! سلمت يداكِ يا شما

Posted by Bullet | | Posted On Saturday, July 2, 2011 at Saturday, July 02, 2011


 

دائما أو في أغلب الحالات ما يتم إخفائه أو محاولة إبعاده عنا, عادة ما (تضربنا الحشرية) لمعرفته و تتوقد فينا ( الإبداعات) حتى نكسر هذا المنع أو الحجب إن صح التعبير.
واحدة من قائمة (الممنوعات) المتواجدة هنا هو أن يرى الشاب وجه الفتاة وهنا أنا أتحدث عن المنطقة التي أسكن فيها حيث (فهمهم الألماسي) يجبرنا على تغطية كامل الوجه بما في ذلك العينين !
وكنتيجة لذلك تتوقد ( إبداعات) الشباب لمعرفة (تضاريس) ما يخفي هذا الغطاء ! فنراهم لا ينفكون ولا يسأمون من (البحلقة) فيمن تمر من جانبهم وكذلك لا يخلو الأمر من (تلاوة) آيات من الغزل البايخ المايع الصايع على مسامعنا !
حقيقة أنا (أتفهم) أن يقوم أحدهم بهذه (المياعة) إن كانت من يراها قد نست أن ترتدي بعضا من ملابسها قبل أن تخرج فهنا هي من تجلب لنفسها المعاكسات والمضايقات , ولأننا هنا لا نرى ( جلد وعظم) إحداهن هكذا في الشارع علانية ً بل نراه بطرق أخرى كأن ترتدي عباءة وهي لنقل تزن 70 كيلو على سبيل المثال نراها ترتدي عباءة لأخرى تزن 40 كيلوغراماً !! حتى أشك بأنها من هذا الضيق الحاصل أنها تستطيع التنفس!  أو أخرى ترتدي عباءة اجتمعت فيها كل بهارج الدنيا ولم تبقى ولا حبة فاييت ماحطوها فيها !
المهم .. هذا ليس موضوعنا , كما قلت قد أتفهم أن يعاكس أحدهم تلك الفتاة وأنا لا أبرر له فعلته مهما يكن ولا أبرر لمن تتعمد فعل ذلك وتخرج لتلفت الأنظار مهما يكن , ولكن أنا حقاً أستغرب أن تتم معاكسة من غطاها السواد من الأعلى إلى الأسفل !  وهذا إن دل فإنما يدل على أن نفوس الشباب المريضة لا تهمه إن كانت المرأة ( ملونة ) أو ( سوداء) ! المهم عنده أن يقوم ( بواجب) المعاكسة إرضاءً لذلك الإبليس الذي يسكنه .
أغلب الأماكن التي تحدث فيها المعاكسات هي الأماكن العامة والأسواق والمولات  ولكن آخر إبداع متداول حديثا هو المعاكسة عن طريق الموبايلات! كيف ؟ تقوم مجموعة من الشباب بالاتصال على أي رقم يقع تحت يديها فإن كان المتحدث رجلا كان الجواب " آسف آسف أخوي شكله الرقم خطأ" وإن كان الصوت ناعماً " هلا والله حياتي أنتِ" !
ومنها تبدأ مرارة المعاكسة من اتصالات من نفس الرقم وبقدرة قادر يصادف أن تتصل بك أرقام الدنيا وأنتِ لا تعرفينها ومن بعدها أفواج الرسائل ! علماً بأنه لايرى رسمها بل ربما فقط سمع صوتها وهي تقول " آلو " عندما قال لها حظها العاثر بأن ترد على الرقم !والبعض قد ينجرفن من وراء هذه الطريقة وللأسف .
أخيراً بقي أن أوضح  العنوان وما أقصد به , أتوقع أن البعض يتذكر رسوم " شما في البراري الخضراء" تتذكروه؟ كان رائع بحق وشما كانت معشوقتي يومها و لازالت :D وأتذكر في إحدى حلقاته بأنها كانت جالسة في الصف وقام " جلال" بالاستهزاء والتحركش بشعرها ذا اللون الحمر فما كان منها إلا أن قامت بالواجب !

لذلك ومن هنا أدعو جميع بنات جنسي العزيزات بإتباع نفس الطريقة لكل من تسول له نفسه المريضة ويعاكس سواء بحركة بكلمة بنظرة ..الخ وأن لا يخفن ابداً .. بدي يا صبايا روسون مفتوحة !
وهذا فيديو يوضح الطريقة للتشجيع ووو سلمت يداكِ يا شما :D

ملاحظة: طبعاً اللي عامله الفيديو خلتو انو عأساس بدها تعمل هيك إذا حدا سرق الفيديوهات تبعها بس طبعاً هي – أي شما- ضربتو لما سبق ذكره فأقتضى التوضيح :D


Comments:

There are 12 comments for ! سلمت يداكِ يا شما

Post a Comment

Don't hesitate to shoot here (:

Saturday, July 2, 2011

! سلمت يداكِ يا شما

Posted by Bullet at Saturday, July 02, 2011

 

دائما أو في أغلب الحالات ما يتم إخفائه أو محاولة إبعاده عنا, عادة ما (تضربنا الحشرية) لمعرفته و تتوقد فينا ( الإبداعات) حتى نكسر هذا المنع أو الحجب إن صح التعبير.
واحدة من قائمة (الممنوعات) المتواجدة هنا هو أن يرى الشاب وجه الفتاة وهنا أنا أتحدث عن المنطقة التي أسكن فيها حيث (فهمهم الألماسي) يجبرنا على تغطية كامل الوجه بما في ذلك العينين !
وكنتيجة لذلك تتوقد ( إبداعات) الشباب لمعرفة (تضاريس) ما يخفي هذا الغطاء ! فنراهم لا ينفكون ولا يسأمون من (البحلقة) فيمن تمر من جانبهم وكذلك لا يخلو الأمر من (تلاوة) آيات من الغزل البايخ المايع الصايع على مسامعنا !
حقيقة أنا (أتفهم) أن يقوم أحدهم بهذه (المياعة) إن كانت من يراها قد نست أن ترتدي بعضا من ملابسها قبل أن تخرج فهنا هي من تجلب لنفسها المعاكسات والمضايقات , ولأننا هنا لا نرى ( جلد وعظم) إحداهن هكذا في الشارع علانية ً بل نراه بطرق أخرى كأن ترتدي عباءة وهي لنقل تزن 70 كيلو على سبيل المثال نراها ترتدي عباءة لأخرى تزن 40 كيلوغراماً !! حتى أشك بأنها من هذا الضيق الحاصل أنها تستطيع التنفس!  أو أخرى ترتدي عباءة اجتمعت فيها كل بهارج الدنيا ولم تبقى ولا حبة فاييت ماحطوها فيها !
المهم .. هذا ليس موضوعنا , كما قلت قد أتفهم أن يعاكس أحدهم تلك الفتاة وأنا لا أبرر له فعلته مهما يكن ولا أبرر لمن تتعمد فعل ذلك وتخرج لتلفت الأنظار مهما يكن , ولكن أنا حقاً أستغرب أن تتم معاكسة من غطاها السواد من الأعلى إلى الأسفل !  وهذا إن دل فإنما يدل على أن نفوس الشباب المريضة لا تهمه إن كانت المرأة ( ملونة ) أو ( سوداء) ! المهم عنده أن يقوم ( بواجب) المعاكسة إرضاءً لذلك الإبليس الذي يسكنه .
أغلب الأماكن التي تحدث فيها المعاكسات هي الأماكن العامة والأسواق والمولات  ولكن آخر إبداع متداول حديثا هو المعاكسة عن طريق الموبايلات! كيف ؟ تقوم مجموعة من الشباب بالاتصال على أي رقم يقع تحت يديها فإن كان المتحدث رجلا كان الجواب " آسف آسف أخوي شكله الرقم خطأ" وإن كان الصوت ناعماً " هلا والله حياتي أنتِ" !
ومنها تبدأ مرارة المعاكسة من اتصالات من نفس الرقم وبقدرة قادر يصادف أن تتصل بك أرقام الدنيا وأنتِ لا تعرفينها ومن بعدها أفواج الرسائل ! علماً بأنه لايرى رسمها بل ربما فقط سمع صوتها وهي تقول " آلو " عندما قال لها حظها العاثر بأن ترد على الرقم !والبعض قد ينجرفن من وراء هذه الطريقة وللأسف .
أخيراً بقي أن أوضح  العنوان وما أقصد به , أتوقع أن البعض يتذكر رسوم " شما في البراري الخضراء" تتذكروه؟ كان رائع بحق وشما كانت معشوقتي يومها و لازالت :D وأتذكر في إحدى حلقاته بأنها كانت جالسة في الصف وقام " جلال" بالاستهزاء والتحركش بشعرها ذا اللون الحمر فما كان منها إلا أن قامت بالواجب !

لذلك ومن هنا أدعو جميع بنات جنسي العزيزات بإتباع نفس الطريقة لكل من تسول له نفسه المريضة ويعاكس سواء بحركة بكلمة بنظرة ..الخ وأن لا يخفن ابداً .. بدي يا صبايا روسون مفتوحة !
وهذا فيديو يوضح الطريقة للتشجيع ووو سلمت يداكِ يا شما :D

ملاحظة: طبعاً اللي عامله الفيديو خلتو انو عأساس بدها تعمل هيك إذا حدا سرق الفيديوهات تبعها بس طبعاً هي – أي شما- ضربتو لما سبق ذكره فأقتضى التوضيح :D


12 comments on "! سلمت يداكِ يا شما"

UmmOmar on July 2, 2011 at 10:50 AM said...

عفيه عليكي
هيك لازمن نطالب النسوان
نظربهم
نطرقهم
نعن أفطاس أفطاسهم


قال يتحروش ويتزانخو وإحنا إلي إنخاف ونهرب ونتخبى
سنحه تسنحهم

Anonymous said...

اوقات بستاهلوا الضرب :)

بس من وين نجيب الصيينة ؟؟؟؟:)

حنين

Haitham هيثم Al-Sheeshany الشيشاني on July 3, 2011 at 10:37 AM said...

قوية قوية!
:)

بس للأسف ما بعرف هذا الكرتون!

لأني عمري 3767363 سنة يمكن و عأيامي ما كان!!
لوول

---
ملاحظة: لأ! ويسبر و أنا مو أجيال.. هية أكير مني ب 30 سنة ضوئية

الكيل بمكيالين on July 4, 2011 at 12:06 AM said...

أنا ما بعرفها هاي شما!
حاسة حالي هسه عمري 100 سنة!
بعرف فلونة ولوسي وسالي.. شكلك ما بتعرفيهم!؟

بس عن جد ليش ممكن الواحد يعاكس وحدة مغطية من ساسها لراسها وهو مو شايفها؟ تخلف!

زينة زيدان on July 7, 2011 at 12:11 PM said...

سلمت يداكش فرح ع هالموضوع

جد عجبتيني

بس هاد إلى بيتصل كيف بدنا نوصله

شما معشوقتي كمان

جلنار on July 8, 2011 at 5:32 AM said...

هههههههه ضحكت لنزل الدمع من عيوني
شو رايك تبدلي؟؟لك هون ما حدا عم يطلع ولا بيبحلق!!
عم فكر جيب هل صنية لإضربهم وقلهون اطلعوا..
إنعمى ما عندهم نظر! شو هاد يا عمي!!

بين قوسين كيفك؟
مشتاقتلك :)

Rain on July 9, 2011 at 4:51 PM said...

هاد الكرتون كان كتير حلو

ليش بطل في كرتون زي هيك هالايام
:)

نور on July 10, 2011 at 7:49 AM said...

صباحك سكر

يعني تريدين من كل أنثى أن تصبح " شما " تأخذ حقها بيدها

أتخيل نفسي أضرب رجلاً ..!!! ياللمصيبة
ههههههههه

في بلادكم الفئة التي تعاكس .. هم يعاكسون قطعة سواد لأنه لا سبيل سوى ذلك .. ويعاكسون " صوت " لأنهم يلتمسون " أي " أنثى حتى لو كانت بعمر جدته

نسأل الله الهداية والصلاح للجميع

nawar on July 12, 2011 at 9:17 PM said...

منذ اليوم سأرتدي ثياب مكافحة الشغب للجنس اللطيف قد أضحكتني يا فتاة ...... قد علا العشب بيني و بين صفحتك لشد ما اشتقت

Bullet said...

أم عمر:

ههههههههههههه ياروحي أنتي
معك حق والله .. بس بجد تعليقك قد ما أنتِ مقهورة قد ما خليتيني أضحك (:

حنين:

خلي عندك بالشنطة أي شي , أهم شي إذا تحركش بيجيه الرد فوراً, يعني شما ع طول بيلي متوفر عندها ردت ههههههه
وأهلا وسهلا فيكِ هون , شرّفتِ
^_^

هيثم:

أممممممم غريبة
بس بجد حلو كثير هالكرتون

ملاحظة: اللي بيجيب سيرة ويسبر رح نتعامل معو متل ماعملت شما
-____-

Bullet said...

كيالتـــي :

هههههههههه كمان أنتِ كيالتي متل هيثم
لا بعرفهم هول ,, سالي ما كانت ع إيامي بس اذا حطوها بنحضرها... الله ع هديك الأيام , رزق الله (:

النفوس المريضة بتعمل أي شي + الكبت ,, بس بجد هاي شغلة خطيرة وغريبة أنو الكل بيعرف انو اللي بتتعاكس اللي هي اساسا بتجيب هالحركات إلها , بس هلأ صاير هالزمن يخوف حتى اللي محترمة حالها بيعاكسوها وأمهات مع أطفالهم بيعاكسوهم
بتحسي في شي غلط ! وصلنا لزمن يُساء فيه حتى للأشخاص المحترمين !

زينة:

الله يسلّم روحك(:
هههههههه سؤال وجية
شوفي في حلين : الأول أنو إذا طلع شخص دنيء ورجع إتصل خلي صوتك متل وقع هالصينية عليه هههههه بهدليه يعني
مرة في أخت ردت ع رقم غريب وكانت نايمة المسكينة , وبتعرفي صوت النايم كيف , فاا طلع واحد قليل أدب وسكرت الخط بوجهو وخلت الموبايل ع الصامت .. بعدين الصباح لما جلست شافت شي 77 مليون إتصال منو
بعدين رفعت السماعة و انفجرت فيه وصرخت عليه
بتعرفي شو حكالها؟
" هذا صوتك !! بس خلاص خلاص باي " !!!! فكر انو صوتها ناعم لأنو ردت عليه وهي نايمة
شفتي كيف عقلياتهم
أما الحل التاني : أنو بتعطي موبايلك لحدا من أخوانك ليرد عليه ويعلموا الأدب وبعدين رح ينقلع منو لحالو

يا سلاااام عليكي أخيرا في حدا بيعرف شما (((: ... ما نحنا أخوات فاا كنا بنتابع نفس الكرتون مع بعض
^_^

جلنــار:

حبيبتي
هههههههههههههه
احمدي ربك ع هالنعمة ! شو بدك بهالدبابير
يقصف عمرون ما أزنخهم وما أوقحهم!!

خليكِ دائما موجودة وما طوّلي الغيبة علينا
(:

Bullet said...

Rain:

ايوااا الحمدالله أنتي و زينة عرفتو شما
^_^
معك حق .. حتى إعادة مابيعيدوه ):
بتعرفي عم أقرا الروية مرة تانية ,, شوفيها هون

Anne of Green Gables by L. M. Montgomery

http://www.gutenberg.org/ebooks/19576

نور:

مسائك بركات

أيه نعم ! المصيبة أن نترك لهم المجال ( يتحركشوا) ونحن نسكت , لو كل واحدة منا ردت وضربت وهزأت ربما تتراجع هذه الظاهرة لكن لأنهم يروا أن البعض يسكت ويخاف فيتمادوا أكثر

ربما مع أني وجدت أن هذه المشكلة موجودة عند الجميع بل على العكس أنا ما أثار استغرابي هو معاكسة من تحتشم !
يعني عادي بتشوفي وحده بتلفت النظر و عبايتها فستان والكعب العالي عامل عمايلو ووو.. الخ
أنا أقول هنا هي من تجلب لنفسها المعاكسات أما أن تري أخرى محتشمة أو كما ذكرت بعض الأخوات في مدوناتهن أن تتم معاكستهن وهن مع أطفالهن فهذة ظاهرة غريبة عجيبة مريبة

آمين .. وكل الود (:


نوار :

يا هلا يا هلا يا هلا (:
بعدين لحظة لحظة شو ترتدي ثياب مكافحة الشعب هاي هااا ؟؟؟؟
رح أعمل حالي مافهمت

ولاتعليق ع الجزء التاني
-______-"

Post a Comment

Don't hesitate to shoot here (: