِ ..

إجيتك يا شعب والقلب يفداك
وكل قلوبنا اليوم وياك ..
إصبر يا بطل والباري يرعاك
إحنا حزام ظهرك , عون يمناك ..
ضماد إحنا لجرحك .. وروحي تفدي روحك ..






.........

Posted by Bullet | | Posted On Friday, January 20, 2012 at Friday, January 20, 2012











لا تبعد ..
فأنا أحتاج لمسحة تلك اليد على رأسي ..
انتظرته و ما آتـــــــى .. ومكسورة الخاطر سأنام ..

!! والله معتَّر .. كذبت عليه فصدقنَّـي

Posted by Bullet | | Posted On Sunday, January 8, 2012 at Sunday, January 08, 2012



هارباً يقف في احدى الزوايا
عيناه بإتساع السماء وتهطلان مطـراً
فـ أناديه , ويهز رأسه بـ لا ..!
حاولت استعطافه , اغرائه , اقناعه
ولكنها كلها بائت بالفشل ...!
ولأنني لم أتحمل وقوفه
صدره يرتفع وينخفض من شدة البكاء
وأصبح أنفه أحمر ..!
ضرباته تزداد .. وشفته السفلى تتدلى زعلاً !
فأجثو على ركبتي .. وأطلب منه أن يقترب
فيرفض !!
فأعض على شفتي وأطرق رأسي ندما وتفكيرا في حل ..
فقلت له وأنا أعرف أني كنت أكذب عليه
فهو ككل الأطفال بريء !
" حسنـاً ...وحياتك معش عيدها " !
عيناه لازلتا تلمعان دمعاً , وشفته السفلى لازالت مقوسه !
فأرسل له قبلة في الهواء وأمد يدي له ..
يمشي بخطوات بطيئة
ثم يمسح أنفه بطرف كُمّه
يشهق ثم يرمي بنفسه بين يدي ليُكمل بكاءه ..!
اُقبلّـه ..
ثم ارجعه إلى صدري ... حيث مكانه !


~~~~~
انه قلبــي
يخافُ الحب ...!!!

Thursday, March 8, 2012

..أشعر بالخذلان

Posted by Bullet at Thursday, March 08, 2012 8 comments
وكأن صوت ضجيج من أعرفهم يملأ المكان ولكن عندما استدرت لألوذ بأحدهم لم أرى أحداً منهم!
أنت ..لم أطلب الحب منك رغم أني تمنيت أن أعيشه معك لكن أنىَّ لقلبٍ واهم أن يفعلها. معكم .. لم أكن أبحث عن كلمة "شكرا أو تسلمي" عندما أقدم شيئا , فقد كنت أقدمه لأرى الابتسامة الجميلة على محياكم ومن دون مقابل!
لم أكن أطلب أن يقال لي " دمك خفيف أو مهضومة" فقد كانت حالة الهضامة وخفة الدم تنزل عليّ فجأة بمجرد الحديث معك لأني كنت أحب أن أراك تكتب " ههههههههههههههههههههههههه" , طويلة هكذا وأن تضحك!
وأنتِ عندما كنتِ تبثيني همومك وشكواكِ لم أكن أتضجر فقد كنت أطلب من الله بأن يزيحها عنكِ ويسكنها في قلبي  لترتاحي!
وكأن الكون فراغ , أصرخ وأركض وأمرض وأبكي فيه لوحدي .. لا قلب أم يضمني و لا يد أخ تمسك بيدي و لا حب صديقة يؤويني !

كأنك ولا اشي!
كأنك عدم
كأنك صفر
كأنك حلم وبالحيط ارتطم !
لا تطلبوا مني شيئا بعد اليوم و كلكم بخلاء أنانيون و تتسلون بمشاعر الغير ولكم هذا التصفيق الحار مني لأنكم ممثلون بارعون وسأبقى أنا الغبية ...
ساعيش الآن مع نفسي فقط ,سأحتفظ بكمية لابأس بها من المناديل يوم يسيل أنفي وتدمع عيني وساتحدث مع مسجل الصوت في هاتفي وأبثه جنوني و أحلامي وسأبري قلمي الرصاص كل يوم لأضع الوجة السعيد لنفسي عند كل إنجاز والمناديل طبعا عند كل خيبة!
سأدفن كل عبراتي بصدري , سأفرح لوحدي واُفجع لوحدي , سأحلم لوحدي وسأبقى لوحدي ..
-          عميمه شوفي.
-          ها؟
-          شوفي
كان هذا ابن أخي يريد أن يريني لعبته على شكل سيارة الإطفاء .. وكأنه كان يعلم بأن قلبي يحترق!


Thursday, February 23, 2012

..بينهمــا

Posted by Bullet at Thursday, February 23, 2012 4 comments
قبل القراءة أريد منكم تشغيل الصوت ثم البدء في قراءتها , اتفقنا ؟ (:

 

حمل حقيبته وهمَّ بالخروج , فتح الباب وقال " توكلنا ع الله " .
-          علي؟
-          ( بكل دهشة) كنت رايحلك وأنت هون ؟؟!
تبسمت و طلبت منه الدخول حيث أن الجو بارد في الخارج ..
-          لك أنا مش مصدق حالي !!
وأيضا تبسمت وقالت له سأحضر لك شيئا دافئا .. دقيقتان وعادت تمسك بيديها شمعة !
نظر لها مستغربا عن سبب إحضار شمعة بدل الشراب الساخن ..
-          لشو الشمعة؟
طلبت منه الجلوس على الأرض وهذا ما فعله , طلبت منه أن يمد يده .. كان علي حائرا وهز رأسه وكأنه يريد القول : لشو ؟
-          هات يدك..
وضعتها بين يديه وأشعلتها .. فقال لها ممازحاً : بهون عليكِ تحرق إيدي الشمعة..
فوضعت يدها بجانب يده ..
بدا علي مستغربا وهو تارة ينظر للشمعة وتارة ينظر لها ..
قالت له : صف لي ما ترى ؟
نظر إليها صامتاً , فقالت له : عيناك جميلتان ..
فتبسم خجلا .. فقالت له : ولك إبتسامة حلوة كالأطفال ..
-          لا هيك كتير ..
ثم قال لها : عم بشوف هالنور من الشمعة عم يضوي المكان .. وعم يعطي دفا وأمان .. كل مالها الشمعة وعم تدوب وبتبكي حنان .. بتقلو ياليل بالعتمة مليان .. بس فيك قلوب عم تسهر ليطلع صوت الأذان ..
-          شو رأيك ؟ طلعت شاعر وأنا مش دريان ! ييه ! ليكي وطلعت هالجملة عالقافية كمان !!
وغمر الكون صوت ضحكاتهم ..

*كانت بين الشهادة و مقاوم ..

Tuesday, February 14, 2012

نسوكم وما نستكم قلوبنا يوماً

Posted by Bullet at Tuesday, February 14, 2012



ياه !! ما أكثر العوران الذين يتبعهم العميان ! وما أكثر الأقفال التي تقفل بصيرة البعض ..
ولكن دعينا منهم فأنت اليوم من دمكِ تتألقين .. وحده ألمك يصنع أملاً وكل قلوب العاشقين تتجه صوبك الآن رغم أنهم ظلموكِ , قتلوكِ , عتّموا عليكِ إعلاميا وضميريا , أدخلوا الجيوش , وفُتحت رؤؤس أبنائك وشَطرت إلى نصفين واختنقت أطفالك الرضع وما بالوا وها هم نسوكِ وما زالوا يحتفلون بعيد الحب !
حبيبتي البحرين ..
دعيني أخبركِ شيئا.. فقط اجلسي بجانبي ومدّي لي يديكِ لأقبلهما وأنتِ الصامدة المنسية المظلومة ولكن المنتصرة حتما !
بحرين ..
والله لأن حُشدت جيوش العالم لتنال منك فما جيوشهم إلا هباء ..
ولان نسوكِ في إعلامهم ونشراتهم فما ذاك إلا بسبب الغباء ..
لأنتِ في ضمائرنا وأعطنا من صمودك رداء ..
والنصر قادم قادم يا ابنة الأباة ..
اسمعيني جيدا يا جميلة .. أنا معكِ حتى الموت ثرثر من ثرثر وتفلسف من تفلسف ! قالوا عنكِ ثورة طائفية , ثورة مندسة , ثورة شيعية, ثورة أوزونية ! أنا معكِ معكِ وكلهم تحت قدميكِ ..
أحبكِ ..

إجيتك يا شعب والقلب يفداك
وكل قلوبنا اليوم وياك ..
إصبر يا بطل والباري يرعاك
إحنا حزام ظهرك , عون يمناك ..
ضماد إحنا لجرحك .. وروحي تفدي روحك ..






Friday, January 20, 2012

.........

Posted by Bullet at Friday, January 20, 2012 5 comments










لا تبعد ..
فأنا أحتاج لمسحة تلك اليد على رأسي ..
انتظرته و ما آتـــــــى .. ومكسورة الخاطر سأنام ..

Sunday, January 8, 2012

!! والله معتَّر .. كذبت عليه فصدقنَّـي

Posted by Bullet at Sunday, January 08, 2012 4 comments


هارباً يقف في احدى الزوايا
عيناه بإتساع السماء وتهطلان مطـراً
فـ أناديه , ويهز رأسه بـ لا ..!
حاولت استعطافه , اغرائه , اقناعه
ولكنها كلها بائت بالفشل ...!
ولأنني لم أتحمل وقوفه
صدره يرتفع وينخفض من شدة البكاء
وأصبح أنفه أحمر ..!
ضرباته تزداد .. وشفته السفلى تتدلى زعلاً !
فأجثو على ركبتي .. وأطلب منه أن يقترب
فيرفض !!
فأعض على شفتي وأطرق رأسي ندما وتفكيرا في حل ..
فقلت له وأنا أعرف أني كنت أكذب عليه
فهو ككل الأطفال بريء !
" حسنـاً ...وحياتك معش عيدها " !
عيناه لازلتا تلمعان دمعاً , وشفته السفلى لازالت مقوسه !
فأرسل له قبلة في الهواء وأمد يدي له ..
يمشي بخطوات بطيئة
ثم يمسح أنفه بطرف كُمّه
يشهق ثم يرمي بنفسه بين يدي ليُكمل بكاءه ..!
اُقبلّـه ..
ثم ارجعه إلى صدري ... حيث مكانه !


~~~~~
انه قلبــي
يخافُ الحب ...!!!